تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت أبحاث حديثة أن الأشخاص الذين يعتادون أكل الحلويات هم عرضة للإصابة  بأمراض مثل مرض السكري من النوع 2 والاكتئاب، حيث يحذر الخبراء من الإفراط في تناول السكر.

وأشارت تلك الدراسة التي نشرت في مجلة Journal of Translational MedicineTrusted Source ووافقت على هذه النتائج بصورة أكبر، حيث تشير الدراسة إلى أنه مقارنة بالأشخاص المهتمين بتناول نظام غذائي صحي، فإن الأشخاص الذين يفضلون تناول الحلويات بكثرة ، قد يصابوا أكثر عرضة بأمراض مثل الاكتئاب ومرض السكري من النوع 2  ومشاكل القلب والأوعية الدموية مثل السكتة الدماغية.

ولا يمكن لهذه الدراسة الرصدية إثبات السبب والنتيجة، لكنها تلقي الضوء على كيفية تأثير الأطعمة المفضلة على خطر الإصابة بالأمراض وأهمية تقليل تناول السكريات المصنعة لتحقيق نتائج صحية أفضل على المدى البعيد .

دراسة تفضيلات الطعام والمخاطر الصحية ذات الصلة
قام فريق من جامعة ساري في جيلدفورد بإنجلترا بتحليل بيانات من 181738 بالاشتراك مع بنك المملكة المتحدة الحيوي، شملت مجموعة الدراسة متوسط أعمار 56 عاما ، وبمشاركة  تقنية الذكاء الاصطناعي، قاموا بتصنيف المشاركين إلى ثلاث مجموعات بناءا على الغذاء المفضل لديهم  :

المهتمين بالأطعمة الصحية: ينتمون الي الفواكه والخضراوات على الأطعمة الحيوانية والحلوة.
آكلي اللحوم: يستمتعون بمعظم الأطعمة، بما في ذلك اللحوم والأسماك وبعض الخضراوات والحلويات والحلويات.
الأطعمة السكرية: يفضلون الأطعمة والمشروبات السكرية بشكل كبير، مع اهتمام أقل بالفواكه والخضراوات.
قد يؤدي تفضيل الحلويات بشدة إلى زيادة المخاطر الصحية
ووفقا للدراسة كشفت المجموعة التي تفضل تناول السكريات زيادة بنسبة 27% في خطر الإصابة بالاكتئاب، و15% في خطر الإصابة بمرض السكري، و22% في خطر الإصابة بالسكتة الدماغية مقارنة بالمجموعتين الأخريين، كما أظهروا علامات أسوأ للالتهابات، ومستويات السكر في الدم، والدهون في الدم.

طرق تبني نمط حياة أكثر صحة
للتحول نحو نمط حياة أكثر ادراك بالصحة، ينصح الباحثين بتناول الأطعمة المفضلة الكاملة الغنية بالعناصر الغذائية مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون مع تقليل السكريات المكررة واللحوم الحمراء ومنتجات الألبان عالية الدهون والأطعمة المصنعة.

كما يجب دمج النشاط البدني المنتظم وإدارة أحجام الحصص والتركيز على الأكل الواعي.

وينصح التقرير باتباع نظام غذائي منخفض السكر بشكل طبيعي، مثل النظام الغذائي النباتي الكامل أو النظام الغذائي المتوسطي للتغييرات الغذائية الشاملة.
وأشار إلى أن هذه الأنظمة تؤكد على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والدهون الصحية مع الحد من السكريات المصنعة، وبالتالي تعزيز نتائج صحية أفضل على المدى الطويل.

كما يجب النوم بقدر كافي والتعرض اليومي لأشعة الشمس.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الإفراط في تناول الحلويات الاكتئاب السكتة الدماغية تناول الحلويات مرض السكري مرض السكر والأوعية الدموية نظام غذائي صحي خطر الإصابة

إقرأ أيضاً:

دراسة: الأمهات الجدد يحتجن لساعتين من التمارين أسبوعيا

نصح الباحثون الأمهات الجدد بممارسة ساعتين من التمارين المتوسطة إلى العالية الشدة أسبوعيًا، مثل المشي السريع أو ركوب الدراجة، لتعزيز صحتهن الجسدية والعقلية.

وأشارت الدراسة إلى أن العودة إلى ممارسة التمارين خلال أول 12 أسبوعا بعد الولادة تسهم في تحسين اللياقة البدنية والصحة النفسية وجودة النوم. وبعد مراجعة عدد كبير من الأبحاث السابقة، أوصى الخبراء بشدة بأن تخصص الأمهات 120 دقيقة أسبوعيًا لممارسة التمارين، موزعة على أربعة أيام أو أكثر.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2هل يُلام الآباء على انتقائية أطفالهم للطعام؟ دراسة حديثة تجيبlist 2 of 2حقيقة أم خرافة.. ملعقة من الزبدة ستساعد طفلك على النوم خلال الليل؟end of list

وأوضح الباحثون أن هذه التمارين ينبغي أن تجمع بين النشاطات الهوائية (كالكارديو) وتمارين المقاومة، مثل استخدام أجهزة الصالة الرياضية، أو أداء تمارين بسيطة في المنزل مثل السكوات والبلانك ورفع الساقين وتمارين البطن.

وفي إرشادات جديدة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي، شددت الجمعية الكندية لعلم وظائف التمارين على أهمية تدريب عضلات قاع الحوض يوميًا لتقليل خطر الإصابة بسلس البول.

كما أوصت الإرشادات الجديدة الأمهات بمحاولة اتباع روتين نوم صحي، مثل تجنب استخدام الشاشات قبل النوم والحفاظ على بيئة مظلمة وهادئة لدعم الصحة النفسية.

التمارين بعد الولادة وسيلة فعالة لدعم اللياقة والصحة النفسية (بيكسلز)

وقالت الدراسة "البدء أو العودة إلى النشاط البدني المعتدل إلى المكثف خلال أول 12 أسبوعًا بعد الولادة، إلى جانب تحسين جودة النوم، يرتبطان بتحسن كبير في الصحة النفسية وتقليل أعراض الاكتئاب والقلق، وتحسين صحة قاع الحوض، وتخفيف آلام الظهر والحوض، وتحسين الوزن والكوليسترول، وتخفيف الشعور بالتعب، دون آثار جانبية سلبية مثل انخفاض كمية الحليب أو التعرض لإصابة".

إعلان

وأكد الفريق أن العودة إلى تمارين الجري أو المقاومة آمنة عمومًا بعد التعافي من الولادة، سواء كانت ولادة طبيعية أو قيصرية.

لكن الباحثين أقروا بأن رعاية الرضيع، بما في ذلك الرضاعة والسهر، تؤثر على نمط الحياة اليومي، وقد تجعل من الصعب الالتزام بهذه التوصيات في بعض الأحيان.

ساعتان من التمارين أسبوعيًا تحسّن صحة الأمهات بعد الولادة (بيكسلز)

مع ذلك، أشاروا إلى أن "أي خطوة ولو بسيطة نحو تحسين النشاط البدني وتقليل الجلوس لفترات طويلة، يمكن أن تعود بفوائد واضحة على صحة الأم الجسدية والنفسية".

من جانبها، علقت جاستين روبرتس، مؤسسة موقع "مامزنت" البريطاني المختص بالأمهات، قائلة "الإرشادات المبنية على أدلة علمية حول التمارين بعد الولادة تأخرت كثيرًا، ومن الجيد أن نرى توصيات تركز على رفاه الأم. لكن من المهم ألا تتحول هذه النصائح إلى عبء إضافي على الأمهات الجدد، خصوصًا وأن الكثير منهن يعانين بالفعل من الإرهاق، وقد لا تتوفر لديهن الوسائل العملية لتطبيق هذه النصائح".

يُذكر أن الدراسة استندت إلى تحليل 574 بحثًا حول تأثير التمارين بعد الولادة، وتأثيرها على إنتاج الحليب، والاكتئاب والقلق وسلس البول، والخوف من الحركة، والإرهاق والإصابة ونمو الطفل وتطوره.

مقالات مشابهة

  • تحذير من الإفراط في تناول الحلويات.. هيئة الدواء تقدم نصائح مهمة للمواطنين
  • دراسة: خفض الكوليسترول الضار يقلل خطر الإصابة الخرف بنسبة 26%
  • بعد سحب منتجات كوكاكولا.. هل كنت تعرف هذه الأضرار على جسمك؟
  • مخاطر .. ماذا يحدث لجسمك عند تناول الحلويات والمعجنات ليلاً؟
  • باحثون : استخدام الجوال قبل النوم يزيد من خطر الإصابة بالأرق
  • لماذا لا يشعر البدناء بلذة الطعام؟.. دراسة تكشف السر
  • دراسة جديدة تربط عقار أوزمبك بـ"مشكلة خطيرة" في العين
  • حسب دراسة.. العمل عن بعد يُعرّض الموظفين “لمخاطر نفسية واجتماعية جديدة”
  • للحوامل.. الرنجة والفسيخ خطر على الجنين
  • دراسة: الأمهات الجدد يحتجن لساعتين من التمارين أسبوعيا