إهمالها يؤدي لمرض خطير.. 5 علامات تشير إلى الإصابة بالإنسداد الرئوي
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
الانسداد الرئوي المزمن من الأمراض الخطيرة، التي قد تؤدي مضاعفاته إلى الوفاة، وهو عبارة عن إنسداد جزئي أو كلي للنسيج الرئوي يعيقه عن أداء عمله في تبادل الغازات وإتمام الشهيق والزفير بشكل سلس وطبيعي، وفق ما ذكره موقع health line الطبي.
مجموعة من الأسباب تؤدي إلى الإصابة بالإنسداد الرئوي المزمن، أوضحها الدكتور محمد إسماعيل، استشاري أمراض الباطنة والصدر خلال حديثه لـ «الوطن»، أبرزها التدخين بشراهة، وتلوث الجو والعمل بالمحاجر أو مصانع الرخام، كما يسبب استنشاق المواد الكيميائية المُهيجة أو الأبخرة الناتجة عن احتراق الوقود للطهي إلى الإصابة بالانسداد الرئوي.
وفيما يخص أعراض الانسداد الرئوي المزمن، تتمثل في ضيق التنفس المزمن، سعال مزمن مصحوب بإفرازات مخاطية، وازرقاق الشفاة وأطراف الأصابع، مع إعياء ونقص الطاقة، وسرعة ضربات القلب، وتابع الدكتور محمد إسماعيل، أنه ينبغي عند ظهور هذه الأعراض الذهاب الفوري إلى الطبيب لإجراء الفحوصات على الصدر وتشخيص الحالة.
وتتمثل سبل العلاج من الانسداد الرئوي المزمن، في بخاخات الكورتيزون مع بخاخات موسعة للشعب الهوائية بجانب القيام بتمارين التنفس، كما يتطلب العلاج البعد تمامًا عن المسبب، كالإقلاع عن التدخين أو البعد عن مصادر الأبخرة السامة.
وحذر استشاري الأمراض الصدرية من إهمال الذهاب للطبيب وتناول العلاج، لأن هذا يتسبب في مضاعفات خطيرة مثل الفشل التنفسي، وتليف الرئة، بالإضافة إلى تسمم الدم، وقد تشمل المضاعفات أيضًا الإصابة بسرطان الرئة وأمراض القلب مثل النوبات القلبية وقصور القلب.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الانسداد الرئوي التدخين سرطان الرئة أمراض القلب الانسداد الرئوی المزمن
إقرأ أيضاً:
هل لصق الفم أثناء النوم يُحسن التنفس؟.. تجربة مثيرة تكشف النتيجة
قد يُساعد لصق الفم على تشجيع التنفس الأنفي، لمن يتنفسون من أفواههم. لكن قد لا تكون هذه التقنية مناسبة للجميع، وفق تجربة قامت بها جينجر فوجيك محررة موقع "هيلث لاين"، استناداً إلى دراسة وجدت أن لصق الفم يحسن أعراض انقطاع التنفس أثناء النوم.
بحسب "هيلث لاين"، بدأت فوجيك الاهتمام بهذه التجربة بعد زيارته لطبيب الأسنان، الذي أخبرها أن أسنانها أظهرت علامات التنفس من الفم، بما في ذلك تآكل الأسنان وصرير الأسنان.
وبعد التأكد من أن لصق الفم أثناء النوم لا يسبب مخاطر تهدد الحياة، قررت فوجيك القيام بالتجربة للتحقق من فوائدها، وأنها ليست مجرد صيحة على مواقع التواصل الاجتماعي.
واستعداداً لها، اشترت الشريط اللاصق المناسب، وبدأت بتجربة لصق الشفتين لساعتين خلال المساء لتعتاد الأمر.
التجربةوعن التجربة تقول: "جربتُ الشريط فور وصوله، ووجدته أكثر لزوجة مما توقعت".
وتتابع: "كان الشريط مُلصقاً أفقياً على فمي بالكامل، وأغلق شفتي بإحكام؛ بقوة زائدة. كان من الصعب عليّ إجبار شفتي على الانفصال إذا احتجتُ إلى أخذ رشفة من الهواء. قررتُ استخدام قطعة أصغر ووضعها عمودياً على شفتي عند النوم".
وتضيف: "في النهاية، لم يكن هناك الكثير لأقوله: كان بإمكاني النوم وشريط الفم مُلصقاً طوال الليالي الـ 5. لكن كل صباح، كنتُ أستيقظ والشريط مُلتصقاً في مكان آخر في السرير أو بجسدي.
وتعلق: "في صباح أحد الأيام، وجدته ملفوفاً حول نهاية إبهامي، ولا أتذكر كيف وصل إلى هناك". ربما كان استخدام قطعة صغيرة من الشريط اللاصق أسهل في إزالته. لكن هذا بدا أكثر أماناً من المخاطرة بعدم إزالته على الإطلاق.
الدراسةاستندت تجربة فوجيك إلى دراسة وجدت أن ربط الفم بالشريط اللاصق أثناء النوم قد يُحسّن الأعراض لدى من يتنفسون من الفم، والذين يعانون من انقطاع النفس الانسدادي النومي الخفيف.
يُقصد بتغطية الفم بشريط لاصق تشجيع التنفس الأنفي، ما قد يُساعد على:
• تصفية مسببات الحساسية والغبار والبكتيريا من خلال الشعيرات الدقيقة (الأهداب) داخل الأنف.
• ترطيب الهواء وتدفئته قبل وصوله إلى الرئتين، ما يُقلل من التهيج.
• تعزيز إنتاج أكسيد النيتريك، وهو مُركّب يُساعد على تحسين الدورة الدموية وتوصيل الأكسجين.
• تقليل احتمالية الشخير واضطرابات النوم.
• دعم صحة الفم بشكل أفضل من خلال منع جفاف الفم، الذي قد يُؤدي إلى تسوس الأسنان ورائحة الفم الكريهة.
مع ذلك، هناك مخاطر تتعلق بالقلق أو اضطرابات النوم.
خلاصة التجربةتلخص فوجيك ما توصلت إليه من تجربة لصق الشفتين أثناء النوم لـ 5 أيام كالتالي:
"وجدتُ أنه من الأفضل القيام بذلك خلال النهار بدلًا من الليل. لم أجد صعوبة في النوم مع وضع الشريط اللاصق، ولكن عندما كنت أستيقظ كل صباح، لم يكن الشريط في مكانه الطبيعي".
ويضيف: "مع ذلك، خلال النهار، ساعدني الشريط على التنفس من أنفي (إصابتي بانحراف جزئي في الحاجز الأنفي يجعل هذا الأمر صعباً). لكنني لا أخطط للاستمرار في تغطية فمي بشريط لاصق".
وتقترح فوجيك تجربة أساليب أخرى لعلاج مشاكل النوم، مثل: التعرض لأشعة الشمس الصباحية، وإبقاء الغرفة باردة، وتجنب الشاشات قبل النوم.