أحمد موسى: 30 دولة تسعى للانضمام لـ بريكس.. ومش لازم نعتمد على صندوق النقد
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
قال الإعلامي أحمد موسى، إن أكثر من 30 دولة حول العالم بينها البحرين وتركيا، تسعى للانضمام لـ تجمع بريكس خلال الفترة المقبلة.
وتابع الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أنه سيتم الموافقة على طلبات بعض الدول للانضمام إلى تجمع بريكس، مع إرجاء باقي الدول إلى العام المقبل، متوقعا أن يتم الإعلان غدا عن الدول الجديدة المنضمة للتجمع.
وذكر الإعلامي أحمد موسى، أن دول تجمع بريكس سيكون لها نظام مالي جديد، مختلف تماما عن نظام سويفت، وذلك من خلال التعامل بين دول التجمع بالعملات المحلية، دون الحاجة إلى التعامل بالدولار.
كما أوضح الإعلامي أحمد موسى، أن تجمع بريكس سيزيد من المشروعات التنموية في البلاد المشاركة، معلقا: مش لازم دايما نعتمد على صندوق النقد الدولي .. مش لازم يكون علينا ضغوطات من صندوق النقد أو غيره".
كشف الإعلامي أحمد موسى، تفاصيل الهجوم الإرهابي على مقر شركة توساش التركية المتخصصة بالصناعات الجوية والفضائية في العاصمة التركية أنقرة، معلقًا: «اختراق أمني واضح».
وأوضح أحمد موسى أن الهجوم الإرهابي أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 14 آخرين بجروح.
وأشار الإعلامي أحمد موسى، إلى أن الهجوم الإرهابي استهدف مقر الشركة التركية المتخصصة في تصنيع المسيرات قرب أنقرة، وأوقع قتلى وجرحى.
ولفت أحمد موسى، إلى أن الهجوم كان عبارة عن مجموعة مسلحة من 3 أشخاص جاءوا بمركبة تجارية، وقاموا بتفجير سيارة أولاً ثم بدأوا بإطلاق النار على قوات الأمن التي كانت متواجدة في الموقع، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.
أحمد موسى: اختراق أمني واضح في هجوم مسلح على مقر شركة صناعات فضائية بأنقرة|فيديوكشف الإعلامي أحمد موسى عن تفاصيل الهجوم الإرهابي الذي استهدف مقر شركة توساش التركية المتخصصة في الصناعات الجوية والفضائية، والذي يقع في العاصمة أنقرة، واصفاً الحادث بأنه "اختراق أمني واضح".
و أوضح موسى أن الهجوم أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 14 آخرين بجروح متفاوتة.
وأشار موسى إلى أن الهجوم استهدف مقر الشركة التركية المتخصصة في تصنيع الطائرات المسيّرة قرب أنقرة، مما أدى إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى.
وأضاف أن مجموعة مسلحة مكونة من 3 أشخاص نفذت الهجوم، حيث وصلوا بمركبة تجارية وقاموا بتفجير سيارة قبل أن يبدأوا بإطلاق النار على قوات الأمن المتواجدة في الموقع، مما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد موسى بريكس صندوق النقد صدى البلد العملات المحلية تفاصیل الهجوم الإرهابی شرکة توساش الترکیة الإعلامی أحمد موسى تجمع بریکس أن الهجوم مقر شرکة أسفر عن
إقرأ أيضاً:
خلافات تعرقل مساعدات صندوق النقد الدولي للسنغال
أعلن صندوق النقد الدولي تعليق المفاوضات بشأن برنامج المساعدات المالية المخصص للسنغال، في خطوة تعكس مدى تعقيد العلاقة بين الحكومة السنغالية والمؤسسات المالية الدولية.
جاء هذا القرار بسبب ما وصفه الصندوق بـ"أخطاء في الاتصال الاقتصادي" من جانب الحكومة السنغالية، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول مستقبل التعاون بين الطرفين، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الكبيرة التي تعاني منها البلاد.
تعقيدات العلاقةوفقًا لتقارير صحفية، كان من المقرر أن يساهم هذا البرنامج في دعم الاقتصاد السنغالي، الذي يعاني من ارتفاع التضخم وتزايد الديون.
وكان الصندوق قد وضع شروطًا اقتصادية قاسية ضمن البرنامج، بما في ذلك إصلاحات تهدف إلى تقليل العجز المالي وتحقيق استدامة مالية على المدى الطويل.
ولكن التوترات التي نشأت جراء ما اعتبره الصندوق أخطاء في إدارة الاقتصاد السنغالي أدت إلى تعليق المفاوضات إلى حين تصحيح هذه الأخطاء.
إحدى الأسباب الرئيسية لهذا التأجيل كانت ما وصفه الخبراء في برس أفريك بـ "التصريحات الاقتصادية غير الدقيقة" من الحكومة السنغالية.
فقد أعلنت الحكومة في وقت سابق عن خطط لخفض الديون وتعزيز النمو الاقتصادي، لكن هذه التصريحات لم تتماشى مع الواقع الاقتصادي للبلاد.
ولم يجد الصندوق هذه التصريحات متسقة مع المعطيات الاقتصادية الفعلية، مما دفعه إلى تعليق المفاوضات.
وفي سياق متصل، أفاد موقع داكار آكتو أن صندوق النقد الدولي رفض حتى الآن صرف أي تمويلات في إطار هذا البرنامج، مطالبًا الحكومة السنغالية بالالتزام الكامل بشروطه الاقتصادية.
إعلانمن أبرز هذه الشروط: ضرورة تحسين الشفافية المالية وتقليل العجز في الميزانية، وهو ما يتطلب إصلاحات جوهرية في القطاع المالي وضمان استقرار النظام المالي في البلاد.
هذه الشروط تؤكد أن الصندوق لن يقدم الدعم المالي دون ضمانات قوية بإجراء إصلاحات حقيقية.
تُشكل هذه الخطوة ضربة اقتصادية قاسية للسنغال في وقت تعاني فيه البلاد من ضغوطات مالية غير مسبوقة.
كانت الحكومة تأمل في الحصول على هذه المساعدات لتطوير مشاريع تنموية كبيرة، مثل تحسين البنية التحتية وتعزيز القدرة الإنتاجية.
لكن مع تعليق المفاوضات، بات مستقبل هذه المشاريع موضع شك.