قتل 4 جنود إسرائيليين، الأربعاء، عقب انفجار عبوة ناسفة شديدة الانفجار زرعها مقاتلو حزب الله جنوب لبنان.
وكشفت تقارير إسرائيلية عن مقتل 4 جنود وإصابة نحو 15 آخرين في انفجار العبوة الناسفة، وذلك في إطار معارك محتدمة مع مقاتلي حزب الله في عدد من البلدات الحدودية اللبنانية.
ولم ترد بعد تفاصيل أوفى حول الحادث، في ظل رقابة مشددة يفرضها جيش الاحتلال على الإعلام الإسرائيلي خصوصا فيما يتعلق بالخسائر التي تلحق به.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، عن مقتل أحد جنوده وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة خلال معارك في جنوب لبنان.
وقال "الجيش"، إن الرائد احتياط، أفيرام حارب، نائب قائد الكتيبة 9308 من لواء ألون (228)، قتل في معركة في جنوب لبنان.
وأوضح الجيش في بيان نشره على منصة "إكس" أن الجندي احتياط "ساعر إليعاد نفارسكي" (27 عامًا)، من تل أبيب، وهو مقاتل في الكتيبة 508 التابعة لواء (7338) "أديريم" (مدفعية)، قُتل أثناء القتال في الشمال.
وأضاف البيان أن الحادثة أسفرت عن إصابة ثلاثة جنود احتياط آخرين من الكتيبة 508 بجروح خطيرة، وتم إجلاؤهم لتلقي العلاج في المستشفيات مع إبلاغ عائلاتهم.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن جيش الاحتلال عن مقتل أحد جنوده من لواء "ناحال" في "حادث عملياتي" قرب حدود قطاع غزة.
وأضاف البيان أنه في نفس اليوم، أصيب جندي احتياط من الكتيبة 9203 التابعة لواء الإسكندروني (3) بجروح خطيرة خلال معركة في جنوب لبنان، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج وإبلاغ عائلته.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، بأن 16 جندياً إسرائيلياً أصيبوا في المعارك بجنوب
لبنان وتم إخلاؤهم إلى مستشفى زيف في صفد بالجليل الأعلى.
وبلغت الحصيلة المعلنة لقتلى جيش الاحتلال منذ بداية الحرب 751 ضابطًا وجنديًا، منهم 356 قتيلًا منذ بدء الاجتياح البري لقطاع غزة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وفقًا لآخر تحديث نشره الموقع الرسمي للجيش.
كما بلغ إجمالي عدد المصابين 5043 ضابطًا وجنديًا، بينهم 2362 منذ بدء الاجتياح البري للقطاع.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية:
سياسة
اقتصاد
رياضة
مقالات
صحافة
أفكار
عالم الفن
تكنولوجيا
صحة
تفاعلي
سياسة
اقتصاد
رياضة
مقالات
صحافة
أفكار
عالم الفن
تكنولوجيا
صحة
تفاعلي
سياسة
سياسة عربية
مقابلات
سياسة دولية
سياسة عربية
انفجار عبوة
حزب الله
لبنان
لبنان
حزب الله
انفجار عبوة
مقتل جنود
المزيد في سياسة
سياسة عربية
سياسة عربية
سياسة عربية
سياسة عربية
سياسة عربية
سياسة عربية
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد
رياضة
صحافة
أفكار
عالم الفن
تكنولوجيا
صحة
جیش الاحتلال
جنوب لبنان
إقرأ أيضاً:
قصة منازل لبنانية دخلها إسرائيليّون.. مشاهد مأسوية!
في جنوب لبنان قريةٌ صغيرة اسمها سردة، وهي تقع بالقرب من الوزاني وعلى مقربة من تل الحمامص التي أبقى الجيش الإسرائيليّ على تواجده فيها مع نقاط 4 أخرى موزعة على طول الحدود اللبنانية. من طريق برج الملوك عبر سهل مرجعيون يمكن العبور نحو سردة التي مكث فيها الجيش
الإسرائيلي وخرّبها مع بيوتها. الطريقُ "سالكة" في بعض الأماكن، لكنها تصبح ترابية بفعل عمليات التجريف التي قام بها الجيش الإسرائيليّ بهدف التخريب ولجعل العبور على تلك الطرقات أمراً صعباً للغاية. وسردة هي بلدة مؤلفة من 8 منازل بالإضافة إلى كنيسة مار يوحنا، سكانها من الموظفين والمزارعين الذين يعتاشون من الزراعة في محيط منازلهم. "نحن دعاة سلام".. هكذا قالت اللبنانية دولي أبو فرحات لـ"لبنان24" حينما تتحدث عن نفسها وعن أبناء منطقتها، قائلة: "نحن لا نريد الحرب ولا نريد أي شيء.. نريد أن نعيش بسلام.. بيوتنا تدمّرت وتهشّمت وحُرقت بسبب شيء لا ذنب لنا به".
بيوت محروقة داخل منزلها، تقف أبو فرحات بحزنٍ شديد لتلاحظ أن كل ما أقدمت على إعماره قد تدمّر في لحظة بسبب الجيش الإسرائيلي. المنزل لم يُهدم بالكامل، لكن ما حصل هو أنَّ جنود جيش العدو أحرقوا المنزل بالكامل، فجعلوه ركاماً وحطاماً وباتت "مملكة أبو فرحات" الوحيدة، مكاناً محترقاً لا حياة فيه. في حديثها عبر
"لبنان24"، تقول أبو فرحات: "عبر سنوات طويلة سعيت لبناء المنزل. زوجي يعمل في الخارج وأنا كنت لأولادي الأب والأم. بعرق الجبين بنينا كل شيء، ومن الزراعة كُنا نعيش. أما الآن، فماذا بقيَ لنا؟ لا شيء.. الجيش الإسرائيلي دمر منازلنا وخرّب زراعتنا وحقولنا". تلفتُ أبو فرحات إلى أنَّها لم تغادر جنوب لبنان طيلة الفترة الأولى للحرب، وتحديداً قبل يوم 23 أيلول حينما وسّعت إسرائيل عدوانها على لبنان، وتضيف: "لم نكن نريد مغادرة منازلنا.. آثرنا البقاء فيها رغم القصف والتوتر. ما إن انسحب الجيش من المناطق باتجاه الحدود الأمامية، حتى اضطررنا مجبرين لمغادرة منازلنا.. أقفلنا الأبواب وغادرنا، وما إن عدنا حتى رأينا الخراب". الحال ذاته شهده منزل اللبنانية سامية جبور الذي تبين أن جنود العدو قد مكثوا داخله وخربوه بشكل كامل، وتقول لـ
"لبنان24": "لم يبقَ شيئ على حاله.. أثاث المنزل تهشّم، غرفة النوم باتت منكوبة، المطبخ بات بالياً، حتى القبو الخاص بالمنزل والذي جعلته مكاناً للراحة والجلوس، تم تدنيسه من قبل الجيش الإسرائيلي". بحرقة تروي جبور مأساتها وتقول: "منزلي كان المكان الآمن.. من سيعوض علينا كل هذه الخسائر؟ الوجع كبير.. حاولوا نسف الذكريات، وعملوا على تخريب كل شيء داخل المكان الأحب إلى قلبي.. جنود الجيش الإسرائيلي لا يعرفون الإنسانية.. إنه جيش تخريب.. جيش تدمير.. جيش نازي وعنصري".
الكنيسة.. قصة أخرى كنيسة مار يوحنا في سردة لم تسلم من تخريب الجيش الإسرائيلي، بل قام بتدمير جزء كبير منها وتحطيم محتوياتها. وحدهُ تمثال السيدة مريم العذراء ظل واقفاً مكانه رغم أن جنود العدو حاولوا كسر قاعدته. أما الكاتب المقدس فظلّ مكانه، بينما توزعت على جدران الكنيسة كتابات باللغة العبرية، والأمرُ ذاته حصل داخل المنازل في البلدة. التخريب أيضاً طال منزل الكاهن فهناك تم إحراق كل المحتويات، بينما جرى تدمير الجدران المطلة على مزرعة سردة التي تواجهها في الأعالي سفوح وتلال جبل الشيخ ومزارع شبعا. المصدر: خاص "لبنان 24"