بسم الله الرحمن الرحيم

التاريخ: 21 أكتوبر 2024م

إلى أبناء وبنات السودان،

في ظل الأزمات المتتالية التي تعصف بوطننا العزيز، نتوجه إليكم اليوم بقلوب مليئة بالأمل والعزيمة، لنحيي ذكرى ثورة أكتوبر المجيدة، التي أظهرت قوة الإرادة الشعبية في مواجهة الظلم والاستبداد.

تأتي هذه الذكرى العظيمة في وقت نواجه فيه تحديات جسيمة تتمثل في الحروب والنزاعات التي تفتك بأرضنا وتدمر حاضرنا ومستقبل أبنائنا.

إن المبادرة السودانية ضد الحرب تؤكد أن السلام هو الخيار الوحيد لبناء وطن يسوده الأمان والاستقرار.

نستمد إلهامنا من ثورة أكتوبر، التي علمتنا أن النضال من أجل الحرية وأن الحقوق لا تتجزأ، وأن صوت الشعب يجب أن يُسمع.

نعلن اليوم عن موقفنا الثابت:

1. وقف الحرب: نطالب بوقف جميع الأعمال العدائية وإحلال السلام في جميع أنحاء السودان.
2. دعوة القوى الوطنية: ندعو جميع القوى الوطنية التي فجرت الثورات للقيام بدورها والمضي نحو الاصطفاف من أجل تحقيق مطالب الشعب في الحرية والسلام والعدالة.
3. محاسبة قادة الحرب: من أجل عدم تكرار الحروب واستمرار الدمار، يجب الإصرار على تقديم قادة الحرب إلى محاكمات عادلة تتناسب مع الجرائم ضد الإنسانية والاعتداءات الجسيمة على أبناء وبنات شعبنا، وجبر الأضرار النفسية والمادية لجميع المتضررين.
4. تثبيت مبادئ عدم الإفلات من العقاب: من المهم تثبيت مبادئ ضمان عدم الإفلات من العقاب وعدم سقوط الجرائم بالتقادم، حتى لا تتكرر.

كما نعلن أن المبادرة ستنظم احتفالاً بهذه المناسبة، ونهيب بالجميع المشاركة في هذا الحدث الهام، لنظهر للعالم أن صوت الشعب السوداني لن يهدأ حتى يتحقق السلام والحرية، ونبني معًا دولة العدالة.

إننا نجدد العهد على السير على درب المناضلين والشهداء الذين ضحوا من أجل وطنهم، ونعمل جميعًا من أجل تحقيق السلام والعدالة. فلنقف جميعًا في وجه الحرب، ولنُعلي صوت السلام والمحبة.

عاشت ثورة أكتوبر، وعاش السودان حراً موحدًا.

المجد للشهداء، والسلام للضحايا.

الأحزاب الموقعة على البيان تشمل فرعيات أحزابها المركزية في المملكة المتحدة.

1. حزب البعث السودانى
2. حزب الأمة القومي
3. الحزب الشيوعي السوداني المملكة المتحدة وايرلندا
4. الحركة الشعبية - التيار الثورى الديمقراطى
5. الجبهة السودانية للتغيير
6. التجمع الاتحادي
7. الاتحاد النسائي.
8. حركة ٢٧ نوفمبر..
9.الهيئة النقابية للأطباء السودانين- المملكة المتحدة. 10. لندن فور سودان

المبادرة السودانية ضد الحرب بالمملكة المتحدة

In the name of Allah, the Most Gracious and Merciful.

Statement from the Sudanese Initiative Against War on the occasion of the 60th anniversary of the historic October Revolution (1964-2024)

Date: October 21, 2024.

To the free people of Sudan,

In view of the ongoing challenges in our dear homeland, we address you today with hearts full of hope and determination, commemorating the anniversary of the magnificent October Revolution, which revealed the power of public will in resisting oppression and tyranny.

This historic event occurs at a time when we are confronted with tremendous challenges in the form of wars and conflicts that damage our land and destroy our children's futures. The Sudanese Initiative Against War believes that peace is the only viable alternative for creating a safe and stable state.

We are inspired by the October Revolution, which taught us that the struggle for freedom and rights are inextricably linked, and that the people's voice must be heard.

Today, we express our unwavering position.

1. Cessation of War: We demand an end to all hostilities and the establishment of peace in Sudan.
2. Call to National Forces: We urge all national forces that sparked revolutions to fulfil their responsibilities and work together to meet the people's aspirations for freedom, peace, and justice.
3. War Leader Accountability: To prevent future wars and destruction, it is critical to insist on bringing war leaders to fair trials in accordance with crimes against humanity and serious violations against our people, as well as providing redress for psychological and material damages to all affected.
4. Affirmation of Non-Impunity Principles: It is critical to develop principles that ensure non-impunity and that crimes do not become obsolete in order to prevent repetition.

We also announce that the initiative will organise a celebration on this occasion, and we encourage everyone to attend in order to demonstrate to the world that the Sudanese people's voice will not be silenced until peace and independence are won, and we work together to create a state of justice.

We reiterate our promise to follow in the footsteps of the fighters and martyrs who gave their lives for their motherland, and we all work together to achieve peace and justice. Let us all stand against war and raise the voices of peace and love.

Long live the October Revolution, and may Sudan become free and united.

Victory to the martyrs, and peace to the victims.

The parties signing this statement have chaptet in the United Kingdom.

1. Sudanese Ba'ath Party
2. National Umma Party
3. Sudanese Communist Party
4. Sudan people’s libration movement - North (Democratic Revolutionary)
5. Sudanese Front for Change
6. Unionist Alliance
7. Sudanese Women's Union
8. 27 November Movement.
9.Sudan Doctors Union-UK
(SDU-UK)
10. London For Sudan
Sudanese Initiative Against War UK

siawuk23@gmail.com

   

المصدر: سودانايل

كلمات دلالية: ثورة أکتوبر من أجل جمیع ا

إقرأ أيضاً:

هل يطلق ترامب ثورة في التجارة العالمية؟

رأى أندرو لايثام، أستاذ العلاقات الدولية في كلية ماكاليستر، أن الجولة الأخيرة من الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب ستلحق ضرراً باقتصاد الولايات المتحدة، وتزعزع استقرار النظام الاقتصادي العالمي على المدى القصير.

ما قد تحدثه هذه الرسوم، بشكل غير مقصود، هو إيقاظ العالم



هذا أمر مؤكد، كما كتب في موقع "1945"، مضيفاً أن هذه الرسوم الجمركية التي تستهدف السيارات الكهربائية الصينية والصلب الأوروبي ومجموعة من مكونات التكنولوجيا النظيفة ستؤدي إلى رفع التكاليف بشكل عام، وستجعل المدخلات أكثر كلفة على المصنعين الأمريكيين وتجعل سلاسل التوريد المرهقة أصلاً أكثر سوءاً وترفع الأسعار على المستهلكين، في الوقت الذي تبدأ فيه الضغوط التضخمية بالانحسار. وفكرة أن الرسوم الجمركية بطريقة ما ستدر أموالاً على الولايات المتحدة تسيء فهم آلية عمل تلك التعريفات، وليس الأجانب هم من يدفعونها، بل المستوردون والمصنعون والمستهلكون.

Liberation Day is a bicameral Actual & Narrative deployment whose net effects are operating on multiple layers of the mindscape, reality and even time simultaneously.

Let me take a crack at explaining how:

First, from an Actual perspective, Trump’s Tariffs are set to visit… pic.twitter.com/p52GPvekhg

— BurningBright (@reBurningBright) April 2, 2025

بالرغم من آثارها المدمرة على المدى القصير، قد تطلق رسوم ترامب الجمركية، عن غير قصد، عملية إعادة تقييم لنظام التجارة العالمي، وهو نظام بقي لأكثر من عقد منحرفاً عن مساره. تجبر تعريفاته الجمركية على طرح سؤال لم يرغب أحد في واشنطن بطرحه: إذا لم يعد النظام التجاري القديم يخدم الاستقرار الاستراتيجي، فماذا بعد؟ 


حقبة جديدة

ليس لأن لدى ترامب رؤية – هو لا يملكها – ولكن لأن حمائيته التجارية الفظة تجبر الآخرين على الاعتراف بالفراغ. من المحتمل، عبر استجابتها لغرائزه في الحرب التجارية، أن يجبر ترامب شركاء أمريكا الاقتصاديين على الدفاع عما كانوا يعتبرونه أمراً مسلماً به في السابق: القيمة الاستراتيجية والاقتصادية للأسواق المفتوحة القائمة على القواعد – ليس بصفتها ضرورات أخلاقية، بل ضرورات وظيفية في عالم متصدع ومتعدد الأقطاب.
لا يعني هذا العودة إلى نموذج منظمة التجارة العالمية أو التظاهر بأن التسعينات لم تنته قط. لقد ولت تلك الحقبة وللأفضل. لكن أسس التجارة المفتوحة – المعاملة بالمثل والشفافية والقدرة على التنبؤ – لا تزال مهمة. بدونها، يصبح الاقتصاد العالمي لعبة تحوط وإكراه مستمرين. والمفارقة هي أن تعريفات ترامب الجمركية، بجعلها ذلك العالم أكثر وضوحاً، قد تحفز الآخرين على بناء شيء أفضل.


بدأت تظهر البوادر 

تسرع اليابان والاتحاد الأوروبي جهودهما لتقليل الاعتماد على المواد الخام الصينية. واتفاقيات التجارة الثنائية والإقليمية الجديدة التي تركز على مرونة سلاسل التوريد بدلاً من النقاء الآيديولوجي تكتسب زخماً. لم تعد فكرة أن الحلفاء يجب أن يتاجروا مع بعضهم البعض في المقام الأول، حتى لو مع بعض الأكلاف، مجرد رأي متخصص. بل أصبحت رأياً ممأسساً.

Prices on imported goods are likely to surge, a recession is possible, and far-reaching ripples in international economics and diplomacy are a certainty.
Trump, in disregarding those recommendations, touched the hot stove, knowing he risks getting burned. https://t.co/ukOXl5xt6p

— Hussein Ibish (@Ibishblog) April 3, 2025

لا شيء من هذا يحدث لأن ترامب كان مصيباً. بل يحدث لأنه أخطأ خطأ فادحاً إلى درجة أن الآخرين مجبرون على التفكير بشكل أكثر وضوحاً. مع ذلك، لا شيء من هذا يعفي من التكلفة الاقتصادية. ستضر هذه الرسوم الجمركية بالعمال الأمريكيين أكثر مما تفيدهم. وستلحق الضرر بصدقية الولايات المتحدة كشريك اقتصادي مستقر وقابل للتنبؤ بسلوكه. 
وهذا مهم، ليس لأن واشنطن هي الوصي على نظام تجاري أخلاقي ما، لكن لأن الثقة والاستقرار في العالم الحقيقي أصلان استراتيجيان. وإذا ما أضعفا أكثر من اللازم، فسيبدأ الحلفاء في التحوط وستتغير سلاسل التوريد ويجف الاستثمار.


بعد آخر

ثمة أيضاً بعد أمني هنا يتجاهله معظم الخبراء. ليست التجارة عرضاً جانبياً للاستراتيجية، بل هي استراتيجية بحد ذاتها. الوصول إلى الأسواق والسيطرة على طرق الإمداد وهيمنة المعايير والتقنيات هي روافع القوة الجيوسياسية في القرن الحادي والعشرين. تدرك الصين هذا. 
ولذلك، تنشئ بكين بدائل للمؤسسات التي يقودها الغرب وتصدر معاييرها الرقمية والصناعية الخاصة من خلال مشاريع تشبه مبادرة الحزام والطريق. على النقيض من ذلك، أمضت الولايات المتحدة العقد الماضي في محاولة فصل التجارة عن الاستراتيجية – أولاً بالإهمال، والآن بالإفراط في التصحيح.
ما ينقص بحسب الكاتب هو سياسة تجارية جادة قائمة على الواقعية الاقتصادية والانضباط الجيوسياسي. يمكن أن تكون التعريفات الجمركية أدوات إذا استخدمت بشكل انتقائي وتكتيكي وبالتنسيق مع الحلفاء. لكن نهج ترامب ليس أياً من هذه الأشياء. إنه بمثابة كرة هدم موجهة إلى منزل يحترق أساساً.


نهضة غريبة؟

مع ذلك، بتدمير ما تبقى من القديم، قد يسرع ترامب عن غير قصد بناء الجديد. ليس لأنه ينوي ذلك. ليس لأنه يُدرك المخاطر. لكن لأن حمائيته تجعل تكاليف التقاعس واضحة للغاية بحيث لا يمكن تجاهلها. 
من هذا المنطلق، قد لا تشير رسوم هذا الأسبوع إلى نهاية التجارة العالمية، بل إلى نهضتها الغريبة – نهضة أكثر صرامة وضيقاً وإقليمية، لكنها ترتكز على شيء يتجاوز مجرد ليبرالية ساذجة. وسواء أكان ذلك بصيص أمل، أم مجرد مفارقة أخرى لعالم ينحرف عن مساره، فهذا أمر لا يعلمه أحد.
رأى لايثام أخيراً أن ما قد تحدثه هذه الرسوم، بشكل غير مقصود، هو إيقاظ العالم. إذا سارت الأمور على ما يرام في المدى البعيد، فقد يستحق الأمر كل هذا العناء على المدى القصير.

مقالات مشابهة

  • كيف أثرت الحرب على مراكز الشرطة بالخرطوم؟ – فيديو
  • تحذير إسرائيلي: الجيش يواصل تدهوره الخطير وتحقيقاته بـكارثة أكتوبر لا تقدم حلولا
  • السادس من أبريل..من سرق الوعد النبيل؟
  • منتدى السياسات السودانية
  • ارفعوا أيديكم..1200 احتجاج ضد ترامب وماسك في كل الولايات المتحدة
  • إلهام شاهين تحيى الذكرى السادسة لوفاة والدتها «صور»
  • رواندا تحيي الذكرى الـ 31 للإبادة الجماعية
  • في الذكرى السادسة للعدوان على طرابلس: ليبيا إلى السلام أم الانقسام؟
  • السلطات السودانية تفرج عن اثنين من رموز نظام البشير لدواعٍ صحية
  • هل يطلق ترامب ثورة في التجارة العالمية؟