رئيس جامعة الأزهر يفتتح المرحلة الثانية من قواعد بيانات الرسائل العلمية
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
افتتح الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، المرحلة الثانية من قواعد بيانات الرسائل العلمية للباحثين بالجامعة في قطاع الشريعة والقانون، بإشراف الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة فاطمة هنداوي، عميدة كلية الدراسات العليا، والدكتور عبد الله سرحان، مدير مركز قواعد بيانات الرسائل العلمية.
واطلع رئيس الجامعة على جهود مركز قواعد بيانات الرسائل في إدراج معلومات جميع رسائل الماجستير والدكتوراه من عناوين وهيئة إشراف ومناقشة وتواريخ موافقاتها، مشيدًا بالجهد الكبير المبذول.
وذكر الدكتور عبد الله سرحان، مدير المركز، أن المرحلة الأولى التي تم افتتاحها كانت لقطاع اللغة العربية، وهذه المرحلة الثانية لقطاع الشريعة والقانون، وجار الانتهاء من المرحلة الثالثة لقطاع أصول الدين، موضحًا أنه بإمكان أي باحث استخراج براءات التسجيل من مقر المركز في كلية الدراسات العليا المتعلقة بقطاعي اللغة العربية والشريعة والقانون.
وأوضح أن هذا العمل يعفي الباحثين من إصدار براءات منفردة من كل كلية على حدة في جامعة الأزهر على مستوى الجمهورية، ومن ثم يوفر عليهم مشقة السفر والتنقل بين المحافظات؛ حيث سيتم استخرج البراءات من مكان واحد هو مركز قواعد بيانات الرسائل والأبحاث العلمية.
استخراج براءات للباحثين في الماجستير والدكتوراهوأضاف «سرحان» بأن المركز جاهز من الغد لاستخراج البراءات لجميع الباحثين في الماجستير والدكتوراه في كليات الشريعة والقانون والشعب المناظرة لها في كليات الدراسات الإسلامية والعربية للبنين والبنات في جامعة الأزهر وغيرها من الكليات في ذات التخصص.
حضر الافتتاح الدكتور ذكري عبد الرازق خليفة، وكيل كلية الشريعة والقانون بالقاهرة رئيس قطاع الشريعة بالمركز، والدكتور أسامة قريطم، منسق قسم أصول الفقه بالمركز، والدكتور غالب مفلح، منسق قسم الفقه بالمركز.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأزهر جامعة الأزهر أصول الفقه الشریعة والقانون جامعة الأزهر
إقرأ أيضاً:
كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
واستحسنت الشريعة الإسلامية تزين المرأة لزوجها وجعلت ذلك من أوجه الاحسان إليها، لكنها أبقت هذا لأمر محكوم بضوابط تحقق التوازن بين الفطرة وإحصان المرأة، من بينها -كما يقول الفقهاء- ألا تؤدي الزينة إلى التشبه بالرجال أو تغيير لخلق الله سبحانه وتعالى.
وحول قول الله سبحانه وتعالى في سورة النور "ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها" يقول الباحث في العلوم الشرعية بكر الزغير إن الفقهاء أكدوا أن ما ظهر من الزينة هو ما سمح الشارع بظهوره، وهو الوجه والكفين، لكن الفقهاء اختلفوا حول ما إذا كان الشرع يسمح بظهور الوجه أم لا.
وحسب أستاذة الفقه وأصوله بالجامعة الأردنية ردينا الرفاعي، فإن الاختلاف بين الفقهاء لم يكن في الأصول وإنما في الفروع، فهو اختلاف تابع لاختلافهم في الأعراف وفي الظروف الحياتية التي تعيشها المرأة، ويتفق الجميع على أن المرأة عندما لا تأمن على نفسها وتكون عرضة للفساد وجب عليها أن تبتعد عن مواطن الفساد بتغطية وجهها أو يديها أو بعدم خروجها من المنزل.
أما إذا لم تتحقق المفسدة، بحيث لا تكون المرأة بارعة الجمال، فإن رأي جمهور الفقهاء يقول إن كشف الوجه واليدين ليس بواجب.
وعن موقف الفقهاء من زينة الثياب، توضح الدكتورة ردينا أن زينة المرأة في بيتها تختلف عن زينتها في الخارج، فعليها أن تلتزم بضوابط الشريعة عندما تكون خارج البيت، بأن يكون لباسها ساترا لجميع بدنها وغير شفاف، وغيرها من الشروط. ولكن من زينة المرأة أن يكون اللباس متناسقا وجميلا، لأنه يعكس فكرها وسلوكها.
إعلانأما زينة المرأة داخل البيت فتخلف عندما تكون في بيت زوجها، وعندما تكون في بيت العائلة.
وحول موقف الفقهاء من عمليات التجميل، تقول إن الفقهاء لهم أكثر من رأي في حكم استخدام مستحضرات التجميل، فقد قال جمهور الفقهاء -من الحنفية والمالكية وفي رواية عند الشافعية ورواية عند الحنابلة- إنه يجوز للمرأة استخدام مستحضرات التجميل إذا كانت متزوجة وتستخدمها بإذن من زوجها.
أما القول الثاني عند الشافعية وفي رواية عند الحنابلة، فقالوا إنه يحرم استخدام مساحيق التجميل مطلقا، وذلك لأنهم كانوا يعتبرون أن حمرة خدود المرأة لا تتأتى إلا من تقشير البشرة أو شدها، وهو محرم في الإسلام، كما توضح أستاذة الفقه وأصوله بالجامعة الأردنية، والتي تقول أيضا إن الفقهاء لم يقولوا بعدم جواز استخدام الزينة للفتاة غير المتزوجة، ولكن ضمن ضوابط.
قلق من تزايد عمليات التجميلوعن الإقبال الكبير على عمليات التجميل خلال السنوات الأخيرة، يشير يسري محمد الكاتب والمحاضر في مجال العلاقات الأسرية إلى وجود قلق لدى علماء النفس بسبب عمليات التبديل والتجديد وأحيانا التشويه، حتى أن بعض الأصوات تطالب بإجراء دراسات نفسية وعقلية على كل من يفكر في إجراء هذه العمليات.
ويصف الكاتب ما يجري بأنه هوس وحالة مرضية للأشخاص الذين يقدمون على إجراء عمليات التجميل، والتي أرجعها إلى محاولة إثبات الذات والبحث عن ذاتية المرأة.
أما استشاري الأمراض الجلدية وجراحات التجميل الدكتور عمر شمس الدين، فيقول -في مداخلة لبرنامج "موازين"- إن الهدف من عمليات التجميل هو إعطاء نتيجة طبيعية لا تغير من شكل الشخص وتبطيء تقدمه في العمر.
وتعود أستاذة الفقه وأصوله بالجامعة الأردنية لتؤكد أن الفقهاء والمجمع الفقهي حرموا العمليات التحسينية أو التجميلية، وذلك بسبب الأضرار الناجمة عن مثل هذه العمليات.
2/4/2025