اجتمع وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بوحبيب مع المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة - الأونيسكو أودري أزولي، في مقر المنظمة في باريس، في حضور القائم بأعمال بعثة لبنان لدى الأونيسكو السفير مصطفى أديب.

ووضعت أزولي، بو حبيب في أجواء المشاريع التي تنفذها المنظمة في لبنان، فشكر لها "دعم الاونيسكو للبنان".



وطلب بو حبيب "دعم المنظمة لقطاع التربية والتعليم اللبناني، في ظل الظروف الصعبة التي يمر فيها".

كما أكد بو حبيب "أهمية حماية المواقع الأثرية في كل لبنان والمحافظه عليها، ومنها المواقع في جنوب لبنان، لا سيما صور التي تعرضت للاعتداء اليوم، وعدم التعرض لها لما تشكله من ارث للإنسانية جمعاء".

وأبدى "استعداد لبنان لتقديم كل التسهيلات اللوجستية للحفاظ على التمثيل المقيم للأمم المتحدة ووكالاتها والعاملين فيها في هذة الفترة".

كما تطرق الاجتماع الى "قرار المجلس التنفيذي الاخير في الاونيسكو بحماية قطاع التعليم والصحافيين والمواقع الأثرية اللبنانية، إضافة الى مسألة الحساب الخاص لدعم هذه القطاعات". (الوكالة الوطنيّة للإعلام) 

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها

حذرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل الجمعة من أن هجومها العسكري في قطاع غزة يجعل الرهائن في ظروف "خطيرة للغاية"، موضحة أن نصفهم موجود في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها.

وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة في بيان إن "نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة".

وأضاف "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة للغاية على حياتهم".

وتابع أبو عبيدة "إذا كان العدو معنياً بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فوراً من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم"، مُحملاً "كامل المسؤولية عن حياة الأسرى" لحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.

الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته في شرق مدينة غزة - موقع 24أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، توسيع عمليته البرية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، قائلاً إن قواته بدأت العمل في المنطقة خلال الساعات الماضية "بهدف تعميق السيطرة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية".

بعد شهرين من هدنة هشة أتاحت الإفراج عن 33 رهينة (ثمانية منهم أموات) مقابل إطلاق سراح نحو 1800 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية، استأنفت إسرائيل هجومها العسكري في قطاع غزة، وزادت من وتيرة القصف وأعادت جنودها إلى العديد من المناطق التي انسحبت منها خلال وقف إطلاق النار.

ويصر نتانياهو وحكومته، على عكس رغبة معظم عائلات الرهائن وأقاربهم وفئة كبيرة من الإسرائيليين، على أن زيادة الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على إعادة حوالى ستين رهينة، أحياء وأمواتا، ما زالوا في قطاع غزة.

مقالات مشابهة

  • «المركزي اللبناني» يتعهد بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • بعد لقائه مع منى الشاذلي.. طه دسوقي يتصدر التريند
  • شاهد بالفيديو.. قائد الهلال “الغربال” يحكي قصة اللحظات الصعبة التي عاشوها في الساعات الأولى من الحرب بالخرطوم
  • مبادرة تجمع 540 ألف دولار لدعم التعليم في لبنان
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • الأمم المتحدة تعلن تلقيها 40.7 مليون دولار لدعم خطتها الإنسانية في اليمن
  • الرئيس اللبناني: نباشر اتخاذ خطوات لتطوير العلاقات مع سوريا
  • الظروف الصعبة للشعب الفلسطيني .سايحي يتباحث مع نائب رئيس الجامعة العربية
  • مسابقة الأفلام القصيرة للتراث اللبناني في جامعة الروح القدس