"تكتل دول البريكس".. كتاب لـ ماهر القصير يتناول نشأته
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يتناول كتاب "تكتل دول البريكس" للمؤلف ماهر القصير، قصة ظهور تجمع تكتل دول بريكس أو مجموعة "بريك" BRIC التى تضم البرازيل، وروسيا، والهند، والصين التى تحولت إلى "بريكس" بعد انضمام دولة جنوب أفريقيا، وأصبحت آلية مهمة لبناء نظام عالمي جديد.
وركز الكتاب على مواقف الدول المشاركة، التى جاءت متطابقة حيال معظم القضايا الدولية التي من أهمها رفض النظام العالمي الحالي ذى القطب الواحد والعمل على الاستعداد لدخول العالم الى نظام عالمي متعدد الأقطاب.
ويتوقع المؤلف ماهر القصير أن يكون للمجموعة دور قيادي للاقتصاد العالمي في مرحلة التعددية القطبية التي تلوح في الأفق و ستكون أحد نتائج التراجع الأمريكي على الساحة الدولية و كسر الأحادية القطبية، حيث ستكون الوجه الاقتصادي للمشروع الاستراتيجي العالمي للدول الصاعدة ويُمكن لها التحكم بمجالاتها الحيوية سواء القارية أو الدولية حيث أن دول منظمة بريكس تريد أن تأخذ على عاتقها مسألة تغيير هيكل الاقتصاد العالمي، لأن تأثيرها سوف ينمو كما أنها تنتهج سياسة التكامل الاقتصادي، بدلا من السير على نهج سياسة الاجماع التي تنتهجها واشنطن.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: تكتل دول بريكس بريكس
إقرأ أيضاً:
قبل انطلاقه.. عرض أفلام الدورات السابقة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في مكتبة الإسكندرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ينطلق الأحد المقبل عرض مجموعة من أفلام الدورات السابقة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في مكتبة الإسكندرية قبل انطلاق النسخة الحادية عشرة.
ويشهد اليوم الأول عرض برنامج سينما الأحد وهي مجموعة من الأفلام الأجنبية المترجمة إلى العربية في قاعة المحاضرات الغربية في تمام السابعة مساء والدخول مجاناً.
يستمر عرض أفلام مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير على مدى 3 أسابيع يوم الأحد من كل أسبوع قبل انطلاق فعاليات النسخة المقبلة.
وكشفت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عن البوستر الرسمي للنسخة الحادية عشرة المقرر انطلاقها في الفترة من ٢٧ أبريل إلى ٢ مايو ٢٠٢٥.
مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير الذي يقام تحت رعاية وزارة الثقافة وهيئة تنشيط السياحة كشف عن البوستر الرسمي لدورته المقبلة.
بوستر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير من تصميم الفنان السكندري عبدالرحمن أحمد، ويعكس الهوية الساحلية للمدينة، حيث تتداخل السينما مع البحر في صورة تعبر عن أنها ليست فقط مكانًا للمهرجان، بل مصدر إلهام لصناع الأفلام.
وترمز القلعة والمراكب في بوستر المهرجان إلى التراث السكندري العريق، وفي الأعماق تتجسد السينما بأساليب التصوير القديمة، في إشارة إلى أن الإبداع يتدفق من الماضي للحاضر.
كما يحمل البوستر رسالة تضامن من خلال وجود علم فلسطين بجانب العلم المصري، مما يعكس العلاقة القوية والمتجذرة بين الشعبين، القائمة على التضامن التاريخي والدعم المستمر للقضية الفلسطينية.