موقع 24:
2025-04-06@21:29:19 GMT

اكتشاف معبد عربي أثري تحت الماء في إيطاليا

تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT

اكتشاف معبد عربي أثري تحت الماء في إيطاليا

بعد نحو على اكتشاف مقبرة أثرية في البتراء، أعلن علماء آثار إيطاليون عن اكتشاف أنقاض معبد غريق عمره 2000 عام، بنته حضارة "الأنباط"، التي خرجت من شبه الجزيرة العربية إلى العالم.

وفقاً لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، اكتشف العلماء أنقاض المعبد الغريق ضمن عملية توثيق أثري تحت الماء لميناء بوتيولي الإيطالي، فشكّل الاكتشاف مفاجأة كبيرة، دفعتهم إلى مواصلة التنقيب لمعرفة أصول المعبد.



وبناء على التحليلات العملية، شكّل هذا الاكتشاف أوّل معبد معروف بناه الأنباط، خارج الشرق الأوسط، وهم الذين ساهموا في بناء خزنة "البتراء" الأردنية، التي اتخذوها عاصمة لحضارتهم الواقعة على مفترق طرق القوافل القديمة.
وكشف العلماء في دراسة نشروها قبل أيام، أن وجود "المعبد النبطي" داخل منطقة الميناء الإيطالي يؤكد أنه كان هناك مجتمع من تلك المنطقة يشارك في الأنشطة التجارية.


موقع المعبد وغرقه

يقع المعبد على بعد حوالى 45 متراُ قبالة ساحل مدينة بوتسولي، التي كانت في السابق ميناءً كبيراً للسفن الرومانية لجلب البضائع التجارية من أجزاء مختلفة من الإمبراطورية.
لكن قروناً من النشاط البركاني في المنطقة غطت المعبد القديم بطبقات من الصهارة، حتى أعاد علماء الآثار اكتشافه أثناء استكشافهم لخليج بوتسولي بحثاً عن الآثار المفقودة.


أبرز مميزاته

يتميز بمبناه مستطيل الشكل، الذي يضم غرفتين ودهاليز داخلية وقاعة مخصصة للأجانب العاملين في التجارة، وتتميز كل غرفة بجدران على الطراز الروماني وألواح رخامية محفورة بالنقش اللاتيني المعبر عن العبادة المكرّسة لإله الديانة الأنباط الرئيسية قبل الإسلام.
وحدّد علماء الآثار الغرفة (أ) والغرفة (ب) تحت المياه الزرقاء، ووجدوا أنها بنيت بمواد من مصادر محلية، حيث تحتوي الغرفة (أ) على مذبحين من الرخام الأبيض.

أحد المذبحين كان يضم في السابق حجارة مقدسة، كانت تستخدم في العبادة النبطية داخل 8 تجاويف مستطيلة، وكان للمذبح الثاني الموجود في قاع البحر 3 تجاويف مستطيلة.
وتحتوي الغرفة (ب) أيضاً على ألواح حجرية من الرخام الأبيض، تحمل نفس النقش اللاتيني، حيث كان الأنباط يمارسون ديانة متعددة الآلهة متأثرة بثقافات اليونانيين والمصريين. وكانت لهم آلهة كثيرة خلقت على شكل حجارة مقدسة، تجلس داخل تجاويف المذابح.


علاقات سياسية وحكم ذاتي

اعتبر العلماء أن بناء حرم المعبد كان ممكناً عندما تمتع الأنباط بالحرية والفرص التي توفرها الصداقة مع روما واستقلال وطنهم الأم، لذلك قدّروا أنّ بناءه تم في عهد أغسطس (31 ق.م - 14 م) أو تراجان (98 – 117م).
وفي ذلك التاريخ كانت المملكة النبطية كياناً سياسياً مستقلاً منذ منتصف القرن الثالث قبل الميلاد، حتى ضمتها الإمبراطورية الرومانية في عام 106م.

 

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إيطاليا

إقرأ أيضاً:

في ليبيا.. منطقة تشهد لغزا جديدا مع اكتشاف عمره 7000 عام

دبي،الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- في أيامنا هذه، يبدو المشهد من مأوى صخرة "تكاركوري" في جنوب غرب ليبيا، عبارة عن كثبان رملية لا نهاية لها وصخور جرداء.. لكن قبل 7,000 عام، كان هذا الجزء من الصحراء الكبرى مكانًا أكثر خصوبة وإلفة.

يسعى العلماء راهنًا إلى فهم أصول سكان "الصحراء الخضراء" بعدما تمكّنوا من إعادة بناء تسلسل الجينوم الكامل الكاملة الأول، أي المعلومات الوراثية المفصلة، من بقايا امرأتين دفنتا في تكاركوري.

ففي غابر الزمان، كانت المنطقة سافانا خضراء تحتوي على أشجار وبحيرات وأنهار دائمة، وكانت تعزز استمرارية الحيوانات الكبيرة مثل فرس النهر والفيلة.

وكانت أيضًا موطنًا للمجتمعات البشرية المبكرة، بينها 15 امرأة وطفلًا عثر علماء الآثار على بقاياهم مدفونين في مأوى الصخرة، حيث كانوا يعيشون على صيد الأسماك ورعي الغنم والماعز.

وقال سافينو دي ليرنيا، المشارك في تأليف الدراسة الجديدة التي نُشرت في مجلة "Nature" الأربعاء: "بدأنا بهذين الهيكلين العظميين، لأنهما محفوظان جيدًا، لجهة الجلد، والأربطة، والأنسجة". 

وهذه المرة الأولى التي يتمكّن فيها علماء الآثار، بفضل هذه الاكتشافات، من وضع تسلسل الجينومات الكاملة من بقايا بشرية عثر عليها في بيئة حارة وجافّة، بحسب دي ليرنيا، الأستاذ المساعد بعلم الآثار الإفريقي والأنثروبولوجيا الأثرية في جامعة سابينزا بروما.

مقالات مشابهة

  • علماء: اختلاف الأبجديات يمنع الناطقين بلغتين من الانتقال بسرعة من لغة إلى أخرى
  • اكتشاف علاج طبيعي لتساقط الشعر
  • علماء يكشفون عن بروتين قد يحدث ثورة في علاج تساقط الشعر
  • في ليبيا.. منطقة تشهد لغزا جديدا مع اكتشاف عمره 7000 عام
  • اكتشاف استثنائي,, ماذا ظهر حديثا في البر الغربي بالأقصر؟
  • اكتشاف علاج طبيعي لتساقط الشعر دون الحاجة إلى الزراعة
  • اكتشاف علمي مذهل يحل مشاكل تساقط الشعر بشكل طبيعي وغير مسبوق
  • اكتشافات أثرية جديدة في معبد الرامسيوم الفرعوني في الأقصر
  • بعد 34 عاماً من البحث.. اكتشافات أثرية غير مسبوقة في مصر
  • اكتشافات أثرية جديدة بمحيط معبد الرامسيوم في الأقصر (تفاصيل)