ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في قطاع غزة إلى 42,792 منذ بدء العدوان
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
الثورة نت/
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، اليوم الأربعاء،عن ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في قطاع غزة إلى 42,792 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء العدوان الصهيوني في السابع من أكتوبر الماضي.
وقالت الوزارة وفقا لوكالة الانباء الفلسطينية ، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 100,412 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت ست مجازر بحق العائلات في القطاع، أسفرت عن استشهاد 74 مواطنا، وإصابة 130 آخرين، خلال الساعات الـ24 ساعة الماضية.
وأوضحت أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
زلزال ميانمار.. ارتفاع حصيلة الضحايا وإعلان أمر هام بشأن عمليات الإنقاذ
ارتفعت حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى 2886 قتيلا، و4639 مصابا، أفادت وكالة “شينخوا” الصينية،اليوم الأربعاء.
ونقلت وكالة “شينخوا” الصينية، عن السلطات المحلية قولها إن “حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في 28 مارس الماضي ارتفعت إلى 2886 قتيلا و4639 جريحا فيما يعتبر 373 آخرين في عداد المفقودين”.
وأمس الثلاثاء أعلنت وسائل إعلام عن 2719 قتيلا و4521 جريحا جراء الزلزال، وضرب زلزال بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر ميانمار في 28 مارس الماضي، وشُعر بالهزات في 5 دول مجاورة، بما في ذلك تايلاند.
بدورها، أعلنت وزارة الطوارئ الروسية “أن فرقها العاملة في المناطق المتضررة بالزلزال في ميانمار، مشطت 25 موقعا وأكثر من 62 ألف متر مربع بحثا عن ناجين تحت الأنقاض في البلد المنكوب”.
وجاء في بيان الوزارة: “خلال الـ24 ساعة الماضية تم فحص 5 مواقع وأكثر من 8 آلاف متر مربع بحثا عن ناجين تحت الأنقاض باستخدام أفضل أجهزة البحث والكلاب البوليسية، حيث شمل البحث 25 موقعا وأكثر من 62 ألف متر مربع. كما قدم أطباء المستشفى الميداني الروسي المساعدة الطبية والإسعافات لأكثر من 30 مصابا”.
وأضافت الوزارة أن “فرق الإنقاذ الروسية تستخدم أجهزة رادار جيوفيزيائية وكاميرات تصوير حراري وأجهزة صوتية للكشف عن الضحايا، مما يتيح تحديد موقع الأشخاص تحت الأنقاض على عمق 4.5 متر”.
ولفتت الوزارة إلى أن “هذه الأدوات تساعد في فحص الركام وتحديد الفراغات المحتمل وجود ناجين فيها وتسهيل عمليات البحث”.
كما يستخدم الخبراء المسيّرات لتفقد المباني المتضررة واستكشاف مناطق الانهيارات.
وأرسلت وزارة الطوارئ الروسية بتوجيه من الرئيس فلاديمير بوتين خمس طائرات “إيل-76” تابعة لها، نقلت أكثر من 250 رجل إنقاذ مزودين بأفضل التقنيات والمعدات، في أكبر فريق طوارئ يصل إلى ميانمار.