«أبوظبي للأوراق المالية» يدرج «ايه دي ان اتش للتموين»
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلن سوق أبوظبي للأوراق المالية، عن إدراج شركة ايه دي ان اتش للتموين بي ال سي، المتخصصة بمجال توفير خدمات الطعام والدعم في دولة الإمارات، والتابعة لشركة أبوظبي الوطنية للفنادق.
وانضمت شركة ايه دي ان اتش للتموين إلى سوق أبوظبي للأوراق المالية بعد طرح عام أولي ناجح، حيث جمعت الشركة المساهمة، شركة أبوظبي الوطنية للفنادق، متحصلات بلغت 864 مليون درهم ( 235 مليون دولار) من بيع 900 مليون سهم في الطرح العام الأولي والتي تمثل 40% من إجمالي رأس مال ايه دي ان اتش للتموين المصدر.
واجتذب هذا الطرح طلباً قوياً من المستثمرين الأفراد والمؤسسات حيث تجاوز الاكتتاب فيه أكثر من 15 مرة، واجتذب طلباً يزيد على 13 مليار درهم.
مع تحديد سعر الطرح النهائي بقيمة 0.96 درهم للسهم الواحد عند الحد الأعلى من النطاق السعري المُعلن عنه مسبقاً، يعزز هذا الإدراج مكانة ايه دي ان اتش للتموين كشركة رائدة في مجال خدمات الطعام والدعم، تعمل على تلبية احتياجات قطاعات حيوية، من ضمنها الرعاية الصحية، والتعليم والدفاع والأعمال والصناعة في كافة أنحاء المنطقة.
كما يعكس هذا الإدراج الناجح مكانة الشركة القوية في السوق، والتي بنيت على أساس عملياتها الراسخة عبر القطاعات الرئيسة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. وتدير الشركة كما في 30 يونيو 2024 نحو 160 مطبخاً مجهزاً بالموقع، وبالإضافة الى ذلك، سلمت الشركة نحو 11 مليون وجبة شهرياً إلى 262 عميلاً في السنة المنتهية في 30 سبتمبر 2023. ومن المتوقع أن يتوسع تواجد الشركة في المملكة العربية السعودية مع خطط للنمو في الرياض وجدة والمنطقة الشرقية.
وقال عبدالله سالم النعيمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية: نهنئ شركة ايه دي ان اتش للتموين على إدراجها الناجح ونرحب بانضمامها إلى عائلة سوق أبوظبي للأوراق المالية، حيث توفر الشركة قيمة مضافة للسوق باعتبارها رائدة في قطاع خدمات الطعام والدعم، وتتيح للمستثمرين إمكانية الوصول إلى قطاع ديناميكي يتمتع بإمكانات نمو قوية تسهم في تعزيز سوق رأس المال في أبوظبي، ومن المتوقع أن تعمل ايه دي ان اتش للتموين على تلبية الطلب المتزايد وتحقيق استراتيجيات النمو في السوق مع استمرار توسع قطاع المأكولات والمشروبات في دولة الإمارات والمنطقة بسبب تطور التركيبة السكانية ومجتمع الأعمال. ونحن نتطلع إلى استمرار نجاح الشركة وتطورها في سوق أبوظبي للأوراق المالية.
يذكر أن شركة أبوظبي الوطنية للفنادق، الشركة الأم لشركة ايه دي ان اتش للتموين، مدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية منذ 15 يناير 2001، حيث شهدت الشركة نمواً كبيراً بنسبة 360% في قيمتها السوقية منذ إدراجها حتى نهاية الربع الثالث من عام 2024.
من جانبه، قال كلايف كولي، الرئيس التنفيذي لشركة ايه دي ان اتش للتموين: يُظهر إدراجنا الناجح في سوق أبوظبي للأوراق المالية الدعم القوي الذي تلقيناه من المستثمرين لعرضنا الاستثماري وسجل توزيعات الأرباح الجذاب لدينا، كما يؤكد أيضاً التزامنا بتحقيق قيمة مستدامة لجميع الأطراف المعنية. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سوق أبوظبي للأوراق المالية
إقرأ أيضاً:
مايكروسوفت.. شركة رائدة في قطاع المعلوماتية عند منعطف الذكاء الاصطناعي
سان فرانسيسكو (أ.ف.ب) - تحتفل مايكروسوفت غدًا في الرابع من أبريل بمرور خمسين عامًا على تأسيس الشركة التي قدمت للعالم ابتكارات تكنولوجية نقلتها إلى قمة وول ستريت وجعلت أنظمتها المعلوماتية أساسية، لكنها لم تنجح يومًا في تحقيق خرق حقيقي على صعيد الإنترنت الموجه للعامة.
يقول المحلل في شركة "إي ماركتر" جيريمي غولدمان: إن صورة مايكروسوفت تظهرها على أنها "شركة مملة وأسهمها في البورصة مملة".
قد تكون الشركة مملة، لكنها مربحة: فمع قيمة سوقية تناهز 3 تريليونات دولار، تمتلك مايكروسوفت أكبر قيمة سوقية في العالم بعد "أبل".
تعتمد مايكروسوفت بشكل أساسي على خدمات الحوسبة عن بعد (السحابة)، وهو قطاع سريع النمو ازدادت قوته مع الطلب على الذكاء الاصطناعي التوليدي.
ويضيف غولدمان: "أنها ليست بنية تحتية مثيرة للغاية، لكنها ذات قيمة كبيرة؛ فهي تدر الكثير من المال".
أسس بيل جيتس وبول ألين شركة مايكروسوفت في عام 1975، وأطلقا نظام التشغيل "ام اس دوس" MS-DOS الذي كان نجاحه سببا في تحقيق ثروتهما. وسُمي هذا النظام لاحقا بـ"ويندوز" Windows، نظام التشغيل المستخدم في أكثرية أجهزة الكمبيوتر في العالم.
وأصبحت برمجيات "مايكروسوفت أوفيس" (أبرزها "وورد" و"إكسل" و"باوربوينت") مرادفا لأدوات المكتب اليومية، لكن المنافسة المتزايدة مع أدوات "غوغل دوكس" Google Docs تغيّر المعادلة.
ويوضح غولدمان "أن يكون (أوفيس) لا يزال مجالا مهما بالنسبة إلى مايكروسوفت يكشف الكثير عن قدرتها على الابتكار".
ويتابع: "لقد وجدوا طريقةً لإنشاء منتج قائم على السحابة يمكن الإفادة منه بموجب اشتراك. لولا ذلك، ومع ظهور خدمات مجانية ومميزة، لكانت حصتهم السوقية قد انخفضت إلى الصفر".
- "الأقل مهارة" - لكن على صعيد التطبيقات التي يستخدمها ملايين الأشخاص يوميا، تظل مايكروسوفت في ظل شبكات التواصل الاجتماعي فائقة الشعبية، والهواتف الذكية الأكثر رواجا، ومساعدي الذكاء الاصطناعي متعددي الاستخدامات.
غير أن مايكروسوفت حاولت التوسع في هذه المجالات، فقد أطلقت الشركة التي تتخذ مقرًا في ريدموند في شمال غرب الولايات المتحدة، جهاز ألعاب الفيديو "اكس بوكس" Xbox في عام 2001 ومحرك البحث "بينغ" Bing في عام 2009. واستحوذت على الشبكة المهنية "لينكد إن" LinkedIn في عام 2016 واستوديوهات "أكتيفيجن بليزارد" Activision Blizzard في عام 2023.
وكانت الشركة تسعى للاستحواذ على تيك توك في عام 2020، وهي من بين الطامحين حاليا لضمّ هذه المنصة التي تواجه مجددا تهديدا بالحظر في الولايات المتحدة.
لكن من بين كل عمالقة التكنولوجيا، "تُعتبر مايكروسوفت الأقل مهارة في التعامل مع واجهات المستخدم، ويشكل ذلك في الواقع نقطة ضعفهم"، بحسب جيريمي غولدمان.
وفي عهد ستيف بالمر (2000-2013)، فشلت مايكروسوفت أيضا في تحقيق التحول إلى الأجهزة المحمولة.
وقد أدرك خليفته ساتيا ناديلا إمكانات نماذج الذكاء الاصطناعي في وقت مبكر، واستثمر بشكل كبير في "أوبن إيه آي" OpenAI حتى قبل أن تصبح الشركة الناشئة نجمة بين شركات سيليكون فالي بفضل "تشات جي بي تي" في نهاية عام 2022.
وفي العام التالي اعتقدت الشركة أنها قد تنجح أخيرا في هز عرش جوجل في مجال محركات البحث عبر الإنترنت، من خلال إطلاقها نسخة جديدة من محرك بينغ قادرة على الرد على أسئلة مستخدمي الإنترنت باللغة اليومية، وذلك بفضل نموذج الذكاء الاصطناعي من OpenAI.
وقد فاجأت مايكروسوفت المجموعة الأمريكية العملاقة التي تتخذ مقرا في كاليفورنيا، والتي سارعت إلى ابتكار مساعد الذكاء الاصطناعي الخاص بها.
تأخر في مجال الذكاء الاصطناعي
وفي نهاية المطاف، كانت إعادة تصميم بينغ بمثابة فشل، بحسب جاك غولد. على الرغم من زيادة مايكروسوفت حصتها في السوق، إلا أن غوغل لا تزال تستحوذ على حوالي 90% منها. ويختتم المحلل المستقل قائلا: "لقد كانت (جوجل) موجودة (في سوق محركات البحث) أولا، بمنتج أفضل".
ويبدي المحلل اعتقاده بأن مايكروسوفت لا تزال متأخرة في مجال الذكاء الاصطناعي بشكل عام، وذلك لأنها لا تملك (حتى الآن) شرائحها أو نموذجها الخاص.
وتعمل المجموعة على نشر خدمات الذكاء الاصطناعي بسرعة على منصة "أزور" Azure السحابية الخاصة بها ومجموعة أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي "كو بايلوت" Copilot.
لكن "نمو إيرادات +أزور+، من حيث البنية الأساسية للذكاء الاصطناعي، أقل وضوحًا من نمو منافسيها"، وفق جاك غولد. ويؤكد أن خدمة الحوسبة السحابية "غوغل كلاود" Google Cloud، التي تحتل المركز الثالث في السوق بعد "ايه دبليو اس" من امازون و"أزور"، قد تتقدم إلى المركز الثاني في غضون عامين.
ويضيف المحلل أن جوجل تجذب بسهولة أكبر الشركات الناشئة، لأن أسعار مايكروسوفت موجهة نحو المؤسسات الكبيرة.
ويتابع غولد: "تكمن قوة ريدموند (مايكروسوفت) في أنظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بالشركات الكبرى. لديهم كل الحوافز للتركيز على ذلك، بدلا من التركيز على المستهلكين، حيث توجد بالفعل منافسة شديدة".
لكن هل يصل ذلك إلى حد الاستغناء عن "إكس بوكس"؟ يجيب غولد "تُحقق ألعاب الفيديو أداءً جيدا، لكنها لا تُمثل سوى جزء ضئيل من إيرادات مايكروسوفت. لو حوّلت الشركة ميزانية البحث والتطوير إلى حلول الأعمال، لكان ذلك منطقيًا، برأيي".