بوتين يفتتح قمة بريكس.. آمال بتشكيل نظام عالمي متعدد القطب
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
افتتح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، اجتماع قادة مجموعة "بريكس".
وقال بوتين إن "مسار تشكيل نظام عالمي متعدد القطب جارٍ حاليا، وهو مسار دينامي ولا رجعة فيه".
وانطلقت الثلاثاء، في عاصمة جمهورية تتارستان الروسية، قازان، فعاليات وأنشطة قمة "بريكس" بنسختها الـ16، بمشاركة نحو 40 دولة، وموضوع القمة الرئيسي هو "تعزيز التعددية من أجل التنمية والأمن العالميين العادلين".
وفي كلمته حذر بوتين من أن اللجوء المتزايد للعقوبات الاقتصادية والحمائية يهدد بإثارة "أزمة" عالمية.
وقال بوتين: "يبقى احتمال نشوب أزمة بالغة. وهي لا ترتبط بالتوترات الجيوسياسية الدائمة التزايد، لكن أيضا... توسع اللجوء إلى العقوبات الأحادية الجانب، والحمائية والمنافسة غير العادلة".
ورأى بوتين أن قمة دول مجموعة "بريكس" تشهد تشكيل "نظام عالمي متعدد القطب"، مؤكدا رغبة موسكو في مواجهة "الهيمنة" الغربية.
وعقدت قمة مجموعة "بريكس" بمشاركة الدول الأعضاء الجدد: الإمارات ومصر والسعودية وإثيوبيا وإيران.
وتتشكل مجموعة بريكس من روسيا والصين والبرازيل والهند وجنوب أفريقيا.
وطرح بوتين اقتراحين على طاولة قادة المجموعة لتأسيس بورصة حبوب وإطلاق منصة استثمارية جديدة للمجموعة، التي تضم 10 دول.
وقال بوتين إن "التجارة العالمية والاقتصاد العالمي ككل تشهد تغيرات كبيرة، حيث يتحول تركيز النشاط التجاري تدريجيا نحو الأسواق الناشئة، ويجري الآن تشكيل نموذج متعدد الأقطاب، وهو ما يطلق موجة جديدة من النمو، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى بلدان الجنوب والشرق العالميين، وبطبيعة الحال، دول "بريكس".
من جهته هاجم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان "الهيمنة الغربية، وقال إن الوضع يمكن أن يزداد سوءا حول العالم نتيجة الهيمنة الغربية. في حين أكد أن "بريكس" رسخت أقدامها كطريق بديل للطريق الغربي.
وقال إنه يجب مواجهة العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة على الدول المستقلة ويتطلب ذلك بذل جهود مشتركة وعمل جماعي.
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أكد من جانبه أنه على ثقة أن هذه الرابطة سوف تبرز كالوسيلة الأكثر فاعلية لمواجهة التحديات العالمية
وقال: برزت "بريكس" كقوة اقتصادية كبيرة بناتج محلي إجمالي للدول بنحو 30 تريليون دولار.
وأضاف: "نعمل على زيادة التكامل المالي بين دول "بريكس" والتجارة بالعملات المحلية والمدفوعات الميسرة بين البلدان سيتيسر من عمليات التسوية المالية".
رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا أشار إلى ضرورة استخدام دول "بريكس" لكل الإمكانات المتوفرة لدى المجموعة، من أجل مكافحة الإرهاب والجرائم الإلكترونية والسيبرانية.
وقال رامافوزا: "يجب أن يلعب التعاون الأمني لمجموعة "بريكس" دورا أساسيا في تعزيز الثقة المتبادلة والتعاون العملي، وهذا ما سيمكننا من مواجهة التحديات الأمنية المعقدة، بما في ذلك الإرهاب وعدم الاستقرار في مختلف المناطق، فضلا عن التقنيات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي والجرائم السيبرانية."
في حين قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن النظام الدولي عاجز عن التعامل بإنصاف مع الصراعات حول العالم.
وأوضح أن مصر تؤمن إيمانا راسخا، بأهمية تعزيز النظام الدولي متعدد الأطراف، وفي قلبه الأمم المتحدة وأجهزتها، باعتباره الركيزة الأساسية للحفاظ على مكتسبات السلام والاستقرار والتنمية، والضمانة القوية لحفظ الأمن والسلم الدوليين، إلا أن الأزمات المتعاقبة التي عصفت بالعالم، خلال السنوات الماضية، قد أوضحت بما لا يدع مجالا للشك، عجز النظام الدولي عن التعامل بإنصاف مع الصراعات حول العالم فضلا عن حالة الاستقطاب والانتقائية، التي أضحى النظام الدولي يتسم بها.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة دولية بريكس نظام عالمي روسيا روسيا نظام عالمي بريكس المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة النظام الدولی
إقرأ أيضاً:
كاتس: لن نسمح بسيطرة السلطة الفلسطينية على الضفة الغربية
أكد وزيرا الحرب والمالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أن "إسرائيل باقية" في الضفة الغربية المحتلة، مدافعان عن توسيع المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية، على الرغم من أن القانون الدولي بها يعتبرها غير مشروعة.
وقال وزير المالية سموتريتش أن عام 2024 شهد العدد الأكبر على الإطلاق من عمليات هدم المباني الفلسطينية التي تقول إسرائيل إنها بلا ترخيص في أراضي الضفة الغربية التي تحتلها منذ 1967.
وقال مستخدما التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية إن "يهودا والسامرة هما مهد وطننا، وأرض التوراة. نحن هنا لنبقى".
وقال سموتريتش، عقب زيارة إلى الضفة برفقة وزير الحرب يسرائيل كاتس إن "الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى توسيع المستوطنات في يهودا والسامرة".
وأضاف وزير المالية "خلال العام الماضي، حطمنا الرقم القياسي في هدم المباني العربية غير القانونية في يهودا والسامرة... لكي نكسب هذه المعركة، علينا استخدام أدوات استراتيجية إضافية".
يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية إلى جانب نحو نصف مليون مستوطن إسرائيلي.
وقال كل من سموتريتش وكاتس إنهما يرفضان أن تتولى السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس إدارة شؤون الضفة الغربية و بسط "سيطرتها" عليها.
وقال كاتس في بيان مصوّر إلى جانب سموتريتش "كما نسحق الإرهاب الفلسطيني في مخيمات جنين وطولكرم ونور الشمس، سنمنع أي محاولة من السلطة الفلسطينية للسيطرة على يهودا والسامرة وإلحاق الضرر بالمستوطنات اليهودية".