ورشة تمثيل لـ مروة جبريل بمهرجان القاهرة السينمائى الدولى
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
ينظم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ورشة تمثيل بالتعاون مع مؤسسة "الورشة"، وذلك ضمن فعاليات الدورة الـ45 من المهرجان في الفترة من 13 إلى 22 نوفمبر. تمتد الورشة على مدار أربعة أيام، تحت إشراف الممثلة ومدربة التمثيل المعروفة مروة جبريل، وتستهدف دعم وتنمية مهارات الممثلين الصاعدين.
تهدف الورشة إلى تقديم فرصة فريدة للمشاركين لصقل مهاراتهم في التمثيل من خلال جلسات تفاعلية عملية.
وفي تعليق لها على هذه الشراكة، قالت بسمة نبيل، مؤسِسة ومديرة مؤسسة "الورشة": "نحن فخورون جداً بشراكتنا مع مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الذي يُعد واحدًا من أعرق المهرجانات السينمائية في المنطقة ومنصة هامة لإبراز المواهب الجديدة. هذه الورشة بقيادة مروة جبريل تأتي ضمن جهودنا لتعزيز التميز في مجال التمثيل، ونأمل أن تكون هذه المبادرة خطوة جديدة نحو دعم وتطوير الجيل القادم من الممثلين في مصر والعالم العربي."
من جهتها، أعربت مروة جبريل عن حماسها الكبير للمشاركة في هذه الورشة، قائلة: "يسعدني أن أكون جزءا من هذه المبادرة، وأتطلع إلى العمل مع المشاركين في الورشة لاكتشاف مواهبهم وصقلها بطريقة احترافية."
يأتي تنظيم هذه الورشة كجزء من التزام "أيام القاهرة لصناعة السينما" بدعم السينمائيين الشباب، وتوفير منصة لتطوير مواهبهم الفنية. يُعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي، وقد لعب دورًا رياديًا في تعزيز المواهب الفنية والإبداعية في المنطقة، وذلك من خلال شراكاته مع مؤسسات تركز على تطوير الفنون والتعليم الثقافي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مهرجان القاهرة السينمائي الدولي مؤسسة الورشة مروة جبريل القاهرة السينمائي الدولي
إقرأ أيضاً:
قومي البحوث يعرض حلولا مبتكرة لدعم الصناعة وريادة الأعمال في مجال النسيج
نظمت لجنة ريادة الأعمال بمعهد بحوث وتكنولوجيا النسيج بالمركز القومي للبحوث ورشة عمل لاستعراض "منتجات بديلة للمستورد كنواة لشركات ناشئة وريادة الأعمال"، وذلك تحت رعاية الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز.
جاء تنظيم هذه الورشة إيمانا بأهمية دور المؤسسات العلمية في مواجهة التحديات التي تواجه مصر وسعيا لتحقيق الأهداف الاستراتيجية التي تتماشى مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.
شملت العروض التقديمية لمعهد النسيج موضوعات متنوعة مثل المنسوجات الطبية والتقنية والرياضية والمنسوجات المقاومة للبكتيريا والفطريات والأربطة الطبية الضاغطة وأقمشة مخصصة للحماية من الإصابة بقرح الفراش وأقمشة لطرد الناموس وقضبان نسيجية لتدعيم بعض التطبيقات الخرسانية وأقمشة تريكو بامبو وتنسل سنجل جيرسي ومواد مساعدة في عمليات التجهيز والصباغة واستخدام الذكاء الصناعي في الملابس الجاهزة واستخدامات الفلاتر المبتكرة ومنتجات للتعبئة والتغليف من منسوجات صديقة للبيئة والملابس الذكية.
كما تناولت العروض الاستخدامات المتعددة للفضة النانومترية ودور التكنولوجيات الصناعية الخضراء في الحفاظ على البيئة والأمن المائي المصري.
وتضمنت الفعاليات استعراض دور الحاضنات التكنولوجية ومركز التميز للنسيج، بالإضافة إلى دور مركز تكنولوجيا النسيج الابتكاري في تعميق المكون المحلي بصناعة النسيج ودعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال.
وحظيت منتجات المعهد بقبول واضح من الحاضرين مع تقديم عروض من المصانع والشركات لتبني بعض هذه المنتجات وطرحها في السوق المصرية.
من جانبه، قال الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز، إن ورشة العمل ساهمت في إبراز دور المعهد في تطوير وتنمية الصناعات النسجية التي تشارك بفعالية في النمو الاقتصادي ودعم مجتمع الصناعة والاقتصاد الوطني.
وأضاف أن فعاليات ورشة العمل تأتي ضمن استراتيجية الدولة لتعميق الصناعة المحلية وتحقيق التكامل بين الجهات البحثية لدعم الصناعة، كما تعد هذه الورشة جزءا من سلسلة ورش العمل التي ينظمها المركز في إطار جهوده المستمرة لربط البحث العلمي بالصناعة.
وأوضح أن الورشة تأتي تماشيا مع مبادرة بديل المستورد التي أطلقها المركز كفرص للمستثمرين للاطلاع على المنتجات البحثية الجاهزة للتصنيع والتي تم بلورتها في صورة منتجات ملموسة بحيث يتمكن المستثمر من الحصول على كيفية التصنيع وآليات تطبيقها في المصانع.
شهد فعاليات ورشة العمل الدكتور وليد الزواوي، أمين المجلس الأعلى للمراكز والمعاهد والهيئات البحثية، والدكتور محمد هاشم، رئيس شركة المركز القومي للبحوث، والدكتور هاني عياد، المدير التنفيذي صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، والدكتورة وئام محمود، مدير العلاقات المؤسسية بصندوق دعم المبتكرين والنوابغ ومنسق ملف الابتكار وريادة الأعمال بين مؤسسات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجامعات.
كما شهدت الورشة حضور عدد من رجال الصناعة وأصحاب المصانع والشركات العاملة في الصناعات النسجية والصناعات القائمة عليها، بالإضافة إلى أساتذة من الجامعات المختلفة وممثلين من وزارة الصناعة واتحاد الصناعات المصرية والهيئة العامة للمواصفات والجودة ومصلحة الكيمياء.