قررت محكمة إماراتية -اليوم الاربعاء- تجديد حبس 3 أفراد من نادي الزمالك المصري لكرة القدم، في واقعة الاعتداء على أفراد من الأمن الإماراتي، وتأجيل النظر في القضية إلى 29 الجاري، وذلك قبل نهائي السوبر المصري الذي يقام غدا الخميس على ملعب "محمد بن زايد" في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.

وفي النهائي، يواجه الزماك الذي هزم بيراميذز، غريمه التقليدي الأهلي بطل الدوري والفائز في النهائي على بطل كأس الرابطة سيراميكا كليوباترا 2-1.

ويحاكم مصطفى شلبي واللاعب نبيل عماد (دونغا)، وعبد الواحد السيد مدير الكرة بالفريق بعد اتهامهم بالاعتداء على ثلاثة من أفراد الأمن أثناء مباراة فريقهم مع نادي بيراميدز.

وبالرغم من إصدار مجلس إدارة الزمالك بياناً -أمس الثلاثاء- أكد فيه احترامه وتقديره لدولة الإمارات العربية المتحدة وللجهات القائمة على تنظيم السوبر المصري، وفتح تحقيق موسع حول الأحداث، والاعتذار الذي تقدم به أمين صندوق الزمالك حسام المندوه ورئيس بعثة الفريق في الإمارات -في تصريحات تلفزيونية- عما بدر من لاعبيه ومدير الكرة، إلا أن الأمر أصبح في يد القضاء.

وكان المتحدث الرسمي باسم مجلس إدارة الزمالك أحمد سالم ألمح في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إلى تفكير الإدارة في الانسحاب من المباراة على خلفية الأحداث الجارية، قبل أن يؤكد المندوه عدم صحة هذا الأمر والتزام إدارة الزمالك بخوض المباراة في موعدها.

وقال مصدر بنادي الزمالك، إنه "تلقينا نبأ استمرار حبس الثلاثي السيد ودونغا وشلبي، وبدأنا في التواصل مع وزير الشباب والرياضة المصري ومجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم للتدخل. علمنا أن وزير الشباب والرياضة في طريقه لأبو ظبي ونأمل أن تفلح وساطته في إنهاء الأزمة".

وأشار رئيس بعثة الزمالك إلى أنه دفعت غرامة مالية بقيمة 600 ألف درهم (164 ألف دولار أميركي) نيابة عن الإعضاء الثلاثة.

وختم حسام المندوه تصريحاته، بأنه "من غير المسموح والمقبول الاعتداء على أي شخص، وقمت مع حسين لبيب رئيس النادي بتقديم الاعتذار إلى فرد الأمن المعتدى عليه من قبل لاعبي الزمالك، وهو ما قابله الإماراتي بالترحاب وأقدم على التنازل عن شكواه ضد لاعبينا".

وكان الفريقان التقيا الشهر الماضي في الكأس السوبر الإفريقية بالعاصمة السعودية الرياض، والذي حسمه الزمالك بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات

إقرأ أيضاً:

جيفري غولدبرغ.. تعرف على الصحفي الذي كشف محادثات إدارة ترامب على سيغنال

جيفري غولدبرغ، صحفي أميركي وُلد عام 1965 في نيويورك، وانتقل أثناء دراسته الجامعية إلى إسرائيل، وخدم في جيش الاحتلال، ثم عاد إلى الولايات المتحدة، وعمل صحفيا في صحف عدة بما في ذلك واشنطن بوست ونيويورك تايمز، ثم أصبح رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك".

في مارس/آذار 2025، أُضيف غولدبرغ "عن طريق الخطأ" إلى مجموعة دردشة تضم مسؤولين كبارا في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر تطبيق "سيغنال" لمناقشة ضربات ضد جماعة الحوثيين، وأثارت التسريبات التي نشرتها المجلة جدلا واسعا في الأوساط الأميركية.

المولد والنشأة

وُلد جيفري مارك غولدبرغ يوم 22 سبتمبر/أيلول 1965، في مقاطعة بروكلين بنيويورك، من عائلة يهودية، ونشأ في بلدة مالفيرن في لونغ آيلاند.

عاش في العاصمة الأميركية واشنطن مع زوجته باميلا ريفز، ولهما 3 أبناء.

الدراسة والتكوين العلمي

التحق غولدبرغ بالدراسة في جامعة بنسلفانيا، وشغل منصب رئيس تحرير صحيفة "ذا ديلي بنسلفانيان"، لكنه ترك الجامعة وانتقل للعيش في إسرائيل.

جيفري غولدبرغ خدم في جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء انتفاضة الحجارة عام 1987 (رويترز) التجربة العملية

أثناء انتفاضة الحجارة عام 1987، خدم غولدبرغ في جيش الاحتلال الإسرائيلي حارسا بـ"سجن كتسيعوت"، وأثناء ذلك التقى برفيق حجازي، أحد قادة منظمة التحرير الفلسطينية، ووصفه بأنه الفلسطيني الوحيد في السجن "الذي كان يفهم الصهيونية".

كما عمل غولدبرغ أيضا كاتب عمود في صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، ثم عاد إلى الولايات المتحدة وعُين مراسلا خاصا بأخبار الشرطة والجريمة في صحيفة "واشنطن بوست".

إعلان

أصبح بعد ذلك رئيس مكتب نيويورك لصحيفة "فوروورد"، وكان أيضا محررا مساهما في مجلة "نيويورك"، وكذلك "نيويورك تايمز"، ثم انضم إلى مجلة "ذا نيويوركر" عام 2000.

أثناء ذلك، عمل مراسلا في الشرق الأوسط، وغطى مناطق الصراع في أفغانستان وباكستان وسوريا وفلسطين، وأجرى مقابلات عدة مع قادة في حزب الله وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتنظيم القاعدة وحركة طالبان، كما غطى حرب الخليج الثانية من داخل العراق.

في عام 2001، أصبح غولدبرغ عضوا في مؤسسة صندوق القدس الإسرائيلية، وشغل في العام التالي منصب باحث في السياسة العامة في مركز "وودرو ويلسون" الدولي للعلماء، ثم عضوا في مؤسسة كارنيغي للسلام.

عام 2007، انضم غولدبرغ إلى مجلة "ذا أتلانتيك"، وعُرف بتقاريره عن الصراعات العالمية ومكافحة الإرهاب والدبلوماسية.

كما أجرى مقابلات حصرية مع قادة عالميين، بينهم الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومرشحة الحزب الديمقراطي السابقة هيلاري كلينتون، وملك الأردن عبد الله الثاني.

عام 2011، أصبح كاتب عمود في موقع "بلومبرغ فيو"، لكنه غادره عام 2014. وفي 2016، أصبح رئيس التحرير الـ15 لمجلة "ذا أتلانتيك".

تحت إشرافه، فازت مجلة "ذا أتلانتيك" بجوائز عدة منها "جائزة بوليتزر" أعوام 2021 و2022 و2023، وجائزة التميز العام عامي 2022 و2023.

تسريبات سيغنال

في مارس/آذار 2025، نشر غولدبرغ قصة صحفية بعنوان "إدارة ترامب أرسلت لي رسالة نصية عن طريق الخطأ تعلن حربها"، تكشف عن إدخاله بالخطأ في مجموعة دردشة تضم قادة في إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وقد ضاف مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل والتز الصحفي غولدبرغ إلى مجموعة دردشة تتضمن كبار مسؤولي الإدارة الأميركية عبر تطبيق "سيغنال" بهدف مناقشة توجيه ضربات ضد جماعة الحوثيين في اليمن، بحسب ما أوضح الصحفي.

إعلان

وتعليقا على الأمر -الذي أثار جدلا في الولايات المتحدة- أعلن والتز تحمله كامل المسؤولية عن الخرق الأمني الذي حصل جراء ضمه غولدبرغ عن طريق الخطأ، مؤكدا أنه لا يعرفه شخصيا، ومرجحا أن يكون قد حفظ رقمه في هاتفه وظنه شخصا آخر.

وقال ترامب إن المحادثة عبر التطبيق لم تتضمن معلومات سرية ولم تؤد إلى أي مشكلة، وإن "الهجوم على الحوثيين كان ناجحا". وأوضح أنه سيراجع العمل بالتطبيق وأنه يريد تحقيقا في الأمر ضمانا للأمن، متهما غولدبرغ بأنه "قذر"، بينما وصفه مسؤولون في الإدارة الأميركية بأنه "كاذب".

وقد شهد كل من تولسي غابارد مديرة المخابرات الوطنية، وجون راتكليف مدير وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه)، أمام لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ بأنه لم تتم مشاركة أي مواد سرية في الدردشة الجماعية عبر تطبيق "سيغنال".

من جانبه، أكد المتحدث باسم مجلة "ذا أتلانتيك" أن محاولات تشويه سمعتها وسمعة رئيس تحريرها وتقاريرها تتبع نهجا واضحا من قبل أصحاب السلطة المعادين للصحفيين.

جيفري غولدبرغ عمل مراسلا مدة طويلة في الشرق الأوسط (غيتي) الجوائز

حصد غولدبرغ أثناء مسيرته العديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة المجلات الوطنية وجائزة دانيال بيرل وجائزة نادي الصحافة الخارجية وجائزة الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين.

الوظائف والمسؤوليات جندي في جيش الاحتلال الإسرائيلي. كاتب في صحيفة "جيروزاليم بوست "الإسرائيلية. صحفي في واشنطن بوست. رئيس مكتب نيويورك لصحيفة "فور وورد". رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك".

مقالات مشابهة

  • الكرة النسائية.. الزمالك يثأر من زد ويتغلب عليه بهدفين مقابل هدف
  • أول قرار من بيسيرو بعد تأهل الزمالك إلى نهائي كاس مصر
  • الزمالك يواجه بيراميدز في نهائي كأس مصر
  • الأمن يوقف أفراد عصابة حاولت اختطاف شخص بأيت ملول
  • خطأ فادح يبعد نجم الزمالك عن ربع نهائي الكونفدرالية
  • جيفري غولدبرغ.. تعرف على الصحفي الذي كشف محادثات إدارة ترامب على سيغنال
  • طرح تذاكر مباراة المصري وسيمبا التنزاني في ذهاب ربع نهائي الكونفدرالية
  • محكمة ترفض تعليق أمر يمنع إدارة ترامب من ترحيل المهاجرين
  • محافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها ومدير الأمن يشهدون احتفالية ليلة القدر
  • محافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها ومدير الأمن يشهدون إحتفالية ليلة القدر