ضجة في الولايات المتحدة بعد اختراق لوحات إعلانية ضخمة وعرض رسائل “اللعنة والموت لإسرائيل” (صور)
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
#سواليف
أصيب #المسافرون العائدون إلى منازلهم في مستوطنة #نورثبروك بضواحي #شيكاغو_الأمريكية والتي يعيش فيها عدد كبير من #اليهود، بالرعب عندما شاهدوا #لوحات-إعلانية كتب عليها ” #الموت_لإسرائيل”.
وذكرت “القناة 12” العبرية إن “هاكرز اخترقوا لوحتين إعلانيتين وعرضوا رسائل معادية للسامية “الموت لإسرائيل” و”اللعنة على إسرائيل” مطبوعتين فوق العلم الفلسطيني، بالإضافة إلى رسالة نصها “إعلان مدفوع الثمن بواسطة Mr Beast””.
وسارع اليوتيوبر الشهير “Mr Beast” واسمه الحقيقي جيمي دونالدسون، إلى نفي تورطه واستعان بمحاميه.
مقالات ذات صلة صحيفة: وحدات “حزب الله” تحبط عمليات تجسس وسرقات في الضاحية الجنوبية لبيروت 2024/10/23وقال: “بعد أن علمنا بوجود اللافتة، تواصلنا مع المحامين والجهات المختصة حول كيفية إزالتها فورا”.
وصرح عضو الكونغرس براد شنايدر بأن هاتفه امتلأ بالرسائل بعد وقت قصير من ظهور الإعلانات.
وأفاد شنايدر: “من الواضح أن من فعل ذلك كان لديه نية معادية للسامية”.
وأكد أنه اتصل على الفور بسلطات إنفاذ القانون المحلية والشركة المالكة للوحة الإعلانات “OUTFRONT Media” لإزالة الرسائل.
وبحلول الساعة 7 من مساء يوم الثلاثاء قامت الشركة بإغلاق اللافتات الرقمية.
وأكد المحققون أنها ليست مسؤولة عن العرض، مشيرين إلى أن متسللين كانوا وراء الاختراق.
وأفاد مسؤولو نورثبروك في بيان: “عمل ممثلو الشركة بسرعة وبشكل تعاوني لإزالة الرسائل غير المصرح بها من اللافتات الإلكترونية”.
وأكدت الشركة أنها فتحت تحقيقا داخليا خاصا في هذه المسألة.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المسافرون شيكاغو الأمريكية اليهود لوحات الموت لإسرائيل
إقرأ أيضاً:
المفوض العام لـ"الأونروا": في غزة.. حتى الأنقاض أصبحت هدفا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال فيليب لازاريني؛ المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين “الأونروا” أعلن أن القوات الإسرائيلية قصفت امس الأربعاء مبنى تابعًا للوكالة في جباليا شمال القطاع.
وقال في منشور على منصة “إكس”: "إن المبنى كان سابقًا مركزًا صحيًا، وكان قد تضرر بشدة في وقت سابق من الحرب، وأضاف: "في غزة، حتى الأنقاض أصبحت هدفا".
وأفاد لازاريني بأن التقارير الأولية تشير إلى أن المنشأة كانت تؤوي أكثر من 700 شخص عندما قُصفت، وأن "من بين القتلى، حسب التقارير، تسعة أطفال، بمن فيهم رضيع عمره أسبوعان"، مشيرا إلى أن العائلات النازحة بقيت في الملجأ بعد تعرضه للقصف لأنه ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه.
وأوضح أنه منذ بدء الحرب، تم تدمير أو إلحاق أضرار بأكثر من 300 مبنى تابع للأمم المتحدة، رغم مشاركة إحداثيات هذه المواقع بشكل منتظم مع أطراف النزاع. وقال إن أكثر من 700 شخص قتلوا أثناء سعيهم للحصول على حماية الأمم المتحدة.
وأفاد كذلك بورود تقارير عن استخدام عدد كبير جدا من مباني الأونروا لأغراض عسكرية وقتالية من قبل الجماعات المسلحة الفلسطينية، بما في ذلك حماس، أو من قبل القوات الإسرائيلية.
وقال لازاريني: "إن التجاهل التام لموظفي الأمم المتحدة أو مبانيها أو عملياتها يُعد تحديا صارخا للقانون الدولي. أدعو مجددا إلى إجراء تحقيقات مستقلة لمعرفة ملابسات كل هذه الهجمات والانتهاكات الخطيرة. في غزة، تم تجاوز جميع الخطوط مرارا وتكرارا".