"فلكية جدة": اقتران القمر في طور التربيع الأخير بكوكب المريخ
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
تشهد سماء الوطن العربي من منتصف ليل اليوم الأربعاء، اقتران القمر في طور التربيع الأخير بكوكب المريخ في ظاهرة مشاهدة بالعين المجردة.
وأفاد رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أن رصد ومتابعة لمعان المريخ أسبوعيًا في غاية الأهمية في الوقت الحالي؛ وذلك لرصد كيف سيتغير بشكل كبير من الآن وحتى يوم التقابل منتصف يناير 2025، مشيرًا إلى أن هذه التغيرات الدراماتيكية في سطوع المريخ ولونه الأحمر هو جزء من سبب روعة مشاهدة المريخ في سماء الليل.
أخبار متعلقة "الشقيقات السبع".. القمر الأحدب يقترن بعنقود نجوم الثرياقبل منتصف الليل.. سماء الوطن العربي تشهد اقتران القمر بالمشتريسماء الوطن العربي تشهد اليوم رصد القمر في طور التربيع الأولوبيَّن أبو زاهرة، أن القمر والمريخ سيرصدان عاليًا في السماء بالتزامن مع بداية شروق شمس الخميس مع خلفية السماء الزرقاء، بعد ذلك بساعات يصل القمر لحظة التربيع الأخير عند الساعة 11:03 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة ويكون أكمل ثلاثة أرباع مداره حول الأرض خلال الشهر وسيبقى القمر بعد ذلك مشاهدًا إلى بعد الظهر حسب التوقيت المحلي. يشار إلى أنه خلال بضعة أيام مقبلة ستتقلص المسافة بين القمر والشمس في قبة السماء إلى أن يصبح القمر في مرحلة هلال نهاية الشهر ويرصد قبل فترة وجيزة من شروق الشمس استعدادًا لوقوعه في منزلة الاقتران لشهر جمادى الأولى 1446هـ.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 واس جدة القمر طور التربيع الأخير كوكب المريخ فلكية جدة التربیع الأخیر القمر فی
إقرأ أيضاً:
مفاجأة علمية.. كائنات أرضية صغيرة تثبت قدرتها على الصمود في ظروف المريخ القاسية!
يمن مونيتور/قسم الأخبار
يعرف المريخ ببيئته القاسية التي تجعله غير صالح للحياة، لكن بحثا جديدا وجد أن بعض الكائنات الحية، مثل الأشنات، قد تكون أقوى مما نتصور، بحيث يمكنها تحمل تلك الظروف.
والأشنات هي كائنات غريبة الشكل تتكون من تكافل بيولوجي بين الفطريات والطحالب و/أو البكتيريا الزرقاء (نوع من البكتيريا القادرة على التمثيل الضوئي). وتتميز هذه الكائنات بقدرة مدهشة على تحمل البيئات القاسية، حيث تزدهر في موائل متنوعة، بما في ذلك الصحاري القاحلز.
ويوضح العلماء في الورقة البحثية التي نشرتها مجلة IMA Fungus، والتي تتحدى الفكرة السائدة عن استحالة وجود أي شكل من أشكال الحياة على سطح المريخ في وضعه الحالي، أن بعض أنواع الأشنات يمكنها الصمود في بيئة شبيهة بالمريخ مع الحفاظ على نشاطها البيولوجي.
وخلال الدراسة، اختبر الفريق في بولندا نوعين من الأشنات: Diploschistes muscorum وCetraria aculeata.
وعرض العلماء النوعين لظروف تشبه تلك الموجودة على المريخ، بما في ذلك ضغط الهواء وتقلبات درجات الحرارة، لمدة خمس ساعات. كما قاموا بمحاكاة كمية الإشعاع السيني (أشعة إكس) التي قد يتعرض لها المريخ خلال عام من النشاط الشمسي المكثف. وأظهرت النتائج أن نوع Diploschistes muscorum تفوق بشكل ملحوظ على Cetraria aculeata، حيث حافظ الفطر على عملية الأيض (التفاعلات الكيميائية الضرورية لإنتاج الطاقة) طوال مدة التجربة.
وقالت كايا سكوباوا، المؤلفة الرئيسية للدراسة وعالمة الأحياء في جامعة غاغيلونيان، في بيان صحفي: “دراستنا هي الأولى التي تثبت أن الشريك الفطري في تكافل الأشنات ظل نشطا أيضيا في بيئة تحاكي سطح المريخ. لقد وجدنا أن نوع Diploschistes muscorum كان قادرا على تنفيذ عمليات التمثيل الغذائي وتفعيل آليات الدفاع بكفاءة”.
وتشير النتائج إلى أن نوع الأشنات Diploschistes muscorum قد يكون قادرا على البقاء على سطح المريخ، ما يتحدى الافتراض السائد بأن الإشعاع المؤين (مثل الأشعة السينية وأشعة غاما) على الكوكب الأحمر يشكل عائقا حاسما أمام وجود الحياة.
المصدر: Gizmodo