عبرت الفنانة أسماء كمال، عن سعادتها للمشاركة في دورة المهرجان الحالية، والذى يجمع العديد من الثقافات العربية في مجال الموسيقى، ولا أستطيع أن أصف مدى سعادتي للمشاركة في الدورة الحالية، على رغم أنني شاركت فى عدد من دورات مهرجان الموسيقي العربية السابقة، إلا أن مشاركتي فى الدورة كانت فى حفل على مسرح النافورة، وهذا لا يقلل من أن جميع مسارح الأوبرا وأهميتها ولها تقديرها واحترامها، ونكون سعداء بالوقوف عليها، ولكن مسرح النافورة الذى يستوعب عددا أكبر من الجمهور، مما أتاح لها الفرصة بأن يسمعها أكبر عدد من الجماهير، كما أنه كان هناك تغطية إعلامية من الشركة المتحدة بشكل قوي.

وأضافت فى تصريح خاص لـ“الوفد” أن المهرجان دائما ما يكون هو عرس للموسيقىين، وهذا العام أرى أن هناك رؤية مختلفة للدكتور خالد داغر، لتقديم المهرجان بشكل مختلف، لكي يعيد أمجاد مهرجان الموسيقي العربية فى دوراته السابقة، حينما كانت الدكتورة الراحلة رتيبة الحفني مديرا للمهرجان، وقتها كان للمهرجان ثقل كبير، وكان المؤتمر شئ أساسي، وكان يتم الاهتمام به أكثر من إقامة الحفلات، إلى أن قلت فكرة إقامة المؤتمر في السنوات الماضية، حتى أن جاء الدكتور خالد داغر، الذى يدعو إلى أن يكون المؤتمر شئ أساسي مثله مثل الحفلات والجمهور الخارجي يحضر المؤتمر ويتعرف على الموسيقي العربية بشكل عام والموسيقى المصرية بشكل خاص. 

ومن الأشياء المختلفة هذا العام هو تقديم المهرجان ليالي محددة سواء بأسماء بعض البلاد العربية أو ليالي بأسماء نجوم لمعت في سماء الطرب، مثل الليلة العمانية، والليلة السورية وهكذا، كما أن هناك ليالي للملحنين والفنانين، مثل ليلة الملحن بليغ حمدي والفنانة وردة، و ليلة سيدة الغناء العربي أم كلثوم، والموسيقار محمد عبدالوهاب، وهذا يعتبر تميز بشكل قوي.

كما أن أسلوب الدعاية لفناني الأوبرا هذا العام، على الصفحة الرسمية وتقديمهم كنجوم لمصر، ونجوم لدار الأوبرا المصرية، شئ محترم، و أشكر الدكتور خالد داغر، وإدارة مهرجان الموسيقي العربية. 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الدكتور خالد داغر مهرجان الموسيقى العربية ف المتحدة الجماهير الموسيقى العربية مسارح الاوبرا مهرجان الموسیقی العربیة

إقرأ أيضاً:

الكشف عن البوستر الرسمي للنسخة الحادية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير  عن البوستر الرسمي للنسخة الحادية عشرة المقرر انطلاقها في الفترة من ٢٧ أبريل إلى ٢ مايو ٢٠٢٥.

بوستر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير من تصميم  الفنان السكندري عبدالرحمن أحمد، ويعكس الهوية الساحلية للمدينة، حيث تتداخل السينما مع البحر في صورة تعبر عن أنها  ليست فقط مكانًا للمهرجان، بل مصدر إلهام لصناع الأفلام.

ترمز القلعة والمراكب في بوستر المهرجان  إلى التراث السكندري العريق، وفي الأعماق تتجسد السينما بأساليب التصوير القديمة، في إشارة إلى أن الإبداع يتدفق من الماضي للحاضر.
كما يحمل البوستر رسالة تضامن من خلال وجود علم فلسطين بجانب العلم المصري، مما يعكس العلاقة القوية والمتجذرة بين الشعبين، القائمة على التضامن التاريخي والدعم المستمر للقضية الفلسطينية.
وقال المخرج  محمد محمود رئيس المهرجان، إنه  في كل دورة، يؤكد مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير التزامه بدعم الإبداع السينمائي وتقديم منصة حقيقية لصناع الأفلام.

وأشار إلى أنه في الدورة الحادية عشرة، يواصل المهرجان ترسيخ مكانته كجسر بين الثقافات، حيث تمتزج روح الإسكندرية الساحلية بسحر السينما، لتمنحنا تجربة فنية فريدة تعكس هوية المدينة وتراثها العريق.

وأوضح رئيس المهرجان في كلمته أن البوستر هذا العام يحمل رسالة تتجاوز الفن، لتجسد التضامن الإنساني، حيث يجتمع علم مصر مع علم فلسطين، تأكيدًا على دور السينما في التعبير عن القضايا العادلة، وترسيخ القيم المشتركة التي تجمع الشعوب قائلا:"نرحب بكل المشاركين والجمهور، ونتطلع إلى دورة استثنائية مليئة بالإبداع والتأثير".

وقال المخرج محمد سعدون مدير المهرجان، إنه في الدورة الحادية عشرة، يواصل مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير رحلته في الاحتفاء بالإبداع السينمائي، من قلب مدينة ألهمت أجيالًا من صناع الأفلام. يجسد البوستر هويتنا السكندرية، حيث يلتقي البحر بالسينما في صورة تعكس عمق الإبداع المتجذر في المدينة.

وأشار إلى أن هذه الدورة ليست فقط احتفالًا بالفن، بل تأكيد على دور السينما في نقل القضايا الإنسانية، لذا جاء البوستر حاملاً رسالة تضامن مع فلسطين، تأكيدًا على أن السينما ليست مجرد صورة بل موقف.

وكشف المخرج و المنتج موني محمود المدير الفني للمهرجان، أنه في الدورة الحادية عشرة، يواصل مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير جذب اهتمام صناع السينما من جميع أنحاء العالم، حيث استقبلنا هذا العام أكثر من 2000 فيلم من مختلف القارات، مما يعكس مكانة المهرجان كمنصة عالمية تحتفي بالإبداع السينمائي.

واستطرد قائلا:" من بين هذا العدد الهائل، تم اختيار مجموعة من أفضل إنتاجات الأفلام القصيرة التي تعبر عن تنوع الرؤى والأساليب السينمائية، مقدمين لجمهورنا تجربة فريدة تضم أروع الأعمال التي تعكس روح الابتكار والإبداع".

ونوه المخرج موني محمود إلى أن هذه الدورة تحمل بُعدًا استثنائيًا، ليس فقط من خلال جودة الأفلام المختارة، ولكن أيضًا عبر اعتراف أكاديمية الأوسكار بالمهرجان، مما يمنح الفائزين فرصة الترشح لأهم جائزة سينمائية في العالم.

وعبر عن تطلع إدارة المهرجان إلى عروض مميزة، وحوارات ملهمة بين صناع الأفلام والجمهور، ليظل مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير مساحة حقيقية للاحتفاء بالفن السابع بكل تجلياته.
وأعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عن تأهل الأفلام الفائزة بجائزة هيباتيا الذهبية لجوائز الأوسكار  بداية من النسخة المقبلة وذلك من قبل أكاديمية فنون وعلوم الصورة المسئولة عن توزيع جوائز الأوسكار

مقالات مشابهة

  • «مهرجان الفرجان» يختتم فعالياته بمشاركة 205 مواهب و3,000 زائر
  • انطلاق فعاليات مهرجان الإسماعيلية العشرين لسباق الهجن
  • الكشف عن البوستر الرسمي للنسخة الـ11 من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير
  • الكشف عن البوستر الرسمي للنسخة الحادية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير
  • مسابقة لتصميم بوستر الدورة الثالثة لمهرجان الغردقة لسينما الشباب
  • تمديد مهرجان الخير للتسوق‏ في الزاهرة ‏بدمشق‏ حتى الأحد القادم
  • المنيا تتزين بالكشافة.. «مصر قلب العروبة» يجمع الشباب في مهرجان جامعي
  • مهرجان الغردقة لسينما الشباب يطلق مسابقة لتصميم بوستر الدورة الثالثة
  • مهرجان الوثبة للتمور يواصل فعالياته خلال رمضان
  • السفير كمال علي يقدم التهاني للملكة العربية السعودية بمناسبة ذكرى يوم التأسيس