قمة ثلاثية اليوم بمصر تبحث إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
الأثنين, 14 أغسطس 2023 11:29 ص
متابعة/ المركز الخبري الوطني
تقام قمة أردنية مصرية فلسطينية، يترأسها العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، والرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في مدينة العلمين الجديدة في مصر، الاثنين، بحسب خبر نشرته قناة (المملكة) .
وسيبحث القادة في القمة “قضايا متعددة على المستويات العربية والإقليمية والدولية وتوحيد الرؤى للتعامل مع التحركات السياسية الإقليمية والدولية”، وفقا للمملكة.
وأهم ما سيتطرق له قادة الدول الثلاث: “مستجدات القضية الفلسطينية، وتنسيق المواقف لحشد الدعم الدولي لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وإنجاز حقوقه الوطنية المشروعة في الحرية والاستقلال بإقامة دولته وعاصمتها القدس الشرقية”، وفقا لـ”المملكة”.
وتستكملهذه القمة أخرى سبقتها في يناير/ كانون الثاني الماضي، وسيعمل المجتمعون على مخرجاتها التي تؤكد على “ضرورة الحفاظ على الحقوق الفلسطينية المشروعة واستمرار الجهود العربية المشتركة لتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم على أساس حل الدولتين”، بحسب قناة (المملكة).
كما اتفق القادة على “استمرار التشاور والتنسيق المكثف في إطار صيغة التنسيق الثلاثية الأردنية المصرية الفلسطينية على جميع المستويات، من أجل بلورة تصور لتفعيل الجهود الرامية لاستئناف المفاوضات، والعمل مع الأشقاء والشركاء لإحياء عملية السلام”، بحسب البيان الختامي للقمة السابقة.
والأسبوع الماضي، كان العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني اجتمعا، في عمّان، حيث أشار الملك عبدالله إلى “أهمية أن يوفر المجتمع الدولي الحماية للشعب الفلسطيني، وتكاتف الجهود لإيجاد أفق سياسي يعيد إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين”.
وحذر العاهل الأردني من “خطورة استمرار غياب الأفق السياسي وتداعيات ذلك على الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها، منبها إلى ضرورة وقف جميع الإجراءات الإسرائيلية الأحادية اللاشرعية، مشيرا إلى أهمية مواصلة التنسيق والتشاور مع الأشقاء الفلسطينيين إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك”، حسبما ذكرت القناة.
وكان الرئيس الفلسطيني وصل إلى مدينة العلمين المصري، الأحد، للمشاركة في أعمال القمة الثلاثية الأردنية المصرية الفلسطينية.
المصدر: المركز الخبري الوطني
إقرأ أيضاً:
بن جامع: لن تستطيع قوةٌ اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه
قال الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، “إن الجزائر طالبت بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن حول الوضع بفلسطين، لأنها تؤمن وبقوة بأن هذا المجلس يجب أن يتحدث بوضوح”.
وأضاف بن جامع، في كلمة له خلال هذه الجلسة، أن “ما يحدث في غزة عقاب جماعي وجريمة حرب، ولن تستطيع قوةٌ اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه”.
وشدّد السفير على ضرورة أن يتحمل المجلس مسؤولياته وأن يضمن تنفيذ قراراته. محذراً من أن الفشل في اعتماد هذا النهج سيؤدي إلى فقدان أي شرعية متبقية.
وفي سياق حديثه، أكد ممثل الجزائر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة أن شعب غزة يواجه مصاعب غير قابلة للتخيل.
وختم بن جامع قائلا: “السلطة القائمة بالاحتلال مسؤولة عن تحول غزة إلى أكثر نزاع دموية بالنسبة لمقدمي المساعدات الإنسانية. فقد تم قتل أكثر من 400 منهم، والنزاع الأكثر دموية للصحفيين حيث قتل 209 صحافيين”.
للإشارة، انطلقت اليوم الخميس بنيويورك أشغال الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول الأوضاع في فلسطين. بدعوة من الجزائر التي تقدمت أمس الأربعاء بطلب عقد هذا الاجتماع.
وجاء هذا الطلب نظراً للتصعيد الخطير الذي يشهده الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وخاصة في غزة التي تعاني من حصار منذ أكثر من شهر، مصحوب بعمليات قتل عشوائي، شملت عمال الإغاثة.