فينيسيوس «أرقام قياسية» في «خماسية الريال»
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
اكتسح ريال مدريد منافسه بوروسيا دورتموند 5-2، على ملعب «سانتياجو برنابيو»، ضمن الجولة الثالثة لمرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا.
وأحرز خماسية «الريال» في شباك دورتموند، أنتونيو روديجر ولوكاس فاسكيز وفينيسيوس جونيور «هاتريك»، فيما سجل هدفي «أسود الفيستفالي» الثنائي دونيايل مالين وجيمي بينو جيتنز.
وحصل فينيسيوس جونيور «المُتوهج»، على جائزة أفضل لاعب في المباراة، بعد «الهاتريك» الذي سجله داخل شباك دورتموند، وقاد به «الميرنجي» للفوز بخماسية مثيرة.
وحققت خماسية «الريال» ضد بوروسيا دورتموند 8 أرقام قياسية.
- سجل فينيسيوس «الثلاثية» الثالثة مع ريال مدريد في جميع المسابقات، والثانية له عام 2024، بعد «الهاتريك» ضد برشلونة في كأس السوبر، والأولى في دوري أبطال أوروبا.
- أسهم فينيسيوس في 14 هدفًا لـ «الريال»، خلال 14 مباراة هذا الموسم بالمسابقات كافة، حيث أحرز 8 أهداف وصنع 6 أهداف.
- سجل أنطونيو روديجر هدفين في آخر ثلاث مباريات له في دوري أبطال أوروبا، وهو نفس عدد الأهداف التي سجلها في أول 56 مباراة له بالمسابقة.
- في عمر 20 عاماً و75 يوماً، أصبح جيمي جيتنز أصغر لاعب إنجليزي يسجل في مرمى ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، متجاوزاً آلان سميث الذي سجل ضد «لوس بلانكوس» لمصلحة ليدز يونايتد في مارس 2001 بعمر20 عاماً، و129 يوماً.
- بعمر 20 عاماً و75 يوماً أصبح جيمي جيتينز ثاني أصغر لاعب في الدوري الألماني، يسجل ضد ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، بعد ليروي ساني مع شالكه في دور الـ16 لعام 2015 «19 عاماً و58 يوماً».
- شارك كيليان مبابي في ستة أهداف في 9 مباريات ضد دورتموند في دوري أبطال أوروبا مقسمة ما بين 4 أهداف، وتمريرتين حاسمتين، حيث أسهم بهدف ضد النادي الألماني لجميع الأندية الثلاثة التي مثلها في المسابقة موناكو، باريس سان جيرمان وريال مدريد، فقط ضد كلوب بروج بـ 8 مساهمات ما بين 5 أهداف، و3 تمريرات حاسمة، شارك الفرنسي في أهداف أكثر في المسابقة من ضد دورتموند.
- عادل ريال مدريد النتيجة 2-2 من تأخره 0-2 في غضون 105 ثوان، حيث سجل أنطونيو روديجر الهدف الأول لـ «لوس بلانكوس» في الدقيقة 59:17، قبل أن يدرك فينيسيوس التعادل في الدقيقة 61:02 من المباراة.
- دونيل مالين هو أول لاعب هولندي يسجل ضد ريال مدريد في سانتياجو برنابيو منذ كلاس يان هونتيلار في مارس 2015، والذي كان يمثل أيضاً نادياً ألمانياً «شالكه»، وهو سابع لاعب هولندي بشكل عام يفعل ذلك.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دوري أبطال أوروبا ريال مدريد دورتموند فينيسيوس جونيور
إقرأ أيضاً:
122 مليون زائر للحرمين في رمضان.. أرقام قياسية وتقنيات متطورة
أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أنّ عدد قاصدي وزوار الحرمين الشريفين خلال شهر رمضان للعام 1446 هـ، قد بلغ 122,286,712 شخصا.
وأوضحت الهيئة العامة، عبر بلاغ لها، مساء الأحد، أنّ عدد قاصدي وزوار الحرمين الشريفين في شهر رمضان الذي انتهى قبل يومين، كان 16,558,241 معتمرا، و75,573,928 مصليًا في المسجد الحرام.
وتابع البلاغ نفسه الذي تناقلته عدد من وكالات الأنباء العربية، عن وكالة الأنباء السعودية "واس"، الاثنين: "فيما بلغ عدد المصلين في المسجد النبوي (30,154,543) مصليا".
تجدر الإشارة إلى أنّ الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تستخدم تقنية متطورة، تعتمد على حساسات قارئة من أجل رصد أعداد المصلين والمعتمرين من قاصدي البيت العتيق على أرضية المداخل الرئيسة للمسجد الحرام.
إلى ذلك، أبرزت الهيئة أنّ اعتمادها على التقنية المتطورّة، يعدّ "خطوة تهدف إلى رفع الكفاءة التشغيلية عبر متابعة التدفقات والحشود، وتحسين إدارتها بفاعلية بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة".
وفي سياق متصل، كانت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، قد استعرضت جهود منسوبيها في خدمة الزائرين الذين تصفهم بـ"ضيوف الرحمن".
أيضا، كثّفت الشؤون الصحية بمنطقة مكة من خدماتها من خلال المراكز الطبية المنتشرة داخل المسجد الحرام وساحاته؛ لتقديم الخدمات العلاجية لقاصدي المسجد الحرام, كما كثفت أمانة العاصمة المقدسة أعمال النظافة العامة وتجميع ونقل النفايات والتخلص منها ومكافحة الحشرات على مدار الساعة.
وقالت الهيئة، عبر تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، إنَّ أعين العاملين بها تسهر على أقدس البقاع ومأوى أفئدة المؤمنين، حيث المواضع التي تهفو إليها القلوب، في تجربة تحيط بحواس الزائرين، وتتعاقب خطواتهم إلى الحرمين، ويدخل المسلمون محملين بالرجاء، فيجدون عناية بالغة في موسم عظيم يتجدد كل عام.
وأكملت عبر التغريدة ذاتها، أن ذلك يشمل أنظمة الإضاءة وأرفف المصاحف في المكتبات التي تختزن إرثا خالدا، حيث يشكل كل ما يحيط بالزائر جزءا من تجربة بصرية أخاذة من اللوحات الإرشادية إلى الشاشات التفاعلية، ومن الزي الموحد للعاملين ووسائل المعرفة المجهزة عبر تقنيات حديثة.