الجامعة العربية تعقد الاجتماع الإقليمي لمراكز دعم التكنولوجيا والابتكار في المنطقة
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
تعقد وحدة الملكية الفكرية والتنافسية بجامعة الدول العربية الاجتماع الإقليمي لمراكز دعم التكنولوجيا والابتكار في المنطقة العربية، الذي تنظمه المنظمة العالمية للملكية الفكرية بالتعاون مع جامعة الدول العربية وبدعم من مكتب براءات الاختراع الياباني، وذلك يومي 23و24 اكتوبر 2024 عبر تقنية الاتصال المرئي.
يأتي الاجتماع في إطار التعاون المستمر بين الامانة العامة لجامعة الدول العربية والمنظمة العالمية للملكية الفكرية.
وقالت وزير مفوض د. مها بخيت مدير إدارة الشؤون القانونية بجامعة الدول العربية، إن هذا الاجتماع يهدف الى استعراض اخر التطورات في مجال شبكات مراكز دعم الابتكار والتكنولوجيا، والجهود التي تقوم بها المنظمة العالمية للملكية الفكرية من أجل اطلاق الشبكة الإقليمية لمراكز دعم التكنولوجيا والابتكار في المنطقة العربية تحت رعاية جامعة الدول العربية.
وأوضحت أن الاجتماع يعد فرصة مهمة لتبادل الخبرات الوطنية في هذا المجال لأفضل الممارسات والدروس المستفادة والتحديات التي تواجهها الشبكات الوطنية لمراكز دعم التكنولوجيا والابتكار في الدول العربية.
وأشارت إلى أن توسيع نطاق مراكز دعم التكنولوجيا والابتكار في المنطقة العربية، مع ضمان فعاليتها وحيويتها، يمكن أن يلعب دورًا إيجابيًا في تشجيع وتعزيز الجهات الفاعلة الاقتصادية، وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة، وكذلك أصحاب المصلحة ذوي الصلة، مثل النساء والشباب، لاستخدام أصول الملكية الفكرية الخاصة بهم من أجل تعزيز قدرتهم التنافسية والاستفادة من استراتيجياتهم التجارية، وبالتالي المساهمة في تعزيز النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.
يشارك في الاجتماع ممثلي المكاتب الحكومية للملكية الفكرية ومراكز دعم التكنولوجيا والابتكار بالدول العربية، وعدد من الخبراء من المنظمة العالمية للملكية الفكرية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العالمیة للملکیة الفکریة الدول العربیة
إقرأ أيضاً:
الخرطوم هي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة
الخرطوم، التي عُرفت في السابق بعاصمة اللاءات الثلاث، تضيف إلى سجلها مجدًا جديدًا؛ فهي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة دعمتها الإمارات ومن خلفها عدة دول أفريقية، وحُشد لها مرتزقة من مختلف دول العالم وعتاد وسلاح كفيل بمحو دول كاملة من الخريطة.
النموذج السوداني أصبح مثالًا في المنطقة؛ برهانًا على إرادة الشعوب التي لا تُقهر.
وعلى القيادة السودانية أن تدرك وتستوعب هذا الوضع وأن تستثمر فيه؛ عليها أن تستكمل ما بدأته في الحفاظ على سيادة واستقلال السودان وكرامة شعبه.
البرهان، كقائد للجيش السوداني وللدولة السودانية في الحرب، أصبح رمزًا لصمود وانتصار الشعب السوداني في المنطقة. ويجب عليه عدم العودة إلى الطريق الذي بدأه في عنتيبي أبدًا مهما كانت المغريات، وعليه أن يتقبل لقاء عنتيبي كنقطة سوداء في تاريخه، كخطأ ارتكبه قائد عظيم، ولكنه قاد شعبه لانتصار كبير، خالد وملهم للشعوب في المنطقة؛ انتصار وضع حدًا لتدخلات الإمارات المدمرة في دول المنطقة.
حليم عباس