بوابة الوفد:
2024-10-23@11:29:10 GMT

أدوية إنقاص الوزن تساعد في علاج الإدمان

تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT

تُحدث أدوية إنقاص الوزن مثل ويجوفي وزيببوند تحولات في صحة ملايين الأشخاص، وتشير دراسة جديدة إلى أن المزيد من الأشخاص قد يستفيدون من التأثيرات لتلك العقاقير على الجسم.

أظهرت دراسة نُشرت مؤخرًا في مجلة "الإدمان" أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات تعاطي المواد الذين يتناولون عقاقير إنقاص الوزن هذه أقل عرضة لتجربة جرعة زائدة من المواد الأفيونية أو التسمم بالكحول مقارنة بأولئك الذين لا يتناولون هذه الأدوية.

 

وأضافت النتائج فوائد جديدة إلى قائمة متزايدة من الفوائد الصحية الأخرى التي يدرسها الباحثون فيما يتعلق بالأدوية، والتي تستهدف هرمونات تسمى إنكريتين والتي تؤثر ليس فقط على الشهية والهضم والسكري، ولكن أيضًا على صحة القلب والنوم ودوائر الدماغ المرتبطة بالرضا والمكافأة.

واستكشفت الدراسة الأخيرة العلاقة بين اضطرابات تعاطي المواد الأفيونية والكحولية والفئة الجديدة من عقاقير إنقاص الوزن الحديثة، وتستهدف هذه الأدوية هرمون الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1)، أو هرمون البولي ببتيد الأنسولينوتروبي المعتمد على الجلوكوز (GIP)، وتشمل السيماجلوتيد  والتيرزيباتيد.

وحلل العلماء السجلات الصحية لأكثر من 1.3 مليون شخص في 136 نظامًا صحيًا في جميع أنحاء الولايات المتحدة، إذ كان جميع المرضى يعانون من اضطراب تعاطي الأفيون أو الكحول، واستخدم بعضهم أدوية إنقاص الوزن.

وأظهر أولئك الذين يعانون من اضطرابات تعاطي الأفيون والذين تلقوا أيًا من هذه الأدوية انخفاضًا بنسبة 40٪ في حدوث جرعة زائدة من الأفيون خلال فترة الدراسة مقارنة بأولئك الذين لم يتلقوا الأدوية، بينما أظهر الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات تعاطي الكحول والذين تلقوا الوصفات الطبية انخفاضًا بنسبة 50٪ في حدوث التسمم مقارنة بأولئك الذين لم يتناولوها.

وقال فارس قيدان، المؤلف الرئيسي للدراسة والأستاذ المساعد للإحصاء الحيوي في جامعة لويولا شيكاغو: "يشير هذا إلى أن التأثيرات المفيدة للأدوية على السلوكيات المرتبطة بالإدمان قد تمتد إلى ما هو أبعد من دورها التقليدي في إدارة الوزن أو مرض السكري".

 

إن الاحتمال منطقي من الناحية البيولوجية، حيث تؤثر أنظمة GLP-1 وGIP على دوائر المكافأة في الدماغ، والتي تشارك في توليد مشاعر الرضا والمكافأة. 

وتتورط هذه الدوائر في كل من استهلاك الطعام والسلوكيات الإدمانية الأخرى. وقد وجدت الدراسات على الحيوانات أن القوارض التي أعطيت هذه الأدوية قللت من تناولها للكحول والأدوية الإدمانية الأخرى.

 وبينما تشير هذه البيانات، إلى جانب الدراسة الحالية، بالتأكيد إلى أن هذه الأدوية قد تكون مفيدة في تقليل نتائج الإدمان معينة، إلا أنه لا يزال يتعين إجراء المزيد من الدراسات البشرية لتأكيد ما إذا كان تأثير مماثل يحدث لدى البشر.

لا تؤكد الدراسة الحالية إلا على وجود ارتباط محتمل بين الأدوية والإدمان، ولكن التجارب السريرية الدقيقة التي تتبع جرعات هذه الأدوية وانخفاض استخدام المواد الأفيونية أو الكحول بين المجموعات المعالجة والمجموعات الضابطة يمكن أن تساعد في توضيح مدى فائدة هذه الأدوية في علاج الإدمان، كما يمكن لدراسات التصوير الدماغي أن تؤكد كيف يمكن للأدوية أن تخفف من السلوكيات الإدمانية.

 

ومع تراكم المزيد من الأبحاث والبيانات الأطول أجلاً حول أدوية إنقاص الوزن هذه، فقد تظهر أيضًا فوائد صحية أخرى، وسيكون لدى الأطباء معلومات أفضل يمكنهم بناء معلومات وصفها. وإذا كانت البيانات تدعم ذلك، فقد يكون من الممكن في السنوات القادمة ألا يكون أولئك الذين يستفيدون من هذه الأدوية مجرد مرضى السكري أو أولئك الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.

 

وأضاف قيدان، تبدو البيانات مشجعة بأن اضطرابات استخدام المواد الأفيونية والكحول قد تتأثر بهذه الأدوية لإنقاص الوزن، وأكد: "نحن على ثقة من أن التأثيرات الملحوظة - وخاصة انخفاض معدلات جرعة زائدة من المواد الأفيونية والتسمم بالكحول - لا تعزى فقطإلى الارتباطات بمرض السكري من النوع 2 أو السمنة".

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أدوية علاج الإدمان الإدمان صحة القلب الجلوكوز الولايات المتحدة أدویة إنقاص الوزن المواد الأفیونیة الذین یعانون من هذه الأدویة

إقرأ أيضاً:

حقن التخسيس تقلل الإدمان.. لكن مخاطرها تثير القلق

تتوالى التقارير والدراسات التي تشير إلى فوائد ومخاطر حقن التخسيس، مثل أوزمبيك وويغوفي ومونجارو وزيباوند، وأحدثها أن هذه الأدوية يمكن أن تساعد الأفراد الذين يعانون من الإدمان.

ووفق دراسة حديثة من جامعة لويولا في شيكاغو، شهد مدمنو الكحول الذين يستخدمون عقاقير GLP-1 للتخسيس انخفاضاً بنسبة 50% في معدلات التسمم.

وكان لدى مستخدمي المواد الأفيونية الذين يتناولون هذه الأدوية خطراً أقل بنسبة 40% للجرعة الزائدة.

في هذه الدراسة، حلل الباحثون بيانات أكثر من 500 ألف شخص لديهم تاريخ من إدمان المواد الأفيونية، و817 ألف شخص لديهم تاريخ من إدمان الكحول.

وامتدت البيانات، المستمدة من 136 نظاماً صحياً في الولايات المتحدة، من عام 2014 إلى 2022.

وبحسب "هيلث داي"، تتبع الباحثون استخدام هؤلاء الأشخاص لأدوية GLP-1، بالإضافة إلى أي نوبات تسمم أو جرعة زائدة تعرضوا لها.

وقال الباحثون إن المنطقة الدماغية المستهدفة بواسطة GLP-1 "تتداخل مع نفس العمليات المسؤولة عن تطوير والحفاظ على السلوكيات الإدمانية مثل تعاطي المواد المخدرة".

آثار جانبية

لكن الآثار الجانبية التي يتردد صداها تتعلق بمجموعة من الجوانب، أولها تأثير الدواء على إبطاء انتقال الطعام من المعدة إلى الأمعاء.

وينتج عن ذلك اضطرابات مثل الغثيان والإسهال، لكن الأسواء هو شلل الأمعاء، والذي حدث لبعض الحالات.

ويقول جوزيف ترونزو، أستاذ علم النفس والمدير المساعد لمدرسة براينت للصحة والعلوم السلوكية: "في أي وقت يُنظر فيه إلى العلاج باعتباره علاجاً شاملاً لظاهرة معقدة مثل السمنة، يجب أن تكون حذراً. هناك العديد من الأشياء التي تؤدي إلى سلوكيات الناس فيما يتعلق بالأكل، ولا يوجد علاج واحد من شأنه معالجة كل ذلك".

وتشمل الآثار الجانبية الشائعة لكل من أوزمبيك وويغوفي مثلاً الغثيان والقيء والإسهال.

كما أدى استخدام أوزمبيك إلى فقدان العضلات، ويلاحظ ترونزو أن المضاعفات الأكثر خطورة تشمل: التهاب البنكرياس، ومشاكل الكلى والمرارة والغدة الدرقية.

ويقول ترونزو: "في أي وقت تتناول فيه شيئاً يؤثر على الأداء الهرموني، فإنك تخاطر أيضاً بالتعرض لآثار جانبية على الجهاز العصبي".

وفي كثير من البلدان التي شاع فيها استخدام حقن التخسيس، ومنها الولايات المتحدة، يتم تغطية الدواء من قبل التأمين إذا كان موصوفاً لغرض الاستخدام الأصلي له، وهو مواجهة مضاعفات صحية مرتبطة بمرض السكري من النوع 2، كما تشير ورقة بحثية نشرتها جامعة براينت.

بصيغة أخرى، عندما يصف الطبيب حقناً مثل أوزمبيك، أو ويغوفي وهو نسخة ذات جرعة أعلى، يكون تقييم الطبيب أن المخاطر الصحية المترتبة على السمنة وسوء إدارة حالة السكري تفوق المخاطر الصحية التي يمكن أن يسببها دواء التخسيس.

مقالات مشابهة

  • حسام موافي: السلطة حل سحري للتخسيس.. والرياضة لا تُنقص الوزن
  • “كالمخدرات”.. عواقب الإدمان على المواد الإباحية
  • ضع معلقة سمنة في كوب لبن وستتفاجأ بالفوائد المذهلة.. أبرزها إنقاص الوزن
  • وكيل سكرتير الأمم المتحدة تشيد بتجربة مصر في إنشاء مراكز علاج مرضى الإدمان
  • الخطيب: خطوات حاسمة لضمان توافر الأدوية الضرورية باستمرار وفتح أسواق للتصدير
  • الحليب البقري أم النباتي.. أيهما الأفضل في إنقاص الوزن؟
  • سماعة الرأس تساعد في علاج الاكتئاب
  • عددهم 700 فقط على مستوى الجمهورية «الأسبوع» تتحدث مع مدمنين تم شفاؤهم بسبب علاج «بديل الأفيون»
  • حقن التخسيس تقلل الإدمان.. لكن مخاطرها تثير القلق