إسرائيل تؤكد مقتل هاشم صفي الدين رسمياً
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي مساء أمس الثلاثاء إن إحدى غاراته الجوية خارج بيروت في وقت سابق من هذا الشهر قتلت هاشم صفي الدين القيادي البارز في حزب الله اللبناني الذي كان متوقعاً على نطاق واسع أن يخلف الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الذي اغتيل في غارة جوية إسرائيلية أواخر الشهر الماضي.
وأضافت إسرائيل في بيان رسمي لها أن صفي الدين قتل في أوائل الشهر الجاري في غارة أسفرت أيضاً عن مقتل 25 من قادة حزب الله الآخرين.
وذكر الجيش، في منشور على تليغرام، إنه يستطيع الآن أن يؤكد مقتل صفي الدين رفقة علي حسين هزيمة، رئيس وحدة الاستخبارات في حزب الله، وقادة آخرين في الحزب.
وتعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لسلسلة غارات جوية أمس الثلاثاء، بما في ذلك غارة دمرت مبنى قالت إسرائيل إنه يضم منشآت لحزب الله.
IDF says it confirmed Nasrallah’s presumed successor was killed in Oct. 4 strike https://t.co/ca0WHJkQzm
— The Times of Israel (@TimesofIsrael) October 22, 2024وجاءت تلك الغارات بعد 40 دقيقة من إصدار إسرائيل تحذيراً بإخلاء مبنيين في المنطقة قالت إن حزب الله يستخدمهما.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية حزب الله إسرائيل إسرائيل وحزب الله صفی الدین حزب الله
إقرأ أيضاً:
صلاح الدين عووضة يكتب.. أأضحك أم أبكي؟!
ميني حكاية
أأضحك أم أبكي؟!
جلست ضحى أكتب..
وبما أن الكهرباء لم ترجع بعد – والطقس حار – فقد كان جلوسي في ظل شجرة بالخارج..
فأتاني مهرولا من بيته القريب ليترجاني الإشارة إليه في كتاباتي..
وكان يسرف في التظارف ، ويكثر من التودد..
فتساءلت في سري بكل معاني الدهشة: أتراه
نسي؟…أم يتناسى؟!..
فهو نفسه الذي أتاني بمثل هرولته هذه – قبل أشهر – يهددني بالدعامة إن لم أسدد له دينه..
ومبلغ الدين هذا 14 ألف جنيه عبارة عن قية أشياء اشتريتها منه ولما يمض عليه نصف شهرفقط..
فهو نائب فاعل ، أعني نائب تاجر ، حل محل صاحب المتجر الأصلي بعد حذفه..
بعد أن أضطرته ظروف الحرب إلى النزوح خوفا على بناته ؛ لا على نفسه..
ونائب الفاعل هذا هو جاره ، ومهنته حداد ، فاستأمنه على متجره ، وعى بيته أيضا..
وبما أن لديه زوجة ثانية فقد جلبها إلى البيت هذا ليستقرا فيه معا..
وأصبح تاجرا على حين فجأة..
إلا أنه – وعلى العكس من صاحب المتجر الأصلي – تاجر صعب ، صعب جدا..
ما كان يرحم ؛ ولا يضع اعتبارا لظروف الحرب القاسية هذه..
وتهديده لي بالدعامة هو عنوان واحد من عناوين تعامله مع الناس..
وهو في نفسه – سامي -ليس دعاميا ؛ ولكن يقال أن أصهاره كذلك..
وقد كنت شاهدا على اكتظاظ البيت في مناسبة عقد القران بالدعامة ، وعلى اصطخاب الجو بالأعيرة النارية..
ورغم إنه ليس دعاميا فقد كان على يقين ببقاء الدعم السريع إلى ما شاء الله..
وبما أن الدعامة باقون فهو باق كتاجر إلى ما شاء الله ،وكساكن في البيت الجديد إلى ماشاء الله ..
ثم هجم الجيش فجرا..
فتبين – صاحبنا – الخيط الأبيض من الخيط الأسود من فجر حقائق الأشياء..
وسألني ضباط عن بعض الجيران من واقع معلومات أولية لديهم..
ومنهم صاحبنا نائب الفاعل هذا..
فأخبرتهم بما أعرفه ؛ بعيدا عن ضغينة التهديد بالدعامة تلك..
والآن هو يستعد – ومعه زوجته الثانية – إلى الرحيل بعيدا ؛ بعيدا عن المتجر ، وعن المسكن ، وعن الشعور بالعظمة..
وربما يعود إلى مهنته الأولى – والأصلية – كحداد..
والبارحة يطلب مني أن أكتب عنه..
وهاءنذا أفعل ؛ حبا وكرامة..
وليعذرني إن لم أجد ما أكتبه عنه سوى هذا..
وليالي حربنا هذه – وحتى نهاراتها هي محض ليال كالحة السواد – حبلى بكل ضروب المضحكات والمبكيات معا..
وأهل الدراما يسمون مثل هذه التناقضات الكوميتراجيديا..
إذن ؛ فتساؤلي – إزاء خاطرتنا هذه – في محله..
أأضحك أم أبكي؟!!.