#سواليف

يحدث #الشخير عندما تسد أنسجة #الأنف أو الفم أو الحلق #مجرى_الهواء ولا يمكن أن تتدفق الأنفاس بشكل صحيح، ما يجعل الأنسجة الرخوة في مجرى الهواء تهتز، وهو ما يؤدي إلى الشخير.

ويفسد الشخير راحة الشخص أثناء النوم والمحيطين به أيضا، بالإضافة إلى قدرته على التسبب اضطرابات طفيفة أو الأرق التام طوال الليل.

ووفقا للخبراء في CBD.co: “إذا كنت أنت أو شريكك تشخر، فأنت تعلم جيدا كيف يمكن أن يؤثر ذلك ليس فقط على جودة نومك ولكن أيضا على عقل كل من يقع في مرمى السمع”.

مقالات ذات صلة كيف يؤثر “كوفيد-19” على احتمالات إصابة الأطفال بالسكري؟ 2024/10/22

ويوصي هؤلاء المتخصصون في النوم بحل بسيط لمكافحة الشخير، والذي يتمثل في تناول ملعقة من #العسل قبل الذهاب إلى الفراش، وفقا لموقع Surrey Live.

وشرح الخبراء: “يتميز العسل بخصائص مضادة للالتهابات، والتي يمكن أن تعمل العجائب للحد من الشخير”.

وأوضحوا أن تأثير العسل على الحلق يساعد في تهدئة وتقليل الاهتزازات التي تؤدي إلى الشخير المزعج. وعندما يكون حلقك أكثر هدوءا وغير ملتهب، تكون مجاري الهواء لديك أوسع بشكل طبيعي، وبالتالي تقل احتمالات حدوث الشخير.

وتتضمن نصيحتهم وضح ملعقة صغيرة من العسل في كوب ساخن من الماء أو شاي البابونج أو شاي الزنجبيل، مضيفين: “يمكنك الاستمتاع بهذا الكوب الدافئ في وقت ما بين العشاء ووقت النوم. إنه يعمل بشكل جيد حقا كجزء من روتين ما قبل النوم المهدئ لمساعدتك على الاسترخاء والهدوء”.

وبالإضافة إلى دمج العسل في طقوسك الليلية، أفاد المتحدث باسم موقع CBD.co أن هناك طرقا طبيعية إضافية لتقليل الشخير: “هناك العديد من العلاجات الطبيعية الأخرى التي يمكنك استخدامها للحد من الشخير. على سبيل المثال، يمكن للزيوت الأساسية، مثل الأوكالبتوس والنعناع أن تساعد في تنظيف ممرات الأنف. ويمكنك إضافتها إلى جهاز المصباح العطري (مصباح يستخدم لنشر الزيوت العطرية) في غرفة نومك أو حمام دافئ قبل النوم. ويعمل شرب شاي الأعشاب الدافئ، مثل البابونج أو الزنجبيل، على تهدئة حلقك واسترخائك، ما يسهل عليك النوم. وبالإضافة إلى ذلك، فإن دمج الأطعمة المضادة للالتهابات في نظامك الغذائي، مثل الكركم أو الأطعمة الغنية بأوميغا 3 مثل السلمون، قد يساعد في تقليل الالتهاب في الحلق، ما يقلل من احتمال حدوث الشخير”.

كما أن “الحفاظ على جدول نوم ثابت، ترطيب الجسم، وتجنب الوجبات الثقيلة والكحول في وقت قريب من موعد النوم يمكن أن يقلل من الشخير ويساعدك على النوم بشكل أفضل”.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الشخير الأنف مجرى الهواء العسل من الشخیر یمکن أن

إقرأ أيضاً:

اكتشاف جديد يساعد على فهم العلاقة بين السكري والأمراض العصبية

كشفت دراسة حديثة أن داء السكري من النوع الثاني قد يؤثر في منطقة في الدماغ مسؤولة عن تنظيم المشاعر المرتبطة بالمكافآت، وقد يفتح هذا الاكتشاف أبوابا جديدة لفهم العلاقة بين السكري وبعض الاضطرابات النفسية والعصبية مثل اضطرابات المزاج ومرض ألزهايمر.

وأجرى الدراسة باحثون من جامعة نيفادا في الولايات المتحدة، ونُشرت نتائجها في مارس/ آذار الحالي في مجلة علوم الأعصاب "JNeurosci"، وكتب عنها موقع يوريك أليرت.

واستخدم الباحثون في هذه الدراسة فئرانا مصابة بالسكري من النوع الثاني لاستكشاف ما إذا كان داء السكري يؤثر في نشاط القشرة الحزامية الأمامية (anterior cingulate cortex) في الدماغ وسلوكها. وضع الباحثون الفئران في متاهة تتطلب جهدا عقليا لحلها والوصول للمكان الذي وضعت فيه الطعام.

وبينما كانت جميع الفئران تسعى للحصول على المكافآت، لاحظ الباحثون أن الفئران المصابة بالسكري لم تبقَ في المكان التي حصلت فيها على المكافأة لفترة طويلة، بعكس الفئران السليمة التي كانت تبقى فترة أطول في نفس المكان. وهذا يشير إلى أن الفئران المصابة لم يكن لديها نفس الحافز للبقاء في المكان الذي ارتبط بالحصول على المكافأة.

الفئران المصابة بالسكري لم تبقَ في المكان التي حصلت فيه على المكافأة لفترة طويلة (شترستوك)

وكشف الباحثون أن هذا قد يعود إلى ضعف الاتصال بين الحُصين (Hippocampus)، وهو جزء من الدماغ مسؤول عن الذاكرة المكانية، والقشرة الحزامية الأمامية. هذا الضعف في الاتصال يمكن أن يساهم في حدوث ضعف إدراكي خفيف في حالة الإصابة بالسكري، وهو ما يحدث في المراحل المبكرة من مرض ألزهايمر.

إعلان

يقول جيمس هايمان، الباحث في قسم علم النفس في جامعة نيفادا، وأحد الباحثين المشاركين في هذه الدراسة: "هذا قد يفسّر لماذا يكون مرضى السكري من النوع الثاني أكثر عرضة لمشكلات في الذاكرة أو المزاج، بل وربما بداية مبكرة لتغيرات شبيهة بألزهايمر."

ويضيف: "نعتقد أن الحُصين يخبر الفأر بمكانه في المتاهة، بينما القشرة الحزامية الأمامية تحدد له أنه حصل على مكافأة. من المفترض أن تتكامل هذه المعلومات معا لتجعل الفأر يتذكر أنه كان في مكان مميز ومكافئ، ولكن هذا لا يحدث مع الفئران المصابة بمرض السكري من النوع الثاني."

ووفقا للباحثين، قد يكون من المفيد استكشاف هذا الارتباط (بين الحُصين والقشرة الحزامية الأمامية) لتطوير علاجات جديدة لاضطرابات المزاج المرتبطة بالقشرة الحزامية الأمامية.

مقالات مشابهة

  • وداعا للأرق.. أطعمة تساعدك على النوم بشكل أفضل في رمضان
  • اكتشاف جديد يساعد على فهم العلاقة بين السكري والأمراض العصبية
  • هل يمكن لهرمون النوم أن يحل مشكلة السمنة؟ دراسة تكشف المفاجأة!
  • البصل الأخضر..كنز غذائى عند تناوله مع الرنجة والفسيخ
  • كوب إلى كوبين في اليوم “الكاكاو” .. مشروب لذيذ بفوائد صحية مذهلة!
  • يقلل من السكتات القلبية.. مفاجآت مذهلة لا تعرفها عن الأرز البني
  • قحت كانت في العسل مع الجيش في شراكة متناغمة
  • هتحس بفرق في أسبوع.. 3 مشروبات تخلصك من الكرش
  • دراسة جديدة تكشف وهمًا غير مألوف قد يساعد في تخفيف الألم
  • لذيذ وصحي.. طريقة عمل الترمس المر