الإجرام الإسرائيلي تجاه المستشفيات
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
لا يُمكن وصف تعمُّد الاحتلال الإسرائيلي استهداف المستشفيات في قطاع غزة إلّا أنه دليل على وحشية هذا الكيان الغاصب الذي لا يريد لأحد أن يحيا على الأرض الفلسطينية، حتى إنه يطارد المصابين وجثث الشهداء في المستشفيات ويأمر بإخلائها، ثم يقوم بحرقها وتدميرها، واعتقال وقتل العشرات فيها، وتحويلها إلى مقابر جماعية كما حدث في مستشفى الشفاء.
ولعل ما يحدث في شمال غزة، وتحديدًا بمستشفى كمال عدوان المُحاصَر دليل آخر على خسّة ودناءة هذا الاحتلال؛ إذ أعلن المسؤولون أن المستشفى محاصر بالدبابات الإسرائيلية، كما إن قوات الاحتلال أرسلت طائرة "كواد كابتر" لتنادي بضرورة إخلاء المستشفى على الفور. ولقد أفاد شهود عيان أن العديد من المصابين استشهدوا نتيجة لعدم توفر الأدوات الطبية اللازمة ومنع الاحتلال دخول أي مساعدات غذائية أو طبية، ليتحول الوضع الإنساني إلى وضع كارثي ينذر بفاجعة كبرى أسوأ مما حدث من قبل طيلة ما يزيد عن عام منصرم.
لقد ملأت صرخات الأطفال والمصابين في المستشفيات أسماع العالم، لكن العالم بات أصمًّا وعاجزًا عن اتخاذ أي رد فعل أمام هذه الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني منذ أكثر من 382 يومًا.
إنَّ الاحتلال لا يُحارب الفلسطينيين فقط؛ بل يُحارب الإنسانية جمعاء، يُحارب القوانين الدولية والمواثيق الأممية، يُحارب القيم والمبادئ؛ ليزيد التأكيد على إجرامه الذي يُشاهده العالم الصامت ليل نهار على الهواء مباشرةً!
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: ی حارب
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 7 فلسطينيين من الخليل
أفادت وسائل إعلام فلسطينية اليوم الأربعاء بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل سبعة مواطنين فلسطينيين، من محافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية.
وذكرت مصادر أمنية ومحلية لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" أن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: بكر عبد الحكيم شحده حلايقه من بلدة الشيوخ شمال شرق الخليل، واسيد الطيطي، ومحمد رضوان منسيه من بلدة الظاهرية جنوب الخليل، وحسين فراس شفيق مرزيق، واسامة علاء طميزة من بلدة اذنا غرب الخليل، وحسن الزعارير من بلدة السموع جنوب الخليل، وياسر فراس العجلوني من مدينة الخليل، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.
وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال نصبت عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، واعاقت حركة تنقل المواطنين الفلسطينيين.