الحكومة الليبرالية الكندية تضاعف دعمها لـ"ترودو" رغم محاولات الإطاحة به
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ضاعفت الحكومة الليبرالية الكندية من دعمها لرئيس الوزراء جستن ترودو في الوقت الذي يواجه فيه تدقيقا ومراجعة بشأن زعامته وسط ثورة داخلية متنامية في الحزب لدفعه إلى التنحي.
ووقع ما يصل إلى 30 نائبًا ليبراليًا على وثيقة داخلية تدعو ترودو إلى التنحي، ومن المتوقع أن يتم طرحها في اجتماع الكتلة البرلمانية يوم غد الأربعاء.
ووضع العديد من الوزراء جبهة موحدة قبل اجتماع مجلس الوزراء اليوم، قائلين إنهم يدعمون ترودو في قيادة الحزب الليبرالي والبلاد.
وقالت مارسي إيان، وزيرة المرأة والمساواة بين الجنسين والشباب في تصريحات صحفية: "إنها خيمة كبيرة والناس يحق لهم إبداء آرائهم... وأنا أؤيد رئيس الوزراء بشكل لا لبس فيه".
فيما قال وزير الصحة الكندي مارك هولاند إن "هذه ليست أوقاتًا سهلة للقيادة"، لكنه ومعظم زملائه لديهم "ثقة كاملة" في ترودو.
وأضاف "هذه أوقات صعبة، وهي تتطلب تفكيرا متأنيا كل يوم، وكمية هائلة من العمل الجاد وتحمل كل الضغوط في العالم ومحاولة احتواء الناس وهذا ليس بالأمر السهل وأعتقد أن رئيس الوزراء يقوم بذلك بشكل جيد".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: كندا
إقرأ أيضاً:
الفلاحة/الأسمدة/قطاع السيارات/المنتجات الغذائية/ “ضرائب ترامب” تستنفر المصدرين المغاربة و اجتماع مرتقب مع الحكومة
زنقة 20 | الرباط
علم موقع Rue20 ، أن الرسوم الجمركية الجديدة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم أمس الأربعاء، استنفرت كبار المصدرين المغاربة إلى الولايات المتحدة.
و أعلن ترامب عن فرض رسوم جمركية مضادة عالمية خلال فعالية في البيت الأبيض.
و رفع ترامب لوحة تُظهر الرسوم الجمركية الجديدة المفروضة على معظم الدول وتراوحت الرسوم على اللوحة بين 10% و49%.
المعطيات أظهرت أن واشنطن فرضت على المغرب نسبة 10%، وهي أضعف نسبة أعلن عنها ترامب و طبقت على دول حليفة استراتيجية للولايات المتحدة مثل السعودية و الإمارات.
مصادر الموقع ، نقلت أن المصدرين إلى الولايات المتحدة انطلاقا من المغرب يرتقب أن يعقدوا اجتماعا في القريب مع الحكومة لدراسة هذا القرار و عواقبه.
ماذا يصدر المغرب إلى الولايات المتحدة ؟
تأتي الأسمدة المعدنية والكيميائية في المرتبة الأولى بـ3.35 مليار درهم، وهو ما يمثل حصة قدرها 20.8% من إجمالي صادرات المغرب إلى الولايات المتحدة.
وتأتي صناعة السيارات في المرتبة الثانية بحصة قدرها 11.4% (1.85 مليار درهم)، تليها صناعة أجهزة أشباه الموصلات بحصة قدرها 10.6% (1.73 مليار درهم) وتأتي صادرات الحمضيات والأسماك المصنعة في المرتبتين الرابعة والخامسة، بحصص تبلغ 9.6 و5.1% على التوالي.
و تشمل صادرات المغرب إلى الولايات المتحدة، أيضا المنتجات الفلاحية و الغذائية و مكونات السيارات الخفيفة وإطارات العجلات من الألمنيوم، و أيضا مكونات الطائرات.
واستفادت هذه الصادرات من اتفاقية التبادل الحر بين المغرب والولايات المتحدة الأميركية، الذي بلغت قيمته سنة 2020 حوالي 3,3 مليارات دولار (ما يعادل 29 مليار درهم).
ويعتبر المغرب البلد الوحيد في إفريقيا الذي يرتبط مع الولايات المتحدة بمثل هذا الاتفاق.
وقد ساهم التبادل الحر بين المغرب والولايات المتحدة في جذب عدد من الاستثمارات الأميركية، حيث تنشط حالياً في المغرب أزيد من 150 شركة أميركية.
تقرير كان قد نشرته صحيفة لوموند الفرنسية، تحدث عن تحول المغرب إلى جنة صناعية بالنسبة لشركات صناعة بطاريات السيارات الكهربائية الصينية.
في المقابل يورد التقرير أن الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، فرض شروطا ضريبية قاسية على الصناعة الصينية لدخول سوق الولايات المتحدة ، بما في ذلك تلك المنتجة في دولة ثالثة مثل المغرب.
و أشار التقرير الى ان المغرب يعرف في الاونة الاخيرة موجة من الاستثمارات الصينية خاصة تلك المتعلقة بصناعة بطاريات السيارات الكهربائية ، وتزايد ذلك بعد الزيارة القصيرة التي قام بها الزعيم الصيني شي جين بينغ الى المغرب في 21 نوفمبر الماضي.