مقتل رضيعة تبلغ من العمر ثلاثة أسابيع وعائلتها في قصف
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
قُتل سبعة أشخاص في قصف روسي على منطقة خيرسون جنوبي أوكرانيا، ومن بين القتلى أسرة من زوجين وطفلهما البالغ من العمر 12 عاما، وابنتهما الرضيعة التي لم يتجاوز عمرها 23 يوما.
وقال وزير الداخلية الأوكراني، إيغور كليمينكو، إن القنابل أصابت منزل العائلة في قرية “شيروكا بالكا” في خيرسون. ومن بين القتلى أيضا رجل آخر من نفس القرية، ورجلان في قرية ستانيسلاف المجاورة.
وقال السيد كليمنكو: يوم الأحد “يجب وقف الإرهابيين. يجب إيقافهم بالقوة. إنهم لا يفهمون أي شيء آخر.” ونشر الوزير صورا لتداعيات الهجوم على قرية “شيروكا بالكا”، تظهر أعمدة الدخان السوداء تتصاعد من المباني وجثث بعض القتلى. كانت خيرسون واحدة من أربع مناطق في أوكرانيا ادعى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ضمها العام الماضي.
واستعاد الجيش الأوكراني الجزء الغربي من المنطقة، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، لكن القوات الروسية واصلت قصف المنطقة عبر نهر دنيبرو. وجاء قصف الأحد بعد يوم من اتهام روسيا لأوكرانيا بـ “الإرهاب”، لما قالت إنه محاولة هجوم صاروخي على جسر “كيرتش” الذي يربط البر الرئيسي لروسيا بشبه جزيرة القرم. ولم تؤكد أوكرانيا شنها الهجوم، رغم أن الرئيس فولوديمر زيلينسكي قال إن الجسر يستخدم كطريق إمداد عسكري وهو هدف مشروع.
وفي تطور آخر، قالت موسكو إنها أطلقت طلقات تحذيرية على سفينة شحن في جنوب غرب البحر الأسود، بينما كانت في طريقها إلى ميناء “إزميل” الأوكراني. وهذه هي المرة الأولى التي تطلق فيها روسيا النار على سفينة شحن تجاري خارج مياه أوكرانيا، منذ خروجها الشهر الماضي من صفقة حبوب تاريخية توسطت فيها الأمم المتحدة.
وقالت روسيا في بيان إن سفينتها الدورية “فاسيلي بيكوف” أطلقت أسلحة آلية على سفينة “سوكرو أوكان”، التي ترفع علم “بالاو” – دولة صغيرة في غرب المحيط الهادئ – بعد أن أحجم قبطان السفينة عن الاستجابة لطلب الوقوف للتفتيش.
وقالت وزارة الدفاع الروسية: “بعد أن أكملت مجموعة التفتيش عملها على متن السفينة، واصلت السفينة “سوكرو أوكان” طريقها إلى ميناء إزميل”. في غضون ذلك، أفاد أحد مساعدي عمدة مدينة ماريوبول الأوكراني المنفي بأن العديد من المدنيين الأوكرانيين قتلوا، عندما تقاتل الجنود الروس فيما بينهم يوم الأحد.
وقال “بيترو أندريشنكو” في منشور على تطبيق تليغرام إن فتاتين وأربعة شبان وامرأة كانوا من بين القتلى، إثر “تبادل لإطلاق النار” في قرية أورزوف. وقال إن المعركة النارية اندلعت بعد نزاع بين جنود شيشانيين وأفراد من مكتب القائد المحلي.
بي بي سي عربي
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
بريطانيا وفرنسا تتهمان روسيا بالتباطؤ في السلام مع أوكرانيا
اتهمت كل من بريطانيا وفرنسا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، بالتباطؤ في محادثات وقف إطلاق النار لإيقاف القتال في أوكرانيا، وكثفتا الضغط على موسكو، بالإصرار على أنه مدين بإعطاء إجابة فورية للولايات المتحدة.
ورفضت روسيا فعلياً مقترح الولايات المتحدة، من أجل وقف شامل وفوري لمدة 30 يوماً في القتال، بعدما قال مسؤول من الكرملين، الإثنين الماضي، إن موسكو ترى جهود إنهاء حربها الدائرة منذ 3 سنوات ضد أوكرانيا "عملية مطولة".
وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي للصحافيين، في مقر حلف شمال الأطلسي، بينما كان يقف بجوار نظيره الفرنسي جان-نويل بارو في استعراض رمزي للوحدة: "حكمنا أن بوتين مازال يصعب الأمور، ومازال يتباطأ".
وتساعد بريطانيا وفرنسا في قيادة جهود متعددة الجنسيات تعرف باسم "تحالف الراغبين " لتشكيل قوة لمراقبة أي سلام مستقبلي في أوكرانيا.
وقال لامي إنه بينما يجب على بوتين قبول وقف إطلاق النار "فهو يواصل قصف أوكرانيا وسكانها المدنيين وإمدادات الطاقة بها. نحن نراك فلاديمير بوتين. ونعرف ماذا تفعل".
وقال بارو إن أوكرانيا قبلت شروط وقف إطلاق النار قبل 3 أسابيع، وأن روسيا "مدينة (الآن) بتقديم إجابة للولايات المتحدة".
وأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استيائه من بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعدما تعهدا العام الماضي بإنهاء الحرب بشكل سريع.
وأضاف بارو أن روسيا لا تظهر أي نية لوقف حملتها العسكرية، مشيراً إلى أن بوتين أمر الاثنين الماضي، باستدعاء 160 ألف مجنداً لقضاء الخدمة العسكرية الإلزامية لمدة عام.
الناتو يبحث تعزيز القدرات الدفاعية وسط ضغط أمريكيhttps://t.co/9LeprtHGq0
— 24.ae (@20fourMedia) April 4, 2025