تفاصيل افتتاح مشروع تطوير وإعادة تأهيل 60 منزلا بقرى الإسكندرية
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
افتتح المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية والفريق أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية وقيادات قطاع البترول مشروع تطوير وإعادة تأهيل 60 منزلًا بقرية الروضة 45 وقرية الوفاء والأمل بمنطقة العامرية بالأسكندرية.
ووفر المحافظ ايضًا مصادر دخل من المشروعات الصغيرة قامت بها شركة الإسكندرية للزيوت المعدنية "أموك" بالتعاون مع جمعية الأورمان.
وقام وزير البترول ومحافظ الإسكندرية بحضور الدكتور عمرو لطفي رئيس شركة أموك والمهندس أحمد الجندي رئيس جمعية الأورمان واللواء ممدوح شعبان مدير الجمعية بتسليم أهالي القريتين مفاتيح المنازل التي تم إعادة تأهيلها وتجديدها وتأثيثها بالكامل.
وتضمن المشروع الذي نفذته شركة أموك تقييم الاحتياجات اللازمة لتحسين ورفع جودة حياة أهالي منطقة العامرية بقريتي الروضة 45 والوفاء والأمل ونفذ مشروع تطوير وإعادة تأهيل ورفع كفاءة المنازل بالقريتين بواقع 60 منزلًا تم تزويدها بالفرش والأجهزة الكهربائية، ووفر ايضًا مشروعًا صغيرًا وكذلك تسليم رؤوس الماشية كمصادر للدخل للأهالي وذلك بتكلفة إجمالية اكثر من 19 مليون جنيه.
وقال المهندس كريم بدوي وزير البترول في كلمته أن مشروعات المسئولية المجتمعية التى ينفذها قطاع البترول فى المجتمعات المحيطة بمشروعاته ومواقع العمل والإنتاج بمختلف مناطق مصر، تأتي في إطار حرص القطاع على لعب دور إيجابي في خدمة المجتمع.
وأكد الفريق احمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية إن هذا المشروع في قريتي الروضة 45 والوفاء والامل يعد مثالًا متميزًا لبناء الإنسان تقدمه وزارة البترول والثروة المعدنية انعكاسا لمبادرة رئيس الجمهورية " بداية".
وثمن محافظ الإسكندرية استمرار تلك الجهود بالقرى والنجوع الأشد احتياجًا بنطاق محافظة الإسكندرية مشيرا إلى أن المحافظة تسعى جاهدة لتلبية الاحتياجات الملحة لسكانها من خلال المساهمات المقدرة للمجتمع المدني لتقديم نموذجًا يعكس التكامل بينها وبين أجهزة الدولة مشيدًا بجهود شركة الإسكندرية للزيوت المعدنية "أموك" وقيادتها في تقديم مشروعات نافعة للمجتمع.
وأضاف الدكتور عمرو لطفى رئيس مجلس الإدارة لشركة الإسكندرية للزيوت المعدنية( أموك ) موضحًا حرصها على القيام بمسئوليتها المجتمعية وإحداث أثر إيجابي فى المجتمع المحيط بها من خلال التعاون المثمر مع جمعيةالأورمان، وأشار إلى أهمية المشروع الذي يمس حياة الناس ويعود عليهم بمردود إيجابي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أحمد خالد حسن الإسكندرية للزيوت الثروة المعدنية البترول والثروة المعدنية الفريق أحمد خالد الفريق أحمد خالد حسن المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية المسئولية المجتمعية المشروعات الصغيرة رئيس الجمهورية رئيس جمعية الأورمان كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية مبادرة رئيس الجمهورية مشروعات الصغيرة وزير البترول والثروة المعدنية
إقرأ أيضاً:
الحكومة تكشف تفاصيل تطوير منطقة أهرامات الجيزة
نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء سلسلة من الفيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي، تُبرز عملية تطوير منطقة أهرامات الجيزة الأثرية بالكامل، ونقل مدخل الأهرامات إلى طريق الفيوم.
وأكدت الفيديوهات، من خلال لقاء مع أشرف محيي الدين محمد، مدير عام آثار الجيزة والهرم، أن منطقة آثار الهرم هي أهم مقصد سياحي للجميع، ولهذا السبب تم إطلاق مشروع تطوير المنطقة الأثرية بالكامل.
وأشار إلى أن المشروع بدأ عام 2009، وكان من المخطط الانتهاء منه في عام 2012، إلا أنه توقف بسبب الأحداث السياسية، ثم استُؤنف العمل عليه في عام 2016، وبالفعل اكتمل بنسبة 100%، ومن المقرر أن يبدأ التشغيل الفعلي للمشروع في الأول من أبريل.
وأوضح أن مكونات المشروع تتضمن نقل مدخل المنطقة الأثرية من المدخل الحالي بجوار فندق مينا هاوس إلى طريق الفيوم – الواحات، حيث سيتم تخصيص موقف سيارات كبير لاستيعاب جميع السيارات والحافلات السياحية.
كما ستتوفر جميع أنواع التذاكر، سواء عبر الإنترنت، أو من خلال الخدمة الذاتية، أو عبر الشبابيك المخصصة للتذاكر العادية.
وتم تخصيص شبابيك تذاكر وممرات خاصة بذوي الهمم ضمن مشروع التطوير، وبعد الحصول على التذكرة، يدخل الزائر إلى صالة كبيرة في مركز الزوار، حيث يوجد نموذج مجسم للأهرامات والجبانات يوضح تفاصيل المنطقة الأثرية.
كما يتم تقديم شرح وافي من خلال قاعة سينما تعرض فيلمًا مدته نحو خمس دقائق، يسرد تاريخ المنطقة الأثرية بصوت الممثل كيفين كوستنر. بعد ذلك، يتوجه الزائر إلى أول محطة من محطات الحافلات الكهربائية التي تم توفيرها للحفاظ على البيئة، ومنع التلوث الضوضائي وانبعاثات العوادم داخل المنطقة الأثرية.
وأشار إلى أن المشروع يتضمن ترميم وصيانة الأهرامات والمقابر، حيث يتم فتح هرمين للسياحة وإغلاق الهرم الثالث لعمليات الصيانة والترميم، وفق نظام "المُداورة"، مما يضمن استدامة المواقع الأثرية وحمايتها.
كما يتم تطبيق النظام ذاته على المقابر، بحيث يتم فتح بعضها للزيارة وإغلاق البعض الآخر لأعمال الترميم ورفع الكفاءة، بما يضمن جاهزيتها لاستقبال الزوار بأفضل صورة ممكنة.
وأوضح مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار أن التشغيل التجريبي للمشروع سيبدأ في أبريل، حيث سيتم إغلاق المدخل الحالي، وسيتم دخول السياح والزائرين من المدخل الجديد عبر بوابة الفيوم. كما سيتم تشغيل حافلات كهربائية على سبع محطات مخصصة لزيارة مختلف المناطق الأثرية، بالإضافة إلى ذلك، تم تخصيص منطقة خاصة للجِمال والخيل، حيث سيتم تنظيم عمل الجمالة والخيالة وإخضاعهم لدورات تدريبية حول كيفية التعامل مع السياح، لتظهر منطقة آثار الهرم بحلتها الجديدة، بما يليق بقيمتها التاريخية وحضارتها العريقة.
لمشاهدة الفيديو أضغط هنا