هاريس: جاهزون لمواجهة أي محاولة من ترامب لتخريب الانتخابات في 5 نوفمبر
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
قالت كامالا هاريس، المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأميركية، إن فريقها مستعد لتحدي دونالد ترامب إذا حاول إعلان فوزه قبل الأوان في الانتخابات المقررة في 5 نوفمبر المقبل.
وبحسب سكاي نيوز عربية، أضافت هاريس أنها تركز أولا على التغلب على المرشح الجمهوري.
وصرحت هاريس لشبكة "إن بي سي نيوز" قبل أسبوعين فقط من يوم الانتخابات قائلة إن الديمقراطيين "لديهم الموارد والخبرة" إذا حاول ترامب تخريب الانتخابات.
واتهمت هاريس ترامب بمحاولة التراجع عن انتخابات حرة ونزيهة، مضيفة أنه "لا يزال ينكر إرادة الشعب. لقد حرض حشدا عنيفا على مهاجمة مبنى الكابيتول الأميركي وتعرض حوالي 140 من ضباط إنفاذ القانون للهجوم. بعضهم قتلوا. هذه مسألة خطيرة للغاية".
واتُهم ترامب جنائيا بمحاولة إلغاء انتخابات 2020، ويرفض الاعتراف بخسارته أمام الرئيس جو بايدن.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كامالا هاريس الرئاسة الأميركية دونالد ترامب الانتخابات المرشح الجمهوري
إقرأ أيضاً:
أول تعليق من قطر على اتهامها بمحاولة تشويه الوساطة المصرية في حرب غزة
أصدر مكتب الإعلام الدولي لدولة قطر، الأربعاء، بيانا بشأن ما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية حول قيام قطر بدفع أموال للاحتلال، للتقليل من جهود مصر في عملية الوساطة بين حماس والاحتلال من أجل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في غزة.
وقال البيان الصادر عن المكتب الحكومي القطري، إن "دولة قطر تؤكد أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، ولا تخدم سوى أجندات تهدف إلى إفساد جهود الوساطة وتقويض العلاقات بين الشعوب الشقيقة".
وشدد البيان على أن قطر، "ستظل ملتزمة بدورها الإنساني والدبلوماسي، في التوسط لإنهاء الحرب وتعمل بشكل وثيق، ومستمر مع الأشقاء في مصر".
وأضاف: "دولة قطر تشيد بالدور المحوري للأشقاء في مصر في هذه القضية ويجري التعاون والتنسيق اليومي لضمان نجاح الوساطة المشتركة".
وأكد على أن قطر تجدد تأكيدها على أن جهود الوساطة، يجب أن تبقى بمنأى عن أي محاولات للتسييس أو التشويه.
ومؤخرا، نشرت وسائل إعلام عبرية تقارير عن اتهام مستشارين في مكتب رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بتلقي أموال من قطر لإصدار معلومات تشوه دور مصر في الوساطة بين حركة حماس والاحتلال، مقابل الإشادة بدور الدوحة.
ومددت محكمة إسرائيلية، الخميس، اعتقال مساعدين اثنين لنتنياهو هما مستشاره يوناتان أوريش، والمتحدث باسمه إيلي فيلدشتاين ليوم واحد، ضمن القضية المعروفة إعلاميا بـ"قطر غيت".
وتشتبه سلطات التحقيق بأن مساعدين اثنين لنتنياهو تلقيا أموالا من شركة علاقات عامة أمريكية، ترتبط بعقد مع الحكومة القطرية، بهدف الترويج الإيجابي لقطر بأوساط الاحتلال.