غالانت: سنواصل استهداف حزب الله حتى عودة سكان الشمال لبيوتهم
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
أوضح يوآف غالانت، وزير دفاع إسرائيل، خلال اجتماعه مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى نهاية العملية الإسرائيلية في لبنان دون تحقيق شرط انسحاب "حزب الله" إلى ما بعد الليطاني.
صحة لبنان: ارتفاع حصيلة الشهداء لـ 2546 شخصًا منذ بدء العدوان إسرائيل: مقتل نائب قائد الكتيبة 9308 في معركة بجنوب لبنانوبحسب روسيا اليوم، وقال غالانت لبلينكن "دعم الولايات المتحدة لإسرائيل بعد الهجوم على ايران سيعزز الردع الإقليمي ويضعف محور الشر".
وأضاف: "حتى بعد انتهاء العملية بلبنان سنواصل استهداف "حزب الله" حتى ينسحب إلى ما وراء الليطاني ويعود سكان الشمال لبيوتهم.
وبعد اجتماعهما الثنائي، انضم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي، والمدير العام لوزير الدفاع إيال زامير ومسؤولون عسكريون كبار آخرون.
ومن المقرر أن يزور بلينكين عددا من الدول العربية، ومن المرجح أن تشمل الأردن والسعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة.
تجدر الإشارة إلى أن زيارة بلينكن تأتي أيضا على خلفية الإحراج في واشنطن بعد تسرب وثائق البنتاغون السرية التي تتناول المعلومات الاستخبارية حول الاستعدادات الإسرائيلية للهجوم وقد اعتذرت الولايات المتحدة لإسرائيل عن التسريب، وفق "يديعوت إحرنوت".
ويأتي ذلك مع استمرار العدوان الإسرائيلي الجوي على لبنان ومحاولات الجيش الإسرائيلي التوغل البري في الجنوب التي يتصدى لها حزب الله، في حين يواصل استهداف الجنود والآليات الإسرائيلية في المستوطنات قرب الحدود مع لبنان، ويستمر في عمليات إطلاق الصواريخ والمسيرات التي وصل مداها إلى تل أبيب وحيفا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: يوآف غالانت وزير دفاع إسرائيل إسرائيل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن لبنان الليطاني الولايات المتحدة إيران حزب الله
إقرأ أيضاً:
سوريا.. عودة 200 ألف نازح إلى مناطقهم الأصلية بريف دمشق
عاد أكثر من 200 ألف نازح في مخيمات الشمال السوري إلى مناطقهم الأصلية بريف دمشق منذ سقوط نظام الأسد، حيث أكدت مصادر سورية رسمية أن العودة ما زالت متواصلة، رغم أن بعض الأسر وجدت منازلها مدمرة.
ونبهت المصادر إلى أن الكثير من الأسر عادت أيضاً من لبنان والأردن وتركيا وألمانيا ودول أخرى، خاصة أولئك المطلوبين في زمن النظام المخلوع نتيجة مواقفهم السياسية المعارضة.
ولوحت المصادر إلى أن بعض العائلات التي وجدت بيوتها مدمرة، استأجرت منازل أخرى إلى حين ترميمها، بينما استقرت أخرى مؤقتاً لدى أقاربها، في حين عادت نسبة قليلة من الأسر إلى الشمال السوري وبالتحديد إلى إدلب، خصوصاً من ليس لدى رب العائلة مهنة تقتات منها.
ولفتت المصادر إلى أن حجم الدمار في ريف دمشق يختلف من منطقة إلى أخرى، وفق "القدس العربي".