مفاجأة..سرطان الثدي يمكن أن يصيب الرجال أيضًا
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
سرطان الثدي لدى الرجال هو نوع نادر من السرطان، لكنه يمكن أن يحدث. إليك بعض المعلومات المهمة حول هذا المرض:
الأسباب وعوامل الخطر- الجينات: وجود تاريخ عائلي لسرطان الثدي أو الطفرات الجينية (مثل BRCA2) يزيد من الخطر.
- العمر: يزداد خطر الإصابة مع تقدم العمر، وعادةً ما يتم تشخيص سرطان الثدي لدى الرجال في الأربعينيات والخمسينيات.
- الهرمونات: مستويات عالية من هرمون الاستروجين أو مشاكل هرمونية أخرى قد تزيد من خطر الإصابة.
- السمنة: يمكن أن تؤدي السمنة إلى زيادة مستويات الاستروجين في الجسم.
- الإشعاع: التعرض للإشعاع في منطقة الصدر يمكن أن يكون عاملًا مساهمًا. الأعراض
- كتلة في الثدي: قد تكون الكتلة غير مؤلمة، ولكن يجب فحصها.
- تغيرات في جلد الثدي: مثل الاحمرار أو التورم.
- إفرازات من الحلمة: سواء كانت دموية أو صافية.
- تغيرات في شكل أو حجم الثدي: يجب ملاحظتها ومراجعة الطبيب إذا حدثت.
- الفحص السريري: يشمل تقييم الثدي من قبل طبيب.
- الماموجرام: قد يتم استخدامه للكشف الكتل.
- الخزعة: لتأكيد التشخيص عن طريق أخذ عينة من الأنسجة.
- الجراحة: قد تتضمن إزالة الورم أو الثدي بالكامل.
- العلاج الإشعاعي: لتقليل خطر العودة بعد الجراحة.
- العلاج الكيميائي: في بعض الحالات، خاصة إذا كان السرطان في مراحل متقدمة.
- العلاج الهرموني: يمكن استخدامه لبعض الأنواع الحساسة للهرمونات.
من المهم أن يكون هناك وعي حول سرطان الثدي لدى الرجال، حيث أن العديد من الرجال لا يدركون أنهم يمكن أن يصابوا بهذا المرض. التحدث مع الأطباء والفحص المنتظم يمكن أن يساعد في الكشف المبكر وتحسين فرص العلاج.
إذا كنت تعاني من أي من الأعراض المذكورة، يُنصح بزيارة الطبيب لتقييم الحالة.
أكدت دكتورة نيانغاسي أن الخبر السار هو أن سرطان الثدي قابل للشفاء في الغالبية العظمى من الحالات، خاصة إذا تم اكتشافه مبكرًا ومعالجته بشكل شامل، شارحة أنه يحدث عندما تبدأ الخلايا في أنسجة إنتاج الحليب في الثدي في النمو بوتيرة غير طبيعية وفي مناطق غير طبيعية.
مع استمرار تكاثرها، تبدأ في الظهور على شكل كتل أو تكتلات. ستتكاثر أكثر وتغزو الأنسجة المحيطة، وخاصة العقد الليمفاوية في الإبطين والترقوة وحتى أبعد من ذلك، إلى أجزاء أخرى من الجسم.
عامل خطر ثابتأضافت دكتورة نيانغاسي أن التاريخ العائلي هو عامل خطر ثابت للإصابة بالسرطان، سواء عند الرجال أو النساء. بناءً على الفهم الحالي للمرض، فإن نحو 5-10% من سرطانات الثدي تأتي من تاريخ عائلي. في الواقع، تحدث غالبية حالات سرطان الثدي التي تم تشخيصها لدى النساء دون تاريخ عائلي أو طفرة موروثة كان عامل الخطر الوحيد لديهن هو النوع والعمر.
نصائح وقائيةوفي هذا السياق، أوضحت دكتورة نيانغاسي أن هناك أشياء يمكن القيام بها لتقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي، مثل الحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة بانتظام، علاوة على أن الرضاعة الطبيعية تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي. كما أن تجنب استخدام العلاج الهرموني البديل بعد انقطاع الطمث يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي.
تشخيص مبكرقالت دكتورة نيانغاسي أن هناك أيضًا طرق يمكن من خلالها اكتشاف سرطان الثدي مبكرًا. على سبيل المثال، بالنسبة للعديد من النساء في جميع أنحاء العالم، يوفر التصوير الشعاعي للثدي خيارًا لفحص واكتشاف آفات الثدي مبكرًا، حتى قبل ظهورها على شكل كتل، أن تلك الطريقة تتم باستخدام الحد الأدنى من خطر التعرض للإشعاع والذي يقل بمقدار 250 مرة عن الجرعة التي تسبب السرطان.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: سرطان الثدي أعراض سرطان الثدي سرطان الثدی خطر الإصابة یمکن أن من خطر
إقرأ أيضاً:
انفجار مقذوف حوثي يصيب طفلين بجروح مروّعة في تعز
في حادثة مؤلمة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات التي تطال المدنيين، أُصيب طفلان بجروح خطيرة ومتفرقة إثر انفجار مقذوف من مخلفات مليشيا الحوثي في محافظة تعز جنوب غرب اليمن، في مشهد بات يتكرر بشكل يثير القلق المتزايد في الأوساط الحقوقية والإنسانية.
ووفقاً لما أفاد به المرصد اليمني للألغام، فإن الطفلين عباس حسن أحمد (9 سنوات) ومرسي فهد أحمد (10 سنوات)، تعرضا للإصابة نتيجة انفجار جسم حربي مجهول النوع من مخلفات مليشيا الحوثي، في محيط ملعب ترابي يستخدمه الأطفال للعب في قرية التريس، مديرية الوازعية، غرب محافظة تعز.
شهود عيان من القرية أوضحوا أن الانفجار وقع بينما كان الأطفال يلعبون في ساحة ترابية قريبة من منازلهم، قبل أن يعثر أحدهم على جسم معدني غريب، لم يعلموا أنه يشكل خطرًا، قبل أن ينفجر.
وقالت مصادر محلية إن الطفلين نُقلا إلى مركز طبي قريب، حيث خضعا للإسعافات الأولية، لكن إصابات أحدهما كانت حرجة، واحتاج إلى تدخل جراحي عاجل.
الحادثة تأتي في سياق سلسلة طويلة من الانفجارات التي تسببت بها مخلفات الألغام والمقذوفات غير المنفجرة التي زرعتها مليشيا الحوثي في مناطق المواجهات.
وتشير تقارير المنظمات الإنسانية إلى أن عشرات الأطفال يسقطون سنوياً بين قتلى وجرحى بسبب هذه الأجسام القاتلة التي تظل نشطة لسنوات، حتى بعد انتهاء المعارك.
ويُقدّر "المرصد اليمني للألغام" أن هناك آلاف الألغام المزروعة في محافظة تعز وحدها، خاصة في المناطق الريفية والمزارع والطرقات، مما يشكل تهديداً مستمراً لحياة السكان، وخاصة الأطفال الذين يتعاملون ببراءة مع ما يجهلونه من أدوات الموت.
وطالب ناشطون محليون ومنظمات إنسانية بسرعة التحرك لإزالة الألغام وتوعية الأهالي، خصوصاً الأطفال، بخطر الأجسام الغريبة المنتشرة في محيط منازلهم ومدارسهم وملاعبهم.
كما دعوا إلى محاسبة الجهات التي زرعت هذه الألغام دون خرائط واضحة، مما يجعل عملية إزالتها أشبه بالمستحيل.
و تُعيد هذه الحادثة إلى الأذهان الواقع المأساوي الذي يعيشه الأطفال في اليمن، والذين يجدون أنفسهم يومياً ضحايا لحرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل. ففي الوقت الذي يجب أن تكون فيه ملاعب الطين والطرقات الريفية مساحات آمنة للضحك واللعب، تتحول بفعل الألغام إلى حقول موت تهدد مستقبل جيل كامل.