جريدة الوطن:
2025-04-03@11:46:24 GMT

“ايدج” تشارك في معرض مراكش الدولي للطيران 2024

تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT

 

تشارك “ايدج”، إحدى المجموعات الرائدة عالميا، في مجال الدفاع والتكنولوجيا المتقدمة، للمرة الأولى في معرض مراكش الدولي للطيران 2024، الذي سيقام في قاعدة القوات الجوية الملكية المغربية في مراكش بالمغرب في الفترة من 30 أكتوبر الجاري إلى 2 نوفمبر المقبل.
وتعكس هذه المشاركة التزام ايدج بتعزيز نموها الإقليمي، وتوسيع دورها في المشهد المتطور للتكنولوجيا والطيران في منطقة شمال أفريقيا.


وخلال الحدث الذي يقام كل عامين، تعرض “ايدج” مجموعتها المتميزة من الأسلحة الذكية، والطائرات المسيرة المستقلة، والحلول غير الفتاكة، والأسلحة الخفيفة، والذخيرة من العيار المتوسط ​​إلى الكبير.
وتشارك المجموعة في جلسات نقاش حول الابتكارات التكنولوجية، والآفاق المستقبلية، والاتجاهات الرئيسة التي تشكل صناعة الدفاع.
وقال حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة ايدج: “تُركز مشاركتنا الأولى في معرض مراكش الدولي للطيران، على عرض قدرات ايدج المتنوعة في مجالات الدفاع والتكنولوجيا المتقدمة، وتُسلط الضوء على تميّزنا في معالجة التحديات العملياتية التي يواجهها عملاؤنا في المنطقة”.
وأضاف: ” بصفتنا شريكا موثوقا في مجال التكنولوجيا، نهدف إلى إبراز الحلول التي تعزز المرونة والكفاءة التشغيلية، ونحن على ثقة بأن هذه خطوة رئيسة أولى نحو شراكة طويلة الأمد مع المملكة المغربية، الهادفة إلى ضمان استمرارية النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز الأمن، على حد سواء”.
وفي مجال الأسلحة الذكية، تعرض “ايدج” عائلة “ديزيرت ستينغ” من الأسلحة الانزلاقية الموجهة، وعائلة “ثاندر” و”راش” من الذخائر الموجهة بدقة والفعالة من حيث التكلفة، ومجموعة “الطارق” من الذخائر المعيارية الموجهة بدقة التي أثبتت كفاءتها في تنفيذ المهام ليلا ونهارا وفي جميع الأحوال الجوية، ونظام صواريخ الدفاع الجوي “سكاي نايت” القابل للنشر السريع.
وتشمل الذخائر الجوالة المعروضة الطائرة رباعية المراوح ” QX-1و QX-2″،وطائرة ” HUNTER 2-S ” ثابتة الجناحين، وعائلة “شادو” من أنظمة الضربة السريعة.
وفي مجال الأنظمة المستقلة، تسلط “ايدج” الضوء على طائرة “قرموشة” المسيرة الخفيفة ذات الأجنحة الدوارة، والطائرة المسيرة ذات الأجنحة الثابتة الهجينة ذات الإقلاع والهبوط العمودي” QX-4 وQX-5″.
وتشمل الأسلحة الخفيفة المعروضة مجموعة “كراكال” من المسدسات القتالية عالية الأداء، والمدافع الرشاشة، والبنادق الهجومية التي أثبتت كفاءتها في المهام، وبنادق القنص الدقيقة.
وسيتم عرض الحلول غير الفتاكة مثل القنابل الهجينة وذخيرة النيران غير المباشرة.وام


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

“الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ

يمانيون|

كشفتْ صحيفةُ “الغارديان” البريطانية جِانبًا من جرائمِ القتلِ المتوحِّشِ لكيان العدوّ الإسرائيلي في قطاعِ غزةَ، متطرِّقَةً إلى جريمة استهداف طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة قبلَ أَيَّـام.

وأشَارَت الصحيفة إلى أنه تم “العثورُ على جثث 15 مسعفًا وعاملَ إنقاذٍ فلسطينيًّا، قتلتهم قواتُ الاحتلال الإسرائيلي ودُفنوا في مقبرةٍ جماعية قبلَ نحو عشرة أَيَّـام في رفح أقصى جنوب قطاع غزة، وكانت أيديهم أَو أرجُلُهم مقيَّدةً وبها جروحٌ ناجمةٌ عن طلقاتٍ ناريةٍ في الرأس والصدر”.

وأكّـدت الصحيفة أن “روايات الشهود تضاف إلى مجموعة متراكمة من الأدلة التي تشير إلى جريمة حرب خطيرة محتملة وقعت في 23 مارس، عندما أرسلت طواقمُ سياراتِ الإسعافِ التابعةَ للهلال الأحمر الفلسطيني وعمال الإنقاذ التابعين للدفاع المدني إلى موقع غارةٍ جوية في الساعات الأولى من الصباح في منطقة الحشاشين في رفح.

ولم يُسمَحْ للفِرَقِ الإنسانية الدولية بالوصول إلى الموقع إلا في نهاية هذا الأسبوع. وتم انتشالُ جثةٍ واحدة يوم السبت، كما عُثِرَ على أربعَ عشرةَ جثةً أُخرى في مقبرة رملية بالموقع يوم الأحد، ونُقلت جثثُهم إلى مدينة خان يونس المجاورة للتشريح”.

وأفَاد الدكتور أحمد الفَــرَّا، كبيرُ الأطباء في مجمع ناصر الطبي في خانيونس، بوصول بعض الرفات.

وقال الفَــرَّا لصحيفة الغارديان: “رأيتُ ثلاثَ جثثٍ عند نقلهم إلى مستشفى ناصر. كانت مصابةً برصاصات في الصدر والرأس. أُعدِموا. كانت أيديهم مقيَّدةً، ربطوهم حتى عجزوا عن الحركة، ثم قتلوهم”.

وقدّم الفرا صورًا قال إنه التقطها لأحدِ الشهداء لدى وصوله إلى المستشفى. تُظهِرُ الصور يدًا في نهايةِ قميص أسود بأكمام طويلة، مع حبلٍ أسودَ مربوطٍ حول معصمِه.

وقال شاهد عيان آخر شارك في انتشال رفات من رفح الأحد، إنه رأى أدلةً تشير إلى إطلاق النار على أحد الشهداء بعد اعتقاله.

وذكر الشاهدُ، الذي طلب عدمَ ذكر اسمه؛ حفاظًا على سلامته، لصحيفة “الغارديان” في مقابلة هاتفية: “رأيتُ الجثثَ بأُمِّ عيني عندما وجدناها في المقبرة الجماعية. كانت عليها آثارُ طلقات نارية متعددة في الصدر. كان أحدُهم مقيَّدَ الساقَينِ، وآخرُ مصابًا بطلقٍ ناري في الرأس. لقد أُعِدموا”.

وتُضافُ هذه الرواياتُ إلى تأكيدات أطلقها مسؤول كبير في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني ووزارة الصحة في غزة بأن بعضَ الضحايا تعرَّضوا لإطلاق النار بعد أن اعتقلتهم قواتُ العدوّ الإسرائيلي وقيَّدتهم.

من جهته، قال الدكتور بشَّار مراد، مديرُ برامج الصحة في جمعية الهلال الأحمر بغزة: إن “إحدى الجثث التي تم انتشالُها للمسعفين على الأقل كان مقيدَ اليدين، وإن أحدَ المسعفين كان على اتصالٍ بمشرِف سيارات الإسعاف عندما وقع الهجوم”.

وذكر مراد أنه “خلال تلك المكالمة، كان من الممكن سماعُ طلقات نارية أطلقت من مسافة قريبة، فضلًا عن أصوات جنود إسرائيليين في مكان الحادث يتحدثون باللغة العبرية، وأمروا باعتقال بعضِ المسعفين على الأقل”.

وتابع “أُطِلقت طلقاتٌ ناريةٌ من مسافة قريبة. سُمِعت خلال الاتصال بينَ ضابط الإشارة والطواقم الطبية التي نجت واتصلت بمركَز الإسعاف طلبًا للمساعدة. كانت أصواتُ الجنود واضحةً باللغة العبرية وقريبةً جِـدًّا، بالإضافة إلى صوت إطلاق النار”.

“اجمعوهم عند الجدار وأحضِروا قيودًا لربطِهم”، كانت إحدى الجُمَلِ التي قال مراد: إن المرسل سمعها.

وقال المتحدِّثُ باسم الدفاع المدني الفلسطيني في غزةَ، محمود بصل: إنه “تم العثورُ على الجثث وفي كُـلٍّ منها نحوُ 20 طلقة نارية على الأقل، وأكّـد أن “أحدَهم على الأقل كانت ساقاه مقيَّدتَينِ”.

وفي بيانٍ لها، قالت وزارةُ الصحة في غزةَ: إن الضحايا “أُعدموا، بعضُهم مكبَّلُ الأيدي، مصابون بجروحٍ في الرأس والصدر. دُفنِوا في حفرة عميقة لمنع الكشف عن هُوياتهم”.

وصرَّحَ رئيسُ الهلال الأحمر الفلسطيني، الدكتور يونس الخطيب، بأن جيشَ الاحتلال أعَاقَ انتشالَ الجثث لعدة أَيَّـام. مُشيرًا إلى أن “عمليةَ انتشال الجثث تمت بصعوبة بالغة؛ لأَنَّها كانت مدفونةً في الرمال، وتبدو على بعضِها علاماتُ التحلُّل”.

مقالات مشابهة

  • مراكش تحتضن المؤتمر الـ23 لجمعية محاربة الأمراض المعدية
  • "ايدج" الإماراتية و"إمجيبرون" البرازيلية تتفقان لتبادل تقنيات تطوير أنظمة الأسلحة
  • المملكة تستضيف “معرض التحول الصناعي 2025” في ديسمبر المقبل
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • “الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ
  • “آبل” تطور تطبيق صحي بالذكاء الاصطناعي
  • منظومة الصناعة والثروة المعدنية تستعرض أحدث الابتكارات الصناعية في معرض التحول الصناعي العالمي “هانوفر ميسي 2025”
  • مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تشارك في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025 .. صور
  • “حماس”: تهجير سكان رفح “تطهير عرقي” وانتهاك للقانون الدولي
  • خلال الفترة من 31 مارس لـ3 أبريل.. المملكة تشارك بمعرض بولونيا الدولي للكتاب 2025