جريدة الوطن:
2025-04-06@20:28:36 GMT

بوتين: زيارة مثمرة

تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT

بوتين: زيارة مثمرة

بوتين: زيارة مثمرة

 

 

بشكل عام، تُقيم زيارات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، إلى أي دولة مهما كان حجمها من قبل دوائر صناعة القرار العالمي بأنها: ذات قيمة استراتيجية قبل أن تكون إضافة معنوية ومادية.
والسبب، أن مخرجات زيارات سموه ذات مردود إيجابي سواءً على مستوى الدولتين الإمارات والدولة التي يزورها، وهذا هو العرف الدبلوماسي في العلاقات الدولية، أو كذلك على مستوى العالم.

لهذا فإن وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن زيارة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان التي يقوم بها لروسيا حالياً وذلك رداً على سؤال الأستاذ نديم قطيش مدير عام قناة سكاي نيوز عربية حول تقيمه لزيارة سموه لروسيا بأنها: زيارة مثمرة.
وبالتأكيد أن الزيارة ستكون لشمل كل الجوانب الاقتصادية والسياسية وغيرها من مجالات التعاون الثنائي وكذلك الاهتمامات الدولية لأن هذا هو نهج دولة الإمارات من خلال فكرة الشراكات الاستراتيجية.
ومن باب التأكيد لما نقوله، فأغلبنا يتذكر قمة مجموعة العشرين التي عقدت في العاصمة الهندية، نيودلهي، في سبتمبر من عام 2023 عندما تفاجأ العالم بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن يردد كلمة شكراً “ثلاث مرات” صاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله” أمام الجمع العالمي. حيث كان قد بادر سموه بفكرة أو مبادرة عالمية محتواها التعاون بين الشرق الجغرافي بالغرب الجغرافي مرور بمنطقة الشرق الأوسط وذلك بهدف تغيير قواعد السلوك المدمر للمنطقة لتكون الشركة الاقتصادية هي أساس هذه القواعد لمساعدة على الدول خلق أسس للتقارب بين بعضها من خلال”الربط الاقتصادي”.
مثل هاتين الإشادتين اللتين جاءتا من أكبر دولتين في العالم وبينهما صراع عسكري وتنافس جيوستراتيجي لأكثر من عامين، ممكن أن تسمعها من العديد من قادة العالم، ولكن المهم فيما ذكرتهما أن الاثنين “أمريكا وروسيا” يتفقان على أهمية حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لأي محفل أو زيارة الأمر الذي يشير إلى المهارة الدبلوماسية التي وصلتها دولة الإمارات في التوازن في العلاقات الدولية. وبالتالي علينا كمراقبين لهذه الزيارة ألا نتفاجأ كثيراً أو نستغرب عندما نجد مبادرة إماراتية خلال هذه القمة تحمل رسالة لاستقرار العالم وتحقيق السلام لأن هذا همه الرئيس لكل جولاته العالمية.
وإذا كان نجاح الوساطة الإماراتية التاسعة خلال عام 2024 فقط لتبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا يوم السبت الماضي وشملت (190) أسيراً مناصفة؛ تعطي أملاً للرأي العالم العالمي فيما يمر فيه من انتظار وترقب وما يعيشه من حالة عدم الاتزان النفسي والسياسي خاصة وأن الرئيس الروسي أشار خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده يوم الجمعة بأن بلاده منفتحة على الوساطة لإيجاد حل سلمي في هذه الحرب فإن علينا أن ندرك أن هذه الوساطات تعكس التزام دولة الإمارات بإيجاد حل سلمي وإجراء الحوار لحل هذه الأزمة والأزمات الأخرى في العالم منها ما يحدث في منطقة الشرق الأوسط من صراع إسرائيلي إيراني.
كثيرة هي المحاولات الدبلوماسية التي نجحت الإمارات في إيجاد حلول سلمية لقضايا اتسمت بالتعقيد وما زلنا نتذكر الوساطة التي أنهت الحرب بين إثيوبيا وأريتيريا والتي امتدت لأكثر من ثلاثين عاماً. فكل النجاحات هي نتيجة لحالة الثقة والمصداقية التي جعلت الإمارات في مكان مختلف عما هو معروف بها في العديد من دول العالم.
في نظري أن أحد الأسباب لتلك المكانة التي حققتها الإمارات أن مسعاها الأساسي خدمة الإنسان أو مواطن كل دولة فيشعر مواطن تلك الدولة التي يزورها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وكأنه هو زعيمه لأن سموه يلامس الحاجات الإنسانية. أضف إلى ذلك أن العلاقة التي تربط القيادة السياسية الإماراتية مع باقي قيادات العالم تتسم بالأخوية أو ما يعرف في العلاقات الدولية بالشخصية وهذه النوعية من العلاقات كثيراً ما تساعد في فهم مقاصد ومنطلقات الدولة تجاه كل قضية وخلقت نوعاً من فهم حالة التوازن الدبلوماسي لدولة الإمارات.
لقد أدركت دولة الإمارات مبكراً تغيرين في العلاقات الدولية.
التغير الأول: إعادة تشكيل المنطقة وهي منطقة مهمة في الاستراتيجية الدولية ومنطقة صراع بين القوى الإقليمية والدولية وأن ملفاتها تتسم بالتعقيد وعدم الاستقرار.
التغير الثاني: التنافس على النفوذ الدولي بين الولايات المتحدة وروسيا من خلال الحرب الروسية الأوكرانية ما يتطلب سياسية خارجية متزنة أو المتوازنة مع الجميع مع ثبات على موقفها ومبادئها الواضحة في القضايا الدولية والإقليمية.
وساعدها ذلك الفهم لأن تخلق لنفسها وضعا استراتيجيا في العالم يحترمه السياسيون وتقدره الشعوب منطلق هذا الوضع مساعدة الجميع في العيش بسلام من خلال المبادرات والاستمرار في التأثير الإيجابي على القضايا الإنسانية فصارت من الدول القليلة التي تتمتع بثقة المجتمع الدولي.


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: الشیخ محمد بن زاید آل نهیان فی العلاقات الدولیة دولة الإمارات صاحب السمو من خلال

إقرأ أيضاً:

5 قضايا رئيسية يجب مراقبتها قبل زيارة ترامب للسعودية والشرق الأوسط

ترجمة وتحرير: “يمن مونيتور”

المصدر: معهد الشرق الأوسط (واشنطن)، كتبه: بريان كاتوليس، زميل أول في المعهد.

أكد الرئيس دونالد ترامب هذا الأسبوع عزمه زيارة المملكة العربية السعودية ودولًا أخرى في الشرق الأوسط في وقت لاحق من ربيع هذا العام (مايو/أيار القادم). ستُسلط هذه الزيارة الضوء على المنطقة بشكل أكبر، في وقت تُركز فيه أولويات ترامب على الشؤون الداخلية وأسلوبه الفريد في الحرب الاقتصادية.

يأتي تأكيد هذه الزيارة في وقت تتصاعد فيه التوترات في الشرق الأوسط، مع إرسال الولايات المتحدة المزيد من السفن والطائرات الحربية إلى المنطقة، في ظل تهديد ترامب لإيران بشن هجمات، وشنه حملة عسكرية ضد الحوثيين في اليمن، وتصعيد إسرائيل لهجماتها العسكرية في قطاع غزة ولبنان. تتزامن هذه الديناميكيات الإقليمية المتصاعدة مع تصاعد الحرب الاقتصادية العالمية التي يشنها ترامب ضد الأصدقاء والأعداء على حد سواء، في الوقت الذي تتعثر فيه جهوده لإحلال السلام مع روسيا وأوكرانيا.

لا يبدو أن الوضع الأمني المتدهور بسرعة في الشرق الأوسط، إلى جانب تزايد حالة عدم اليقين في المشهد الجيوسياسي الأوسع، يشكلان ظروفًا مواتية لزيارة دبلوماسية ناجحة للرئيس الأميركي، ولكن الكثير يمكن أن يحدث بين الآن وحتى موعد هذه الرحلة.

تحليل- يواصل ترامب قصف الحوثيين.. هل هي مقدمة لحرب مع إيران؟ هل تسقط ضربات واشنطن الحوثي؟ حملة عسكرية أم ضغط سياسي؟ معهد واشنطن يقيّم الحملة الأمريكية ضد الحوثيين

قضايا رئيسية يجب مراقبتها قبل زيارة ترامب المُخطط لها للشرق الأوسط

عندما تولى ترامب منصبه في وقت سابق من هذا العام، واجه مشهدًا في الشرق الأوسط مختلفًا بشكل كبير عن المشهد الذي تركه وراءه في عام 2021، كما لاحظ خبراء معهد الشرق الأوسط في نهاية عام 2024. كان التحولان الأكبر في المشهد هما العودة إلى حرب كبرى بين إسرائيل وبعض جيرانها، وتهديد متضائل، ولكنه لا يزال قائمًا من إيران وما يسمى بمحور المقاومة.

قبل زيارة ترامب المُخطط لها، لا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت المنطقة ستتخذ خطوات نحو مزيد من الاستقرار على هاتين الجبهتين الرئيسيتين، العلاقات العربية الإسرائيلية وإيران؛ ولكن في غضون ذلك، من المؤكد أن قضايا إقليمية وعالمية مُختلفة ستُؤثر بشكل أكبر على ديناميكيات الشرق الأوسط. فيما يلي خمس قضايا رئيسية ينبغي مراقبتها في الأسابيع التي تسبق زيارة الرئيس المُحتملة.

مستشار الأمن القومي مايكل والتز في المكتب البيضاوي مع الرئيس ترامب.

١. حرب أم سلام على الجبهة العربية الإسرائيلية؟

إن طموح ترامب لأن يكون صانع سلام وموحدًا، ورغبته المزعومة في الفوز بجائزة نوبل للسلام، تُشكل نهجه في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى جهوده المتعثرة لتحقيق سلام سريع ورخيص في حرب أوكرانيا. تولى ترامب منصبه مع وجود وقف إطلاق نار هش بين إسرائيل وحماس وحزب الله – فقد انهار وقف إطلاق النار في غزة تمامًا، بينما لا يزال وقف إطلاق النار في لبنان على حافة الانهيار.

في الرياض، سيستمع ترامب إلى خطابٍ متواصل من القادة السعوديين حول ضرورة إيجاد مسارٍ واضحٍ لحل الدولتين على الصعيد الإسرائيلي الفلسطيني، وهي رؤيةٌ مشتركةٌ على نطاقٍ واسعٍ في العالم العربي، وإن كانت لا تتوافق مع عقلية الحكومة الإسرائيلية الحالية. لم تضيق الفجوة بين إسرائيل وشركاء أمريكا العرب المقربين في الأشهر التي تلت تولي ترامب منصبه، وهدفه في التوسط في اتفاق تطبيعٍ سعوديٍّ إسرائيليٍّ لا تدعمه حاليًا أي استراتيجيةٍ واضحةٍ لتضييق الفجوة أو منع تفاقم الصراعات.

 

٢. الحرب أم الدبلوماسية مع إيران؟

عادت إدارة ترامب إلى تكتيكاتها المتمثلة في “الضغط الأقصى” على إيران، مع استمرار كل من واشنطن وطهران في إرسال إشارات متضاربة حول ما إذا كان هناك اتفاق يمكن التوصل إليه أو ما إذا كان صراع أوسع قد يحدث. وكما توجد فجوة بين الحكومة الإسرائيلية الحالية والرأي الإجماعي بين شركاء أمريكا العرب بشأن فلسطين، فهناك انقسام كبير بين هذين المعسكرين بشأن إيران. يسعى معظم شركاء الولايات المتحدة القدامى في الخليج إلى خفض التصعيد مع طهران، مما يمثل تحولًا كبيرًا في موقف بعض الدول الرئيسية مقارنة بما كان عليه الحال قبل عقد من الزمان؛ لكن الحكومة الإسرائيلية قد تستعد لمزيد من الهجمات ضد شبكة إيران الإقليمية، ربما كمقدمة لضربة مباشرة أوسع نطاقًا على إيران وبرنامجها النووي.

يبدو من غير المرجح أن يُخاطر ترامب بجولة مهمة في الشرق الأوسط دون وضوح أكبر بشأن هاتين القضيتين الرئيسيتين، الجبهة العربية الإسرائيلية وإيران، لكن ترامب هو الرئيس الأقل قابلية للتنبؤ على الإطلاق. ويُعدّ السؤال الرئيسي الثاني في الأسابيع المقبلة هو ما إذا كان سيسعى إلى إجراء محادثات أو اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران بالتنسيق مع إسرائيل.

خطة ترامب العسكرية لليمن: هل تنجح في إنهاء تهديد الحوثيين؟.. صحيفة أمريكية تجيب الحوثيون وإيران وأمريكا.. هل يتجه صدام البحر الأحمر نحو المجهول؟! صنعاء بعد القنابل الأميركية.. خوف السكان وتحدي الحوثيين

٣. التهديدات المستمرة من الشبكات الإرهابية

المسألة الثالثة التي يجب مراقبتها في الفترة التي تسبق الزيارة المحتملة هي انتشار التهديدات المزمنة والمستمرة من جماعات إرهابية مثل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) والجماعات التابعة لتنظيم القاعدة، بما في ذلك تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية (الذي يتخذ من اليمن مقراً له)، حسبما أبرزتها تقييمات التهديدات الأخيرة التي أجراها مجتمع الاستخبارات الأمريكي ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية. لم تتصدر هذه الجماعات دائرة الأخبار في أمريكا مؤخرًا، لكن تحركاتها المحتملة قبل زيارة الرئيس الأمريكي قد تُشكل المشهد الإقليمي بطرق غير متوقعة.

 

٤. العلاقات الاقتصادية والتكنولوجية وعلاقات الطاقة مع المنطقة

تبدو إدارة ترامب مهتمة بشدة بتعزيز العلاقات الاقتصادية وعلاقات الطاقة مع حلفائها المهمين في الشرق الأوسط، مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، كما يتضح من الاجتماعات والإعلانات الأخيرة المتعلقة بهاتين الدولتين. ومن العوامل غير المتوقعة تأثير سياسات ترامب الاقتصادية العالمية، بما في ذلك تصعيد حروبه التجارية، على العلاقات مع شركائه الرئيسيين في الشرق الأوسط فيما يتعلق بالسياسات الاقتصادية والتكنولوجية وسياسات الطاقة.

، يُرسل تجديد واشنطن تصنيفها للحوثيين كمنظمة إرهابية رسالةً مهمةً بالاعتراف بالمشكلة الجيوسياسية في البحر الأحمر

٥. الشرق الأوسط كجبهة محورية في منافسة جيوسياسية أوسع

المجال الخامس الذي يجب مراقبته عن كثب على المدى القريب هو كيفية تطور العلاقات الأوسع بين الولايات المتحدة وروسيا والصين، وما قد يكون لذلك من تأثير على الشرق الأوسط. شهدت الأشهر الأولى لترامب في منصبه مناورة لتوطيد العلاقات مع روسيا وتكثيف المنافسة مع الصين، لكن لكِلا البلدين نهجه الخاص وعلاقاته الخاصة مع الشرق الأوسط. انتقدت روسيا بشدة تهديدات ترامب ضد إيران هذا الأسبوع، وتواصل الصين مسيرتها الطويلة في بناء العلاقات في جميع أنحاء المنطقة.

في ظل هذا المشهد المعقد، تتاح للولايات المتحدة فرصٌ مهمةٌ لإيجاد مساراتٍ للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط، سواءً على الصعيد العربي الإسرائيلي أو على الصعيد الإيراني، حتى في ظل استمرار المنطقة في مواجهة مخاطر توسع الصراعات القائمة والتهديدات المستمرة من الشبكات الإرهابية. ولكن، لاغتنام هذه الفرص، تحتاج إدارة ترامب إلى استراتيجيةٍ أوضح لمعالجة مخاوف الشركاء الإقليميين الرئيسيين بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذي لم يُحل بعد، بما في ذلك الحرب الدائرة في غزة التي تُهدد بتشريد الملايين، واحتمال نشوب صراعٍ أكبر مع إيران. كما تتاح للولايات المتحدة فرصةٌ لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع القوى الإقليمية الرئيسية، ولكن يبقى أن نرى ما إذا كانت سياسات ترامب الاقتصادية العالمية الأوسع نطاقًا ستُسهّل أو تُعقّد الجهود المبذولة لاغتنام هذه الفرصة.

من شأن الإعلان عن زيارة رئاسية إلى الشرق الأوسط أن يُطلق سلسلة من الجهود السياسية المنسقة على جبهات متعددة لضمان إحراز تقدم قبل الرحلة وأثناءها. ولكن مع رئيس أمريكي يفتخر بتقلباته، وفي ظل هذه الفترة المليئة بعدم اليقين، من المنطقي طرح السؤال التالي: هل ستتم هذه الزيارة أصلًا

مقالات مشابهة

  • البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته العالمية
  • البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته بإنجازات استثنائية
  • «العلاقات الدولية» مفهوم ملتبس!
  • الإمارات تصدر قرار صناديق الاستثمار والشراكات المؤهلة لأغراض قانون ضريبة الشركات
  • الإمارات تواصل تقدمها في سباق التنافسية العالمية خلال 2025
  • "براكة" تُنتج 25% من الكهرباء وتقلّص الانبعاثات بـ22.4 مليون طن
  • جولة دبي الدولية للجوجيتسو تنطلق اليوم
  • واشنطن تنتظر رد بوتين على نتائج زيارة المبعوث الروسي
  • رواد عمل خيري: العالم ممتن للعطاء الإماراتي المستمر كنموذج للتضامن الإنساني
  • 5 قضايا رئيسية يجب مراقبتها قبل زيارة ترامب للسعودية والشرق الأوسط