سواليف:
2025-01-09@09:29:48 GMT

تفاصيل جديدة جريمة مرج الحمام .. الضحية روسية / فيديو

تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT

#سواليف

أقدم #رجل على #قتل زوجته التي تحمل #الجنسية_الروسية، طعنا بأداة حادة داخل منزلهما في منطقة #مرج_الحمام.

وقال الصحافي المختص بالقضايا الأمنية غازي مرايات إن القاتل يحمل الجنسية الطاجيكية، وقام بتسليم نفسه للمركز الامني ويداه ملطخة بالدماء.

مقالات ذات صلة ” رأوا ما لم يروه في حياتهم “.. حالات انتحار وصدمات نفسية لجنود الاحتلال بسبب الحرب على غزة 2024/10/22.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف رجل قتل الجنسية الروسية مرج الحمام

إقرأ أيضاً:

تفاصيل جديدة حول اغتيال نصر الله

كشف موقع "والا" الإسرائيلي عن تفاصيل جديدة حول اغتيال أمين عام "حزب الله" اللبناني حسن نصر الله، مشيرا إلى أن التخطيط لهذه العملية استمر لسنوات.

 

وتحدث تقرير الصحيفة عن عن ضابط إسرائيلي يدعى "الرائد جي" في تتبع تحركات نصرالله والمشاركة في تنفيذ الاغتيال.

 

ووفقًا للمصادر الأمنية الإسرائيلية، فإن "الرائد جي" البالغ من العمر 29 عاما، كان واحدا من الضباط المكلفين برصد تحركات كبار مسؤولي "حزب الله"، وكان يعتبر من المقربين من نصرالله، وكان يتابع أسلوب حياته وحركاته بشكل مستمر من أجل تسهيل الوصول إليه في الوقت المناسب.

 

وبدأت عملية ملاحقة نصرالله بعد حرب 2006، إلا أن القرار السياسي بخصوص اغتياله لم يتخذ في تلك الفترة، ومع توتر الأوضاع في غزة وتقديم نصرالله الدعم لحركة "حماس"، بدأت إسرائيل تنفيذ خطة اغتياله بشكل أكثر جدية، وذلك من خلال تضليله وإقناعه بعدم وجود نية لتوسيع الحرب معه.

 

وفي 19 سبتمبر، ألقى نصر الله خطابا أعلن فيه أنه لن يتوقف عن القتال إلا إذا أوقفت إسرائيل الحرب على غزة، وهو ما استخدمته إسرائيل ذريعة للضغط على لبنان ودفع قواتها البرية إلى الداخل.

 

في تلك الأثناء، قامت المخابرات الإسرائيلية بتطوير شبكة استخباراتية على مدار 18 عاما لجمع معلومات دقيقة عن كافة كوادر "حزب الله"، بدءا من نصرالله نفسه وصولا إلى أصغر قادة المجموعات، وفي سبتمبر الماضي، جرى هجوم على أجهزة الاتصالات المفخخة التي كانت بحوزة عناصر من "حزب الله"، وهو ما قدم معلومات حيوية.

 

بحلول الأيام التي سبقت العملية، تمكنت الاستخبارات الإسرائيلية من تحديد مكان تواجد نصرالله بشكل دقيق. وعقب ذلك، قرر رئيس "أمان" شلومو بندر جمع رؤساء الدوائر الأمنية لمناقشة الاغتيال، حيث تم الاتفاق بالإجماع على ضرورة تنفيذ العملية، وقد تم رفع القرار إلى رئيس الأركان هيرتسي هاليفي، الذي وافق عليه بدوره، ثم تم عرضه على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي أعطى الضوء الأخضر.

 

وقال أحد المسؤولين المشاركين في عملية صنع القرار التي سبقت اغتيال نصرالله: "كان واضحا للجميع أنه إذا فشلت مثل هذه العملية، فإن نصر الله سيخرج منها في صورة إله. سيتم تصويره على أنه شخص نجح في الهروب مرة أخرى من القنابل الإسرائيلية، وسيبدو الانتقام مختلفا تماما".

 

وفي المناقشة الحاسمة والأخيرة التي جرت بحضور رئيس الوزراء، قال قائد القوات الجوية الجنرال بار الجملة القاطعة: "إذا كان هناك نقتله".

 

وعندما جاءت التأكيدات بأن نصرالله كان حاضرا بالفعل من شعبة المخابرات، كان واضحا للجميع أن الإجراء المضاد جار، وتم نقل الأمر إلى السرب 69، تم تجهيز 14 طائرة مقاتلة تحمل 83 عبوة وزنها 80 طنا، وكان موعد التنفيذ في الساعة 18:21، بالتزامن مع أذان المغرب.

 

خلال 10 ثوان فقط، تم تنفيذ العملية بنجاح، وكان واضحا أن كل من بقي تحت الأرض إلى جانب نصر الله سيموت اختناقا، من جروح وشظايا، أو سيدفن تحت أنقاض المباني المنهارة.

مقالات مشابهة

  • «جثة في الحمام».. تحقيقات في مصرع سيدة بالمعادي
  • محاكمة قاتلي طفل شبرا الخيمة.. تفاصيل جديدة في جريمة "الدارك ويب"
  • هل تعيشين مع شخص يتقمص دور الضحية؟.. إليكِ طريقة التعرف عليه
  • سطيف .. وفاة الضحية الثانية في حادث انفجار أنبوب الغار بالعلمة 
  • تفاصيل جديدة حول اغتيال حسن نصر الله
  • تفاصيل جديدة حول اغتيال نصر الله
  • التحقيقات تكشف المتهم الرئيسي.. تفاصيل جريمة شقة مصر الجديدة
  • «بعتذر لمراتي».. فيديو دقيقتان كلمة السر في جريمة شقة مصر الجديدة
  • انتحلوا صفة موظفين بالبنوك للنصب على العملاء.. جريمة إلكترونية جديدة
  • رفع 70 طن مخلفات بمركز أبنوب