حملة لـ«كهرباء دبي» تركز على كفاءة الاستهلاك والطاقة المتجددة
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
دبي: «الخليج»
أطلقت هيئة كهرباء ومياه دبي، حملتها السنوية الخاصة باليوم العالمي للطاقة، الذي يتم الاحتفال به يوم 22 أكتوبر من كل عام.
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اعتمد المبادرة التي تبناها ممثلو 54 دولة، إضافة إلى الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، ومفوضية الاتحاد الإفريقي خلال انعقاد منتدى الطاقة العالمي في دبي عام 2012، تحت شعار «في يوم الطاقة العالمي، اصنع التغيير».
ويركز اليوم العالمي للطاقة 2024 على أهمية كفاءة استهلاك الطاقة، وتقليل البصمة الكربونية، واستخدام الطاقة المتجددة والنظيفة، ودعم الاقتصاد الأخضر.
وتضمنت رسائل توعوية للمتعاملين عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية القصيرة، والترويج للمناسبة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إضافة لمسابقات تفاعلية للمتعاملين تتضمن جوائز قيمة للفائزين.
وضمن جهودها لرفع الوعي بين أفراد المجتمع، نظمت الهيئة فعالية ترفيهية وتثقيفية في جمعية الإمارات لمتلازمة داون لتعزيز الوعي بأهمية الطاقة المستدامة والموارد الطبيعية، كما نظمت زيارة تعليمية لـ60 طالباً وطالبة من مؤسسات تعليمية حكومية إلى مركز الاستدامة والابتكار التابع للهيئة في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، حيث أتيحت للطلاب الفرصة لاستكشاف أحدث التطورات في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة والتعرف إلى التقنيات الحديثة التي تسهم في بناء مستقبل مستدام لدبي ودولة الإمارات.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات هيئة كهرباء ومياه دبي
إقرأ أيضاً:
تطوير بطارية لتحويل النفايات الذرية إلى كهرباء
واشنطن - العُمانية: طوّر فريق من العلماء في جامعة ولاية أوهايو، بطارية نووية مبتكرة قادرة على تحويل النفايات الذرية إلى كهرباء، ما يمثل إنجازًا كبيرًا في مجال تخزين الطاقة.
واختبر فريق البحث نموذجًا أوليًّا لهذه البطارية، حيث أظهر قدرته على حصاد الإشعاع النووي لتشغيل الرقائق الدقيقة، ما يمهد الطريق لاستخدامات جديدة في مجالات الفضاء والبحار العميقة.
وتعتمد البطارية الجديدة على امتصاص إشعاع غاما المنبعث من الوقود النووي المستنفد، ثم تحويله إلى ضوء عبر بلورات الومض، ليتم بعد ذلك تحويل هذا الضوء إلى كهرباء باستخدام الخلايا الشمسية.
وأكد ريموند كاو، أستاذ الهندسة الميكانيكية والفضائية في جامعة ولاية أوهايو، أن هذه التقنية تمثل تحولاً في طريقة استغلال النفايات المشعة، قائلاً: "نحن نحصد شيئًا يعتبر نفايات، ونحوله إلى مصدر طاقة ثمين".
ولا تحتوي البطارية على مواد مشعة، ما يجعلها آمنة للمس، إلا أنها لم تصمم للاستخدام العام، وبدلاً من ذلك، يتوقع العلماء أن تكون مثالية لتشغيل الأنظمة النووية في استكشاف الفضاء وأعماق المحيطات، حيث يصعب استخدام مصادر الطاقة التقليدية.
ويبلغ حجم النموذج الأولي تقريبًا حجم مكعب السكر، وهو قادر على توليد 1.5 ميكروواط من الطاقة، فيما يطمح الفريق إلى تطوير إصدارات أكبر تولّد مستويات أعلى من الكهرباء.
وإلى جانب هذا الإنجاز الأمريكي، تعمل الصين أيضًا على تطوير تقنيات مماثلة في إطار خطتها الخمسية الرابعة عشرة.