9 معلومات عن سيارة الرئيس الصيني.. ملقبة بـ«الوحش» ومضادة للمقذوفات
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
وصل الرئيس الصيني شي جين بينج، صباح اليوم الثلاثاء، إلى مدينة قازان الروسية على متن طائرة خاصة، للمشاركة في أعمال قمة مجموعة «بريكس»، لكن سيارة الرئيس الصيني لفتت الأنظار خلال تجولها في شوارع المدينة، ويسعى العديد من المواطنين للتعرف على مواصفاتها.
وأظهر فيديو نشرته وسائل إعلام روسية، بينها وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية، سيارة الرئيس الصيني، أثناء سيرها على إحدى الطرق، متجهةً إلى مكان اجتماع بينج، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
نرصد أهم المعلومات عن سيارة الرئيس الصيني شي جين بينج، وفق لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم».
- تحمل سيارة الرئيس الصيني رمز «إن 701» من طراز هونشي.
- سيارة الرئيس الصيني ملقبة بـ«الوحش».
????لفتت سيارة الرئيس الصيني، شي جين بينغ، الأنظار خلال تجولها في شوارع مدينة قازان الروسية أثناء زيارة الزعيم الصيني للمدينة في إطار فعاليات قمة "بريكس" لعام 2024
وبحسب وسائل الإعلام، تحمل السيارة رمز " N701" وهي من تصميم صيني وتحمل علم الدولة وشارات رسمية.
وتشير المصادر… https://t.co/N7QlsldXQP pic.twitter.com/6Cxm9XolWJ
- مدرعة ومضادة للرصاص والمقذوفات وتوفر نظام هواء احتياطي للحماية من الهجمات الكيميائية.
طول سيارة الرئيس الصيني-يبلغ طول سيارة الرئيس الصيني 6 أمتار، وعرضها متران تقريبا.
- سيارة الرئيس الصيني مجهزة بمقاعد جلدية مريحة تتسع لأربعة ركاب.
- مزودة بمحرك V6 بعزم 283 حصانا من تطوير شركة «فاو» الصينية.
-تعمل بمحرك V6، مع محرك كهربائي لتوليد عزم كليّ يعادل 462 حصانا.
- مجهزة بشبك كبير عملاق مزين بأضلع طولية من الكروم.
-ظهرت سيارة الرئيس الصيني للمرة الأولى خلال زيارة شي جين بينغ إلى هونج كونج في 1 يوليو من العام قبل الماضي 2022.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سيارة الرئيس الصيني الرئيس الصيني مجموعة بريكس بريكس شي جين بينج شی جین
إقرأ أيضاً:
مفاجأة صادمة.. هل تؤكد تصريحات مختبر ووهان الصيني ظهور كورونا جديدة من الخفافيش؟
عاد الحديث مجددًا حول علاقة الفيروسات التاجية بالخفافيش، ليطرح عددًا من التساؤلات عن تفشي جائحة جديدة ترتبط بـ كوفيد-19 التي هزّت العالم، وهو ما أثار تساؤلات جديدة حول احتمالية انتشار فيروسات جديدة، وسط ردود فعل متباينة من الأوساط العلمية.
نشرت وكالة «بلومبرج»، تقريرا أكد خلاله باحثون أن الفيروس الجديد لم يُكتشف لدى البشر حتى الآن، بل تم التعرف عليه فقط داخل المختبرات، ومع ذلك، فإن هذا الاكتشاف أعاد إلى الأذهان المخاوف من انتقال فيروسات جديدة من الحيوانات إلى البشر، وهو ما دفع بعض شركات تصنيع اللقاحات إلى تسجيل ارتفاع ملحوظ في أسهمها.
ووفقًا للدراسة التي أجراها باحثو معهد ووهان الصيني، فإن الفيروس الجديد ينتمي إلى عائلة الفيروسات التاجية التي تسببت في متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS)، والتي أصابت حوالي 2600 شخص بين عامي 2012 و2024، وأسفرت عن معدل وفيات مرتفع بلغ 36%.
والفيروس الجديد يستخدم بروتينًا منتشرًا في أجسام البشر والثدييات الأخرى للارتباط بالخلايا، مما يجعله نظريًا قادرًا على الانتقال من الحيوانات إلى الإنسان.
رغم المخاوف لدى الآلاف، فإن بعض الخبراء يرون أن الحديث عن جائحة جديدة بسبب هذا الفيروس قد يكون مبالغًا فيه، فقد أوضح مايكل أوسترهولم، خبير الأمراض المعدية بجامعة مينيسوتا، أن ردود الفعل على هذا الاكتشاف تبدو "مبالغًا فيها"، مشيرًا إلى أن المناعة المجتمعية ضد فيروسات كورونا أصبحت أقوى بكثير مما كانت عليه في عام 2019.
وأشارت الدراسة نفسها إلى أن قدرة الفيروس الجديد على الارتباط بإنزيم ACE2 البشري - وهو الإنزيم الذي استخدمه SARS-CoV-2 لدخول الخلايا البشرية - أقل بكثير مقارنة بكورونا، ما يعني أن احتمالية انتقاله إلى البشر قد تكون ضعيفة.
يعود اسم معهد ووهان لأبحاث الفيروسات، إلى الواجهة مع كل اكتشاف جديد يخص الفيروسات التاجية، خاصة أن نظريات عديدة تحدثت عن احتمال تسرب فيروس كوفيد-19 من المختبر هناك. وبينما ينفي الباحثون الصينيون مرارًا العمل على أي فيروسات كانت وراء الجائحة العالمية، فإن الجدل حول المعهد لم يهدأ، لا سيما بعد أن أوقفت الولايات المتحدة تمويله عام 2023 وسط تصاعد الشكوك.
ولا يزال الفيروس الجديد قيد الدراسة، ولم يُثبت حتى الآن قدرته على الانتقال إلى البشر، فإن الحديث عنه يثير مجددًا المخاوف بشأن الأوبئة المحتملة، ومع التقدم في مجال الأبحاث والمناعة المجتمعية، قد يكون العالم اليوم أكثر استعدادًا لمواجهة أي تهديدات مستقبلية، لكن يظل الحذر والتأهب مطلوبين دائمًا في مواجهة الفيروسات الناشئة.