تعليق الدراسة في جميع مدارس المهرة بسبب التقلبات الجوية
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
يمانيون../
أعلنت السلطات المحلية في محافظة المهرة، شرقي اليمن، تعليق الدراسة في كافة المدارس والمنشآت التعليمية الحكومية والخاصة بالمحافظة ليوم غدٍ الأربعاء، كإجراء احترازي لمواجهة المنخفض الجوي والتغيرات المناخية المتوقعة خلال الساعات المقبلة.
وأشارت السلطة المحلية في تعميمها إلى تجهيز المدارس لتكون مراكز إيواء للمتضررين إذا دعت الحاجة، مع متابعة مستمرة لتطورات الحالة الجوية.
من جانبه، أفاد المركز الوطني للأرصاد الجوية يوم الثلاثاء أن مياه اليمن الإقليمية شرق خليج عدن تتأثر بمنطقة ضغط جوي منخفض وحالة من عدم الاستقرار في الأجواء. كما توقع هطول أمطار رعدية متفاوتة الشدة مصحوبة برياح قوية على مناطق شرق خليج عدن، وسواحل وهضاب محافظتي المهرة وحضرموت، بالإضافة إلى أجزاء من أرخبيل سقطرى.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
العميد الثور: لا تستطيع أمريكا أن تستكشف ما وصلت إليه اليمن من التطور في الدفاعات الجوية
يمانيون|
أكد الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد ركن عابد الثور، على أهمية التطور والتفوق الهائل الذي وصلت إليه القوات المسلحة اليمنية.
وأوضح خلال تصريح له، اليوم الثلاثاء، أن هناك تطور كبير في سلاح اليمن، وقدرة عسكرية هائلة في تغطية أجواء المناطق المحررة، ولا تستطيع أمريكا أن تستكشف ما وصلت إليه اليمن من التطور في الدفاعات الجوية.
وأشار إلى أن اليمن هي الدولة الوحيدة التي استطاعت أن تفشل كل مؤامرات العدو الأمريكي، مبيناً أن استدعاء ترامب لحاملة الطائرات الأحدث في العالم “كارل فينسون” هو بهدف انسحاب حاملة الطائرات “ترومان” من البحر الأحمر بعد الضربات اليمنية التي طالتها.
ويأتي حديث العميد الثور في ظل الأنباء التي تتوالى عن وجود بشارات قادمة فيما يتعلق بالتصنيع العسكري أكدها السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في محاضراته الرمضانية.
وكان وزير الدفاع والإنتاج الحربي اللواء الركن محمد ناصر العاطفي قد أكد الاثنين أن القوات المسلحة اليمنية غدت اليوم قوة جبارة يُصعب النيل منها وقادرة على صنع الانتصارات الكبرى ليس فقط لليمن بل لقضايا الأمة المصيرية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وإن غداً لناظره قريب.
وأفاد اللواء العاطفي أن اليمن وقواته المسلحة وبإسناد قوي وواسع من قائد الثورة أصبحت تمتلك ترسانة عسكرية قتالية متعددة المهام وقاعدة صناعية نوعية ومستمرة في هذا التوجه وأمامها تفتح أبواب النجاح.
وواصل: “لدينا من القدرات والمفاجآت الكبيرة والواسعة بشأن الصناعة العسكرية والإنتاج الحربي ما يذهل العدو ويريح الصديق وذلك بفضل الله وبجهود كفاءات يمنية مميزة من رجال التصنيع اليمني الذين أخذوا على عاتقهم الاضطلاع بهذه المهمة على أكمل وجه واستطاعوا تحقيق إنجازات تقنية وتسليحية متطورة لا مثيل لها على مستوى قدرات جيوش المنطقة بدءًا من صناعة الطيران المسير بكل أنواعه وبناء منظومة صاروخية وصلت إلى امتلاك منظومة صاروخية فرط صوتية، بما يكفل لليمن كفاءة دفاعية عسكرية عالية”.