محاولات للصلح بين شريف سلامة وداليا مصطفى بعد الاتفاق على الانفصال
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
كشفت مصادر مقربة لعائلة الفنان شريف سلامة زوجته داليا مصطفى، عن أن الثنائي الشهير على خلاف منذ فترة واتفقا شفهيا على الانفصال.
وأكدت المصادر، في تصريحات لـ"صدى البلد"، على أن الثنائي شريف سلامة وداليا مصطفى منفصلان حاليا، وهناك مساعٍ كبيرة للصلح بينهما.
وكان انتشر عدد من الشائعات خلال الفترة الماضية حول انفصال شريف سلامة وداليا مصطفى عبر مواقع التواصل الاجتماعي في ظل عدم ظهورهما سويا بشكل علني منذ فترة.
غابت داليا مصطفى عن تكريم شريف سلامة مؤخرا، ولم يظهرا سويا عبر انستجرام كالمعتاد عليهما، ولكنه كان حاضرا لعزاء عمتها الفنانة ناهد رشدي الشهر الماضي.
وفي الوقت نفسه، مازال شريف سلامة وداليا مصطفى صديقين عبر إنستجرام، ويحافظان على صور بعضهما، ولم يحذفا أي ذكريات لهما من السوشيال ميديا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شريف سلامة داليا مصطفي السوشيال ميديا الفنان شريف سلامة الفنانة ناهد رشدي
إقرأ أيضاً:
شريف مدكور لـ«كلم ربنا»: «ربنا هو اللى بيكلمني.. ودعيته في العمرة ياخدلي حقي من المتنمرين»
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الإعلامي شريف مدكور، إنني «أتحدث مع الله، وهو يستجيب لي كما أستجيب له، في إحدى المرات أثناء أدائي للعمرة وصليت داخل حجر إسماعيل، حيث كان الدخول صعبًا جدًا، دعوت الله قائلًا: (يا رب الناس يتنمرون عليّ ويطلقون الشائعات ويغتابونني، وأنا أتأذى.. أرجوك أنصفني)، وما إن خطوت خطوتين حتى جاء رجل مصري من خلفي أمسك بذراعي بقوة، وقال: (شريف، أرجوك سامحني، لقد اغتبتك كثيرًا، ثم قبّلني ومضى، شعرت بدهشة كبيرة وتساءلت: هل كان يسمعني وأنا أدعو؟ وأين كان يقف؟ أحسست في تلك اللحظة أن الرسالة قد وصلت)».
وأضاف «مدكور»، خلال حواره لبرنامج «كلم ربنا»، الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب على الراديو «9090»: «في موقف آخر، أثناء أداء العمرة، قلت لله: (يا رب، أنا أحبك وأعلم أنك تحبني، ولكنني أريد إشارة)، وبعد شهرين، اكتشفت إصابتي بمرض السرطان، ورغم صعوبة المرض، شعرت بمحبة الناس وتعاطفهم معي، سواء من يحبونني أو حتى ممن كانوا لا يحبونني، تذكرت حينها دعائي، وفهمت أن هذه كانت الإشارة التي طلبتها، فالله دائمًا ما يعطيني إشارات، سواء عبر مواقف أو حتى من خلال آيات القرآن التي تتجلى معانيها لي تدريجيًا».
وأشار الإعلامي إلى أنه يرى أن الدين لا يتطلب دراسة متخصصة، بل يمكن لأي شخص أن يتدبره بنفسه وفقًا لما يراه صوابًا من دون أن يفرض أفكاره على الآخرين، وأنه يقرأ ويتفكر ويستفتي قلبه ليقرر ما يناسبه، قائلا: «أنا شيخ نفسي».
أما عن التنمر الذي يتعرض له، فقد ذكر «مدكور»، أنه لا يشعر بالغضب منه، ولكن أسرته تتأذى بسبب ذلك. "يتنمرون على أسلوبي في المشي وصوتي، لكن ما يزعجني حقًا هو الشائعات، في إحدى المرات، كنت أصلي في المسجد فسمعت مجموعة من الشباب يقولون عني كلامًا غير لائق، برغم ذلك، رددت عليهم بكل أدب».
وفيما يتعلق بالزواج، لفت إلى أنه يرى أن 90% من الرجال والنساء غير مناسبين للزواج بسبب تعقيدات العلاقة الزوجية، مشيرًا إلى أن التربية مسئولية كبيرة وليست للجميع، وبين أنه يفضل البقاء عازبًا، حيث لم يجد شريكًا مناسبًا، نظرًا لطبيعته الدقيقة والمنظمة.
وعن المجتمع، عبر عن انزعاجه من العشوائية في مجالات مثل الفن والدين والأغاني، داعيًا إلى صحوة فكرية وتفكير مستقل، معربا عن أمله في القضاء على التنمر وتعزيز التسامح.
واختتم حديثه قائلًا: «رسالتي لله هي أن يحفظ الدين الإسلامي من المتأسلمين وتجار الدين، وتصرفاتي مع الآخرين تعكس القيم الحقيقية للإسلام، وقد قال لي الكثير من الناس فى أوروبا، إنهم يتمنون أن يكونوا مسلمين عندما يرون تصرفاتي».