يمانيون:
2025-04-03@04:59:26 GMT

السنوار.. تضحياتٌ خالدةٌ في ذاكرة الأُمَّــة

تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT

السنوار.. تضحياتٌ خالدةٌ في ذاكرة الأُمَّــة

صالح القحم

ستبقى تضحيات الشهيد يحيى السنوار تضيءُ الدروبَ التي سلكتها الأُمَّــة في مواجهة الظلم، حَيثُ يُعتبر من أبرز الشخصيات التي قدمت الغالي والنفيس في سبيل الله. لقد قدّم الشهيد السنوار أروع أنواع الجهاد في مواجهة الصهاينة المحتلّين، معبرًا عن التفاني والإخلاص لقضية فلسطين. تتجسد بطولته في المعارك التي خاضها، خَاصَّة في معركة السابع من أُكتوبر التي تُعد علامة فارقة في تاريخ الأُمَّــة.

وُلد الشهيد يحيى السنوار في فلسطين، حَيثُ نشأ في بيئة تحث على النضال والمقاومة. كان له دور بارز في العديد من العمليات العسكرية ضد الاحتلال، مما أكسبه احترام وتقدير الجميع. إن منجزاته وشجاعته في المعارك لا تُنسى، فقد ترك بصمة قوية في نفوس الشعب الفلسطيني بشكل خاص، والأمة الإسلامية بشكل عام.

تُعتبر معركة السابع من أُكتوبر حدثًا تاريخيًّا مميزًا جمع بين شجاعة المجاهدين وقوة الإرادَة. لقد أظهرت هذه المعركة قدرة المقاومة الفلسطينية على الصمود لمواجهة التحديات الكبرى. في هذه المعركة، سطر يحيى السنوار ورفاقه الملاحم والشجاعة، مما أعطى درسًا لا يُنسى حول لزوم التكاتف والتضحية؛ مِن أجلِ القضية. كانت تحقّق للنضال الفلسطيني دعمًا وترسيخًا لقيم الجهاد.

يظل الجهاد ضرورة ملحة في عصرنا الحالي، حَيثُ الدفاع عن الأوطان هو عماد الكرامة والشرف. الجهاد ليس قتالًا ماديًّا، بل هو نضال فكري وثقافي لكشف الحقائق وإيصال صوت العدل. تضحيات المجاهدين مثل يحيى السنوار هي مصدر إلهام للأجيال القادمة في مواصلة المقاومة. إن استمرار الجهاد هو وسيلة للحفاظ على الهُــوِيَّة والحقوق الفلسطينية.

إن تضحيات الشهيد يحيى السنوار ستظل محفورة في وجدان الأُمَّــة، حَيثُ تشكل رمزًا من رموز الكفاح والنضال. لقد أثرت بطولته في تعزيز الروح المعنوية للشعب الفلسطيني وجميع المسلمين في مختلف أنحاء العالم. مثلت تضحياته دعوة للتضامن والتلاحم في مواجهة الظلم. استلهم المجاهدون من سيرة الشهيد ليواصلوا مسيرتهم في الدفاع عن الأقصى والمقدسات.

تحافظ اليمن على موقفها الثابت في دعم القضية الفلسطينية على كافة الأصعدة.، إذ تسهم الحكومة والشعب اليمني بمجهودات كبيرة في مساندة الفلسطينيين عسكريًّا وإعلاميًّا. يظهر ذلك من خلال المظاهرات والدعم المادي بالمال والرجال. إن الموقف اليمني يُجسد الوحدة العربية والإسلامية في مواجهة الاحتلال ويدعو الجميع للنضال حتى تتحقّق العدالة في فلسطين.

تلعب الحركات المجاهدة في فلسطين دورًا حيويًّا في تعزيز المقاومة ضد الاحتلال. إن هذه الحركات تمثل الأمل للشعب الفلسطيني وتستمر في العمل؛ مِن أجلِ تحرير الأرض والمقدسات. تضحيات الشهداء، مثل يحيى السنوار، تُغذي حماس هؤلاء المجاهدين وتدفعهم إلى العمل بكل ما أوتوا من قوة. تضافر الجهود بين هذه الحركات وزيادة حجم الدعم يُعزز من فرص النصر في ظل التحديات الراهنة.

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: یحیى السنوار فی مواجهة

إقرأ أيضاً:

الدكتور بن حبتور يعزّي في وفاة السفير حسين طاهر بن يحيى

يمانيون/

بعث عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز بن حبتور، برقية عزاء ومواساة في وفاة السفير حسين طاهر بن يحيى، بعد حياة زاخرة بالعطاء في السلك الدبلوماسي.

وأشاد عضو المجلس السياسي الأعلى في البرقية التي بعثها إلى أبناء الفقيد مجد، محمد، يحيى، وشقيقيه الدكتور عبدالله والقاضي نزار وآل بن يحيى، بمناقب الفقيد وإسهاماته في المجال الدبلوماسي من خلال المناصب التي شغلها قبل وبعد الوحدة المباركة والتي منها وكيلًا لوزارة الخارجية وسفيرًا لليمن في عدد من الدول العربية والأجنبية.

ونوه بمسيرة الفقيد وتفانيه وإخلاصه في أداء مختلف المهام والواجبات التي كلف بها وتمثيله المسؤول لمصالح اليمن في مختلف البلدان التي ترأس فيها بعثات اليمن.

وعبر الدكتور بن حبتور، في البرقية عن خالص العزاء وعظيم المواساة لأبناء وشقيقي الفقيد وآل بن يحيى كافة بهذا المصاب، سائلًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

“إنا لله وإنآ إليه راجعون”.

مقالات مشابهة

  • وزير الأوقاف: ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي
  • التشكيل الإماراتي.. ذاكرة تراثية غنية بالتفاصيل
  • “الجهاد” تُدين العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت
  • الجهاد الإسلامي تشيد بدور اليمن في نصرة غزة
  • الدكتور بن حبتور يعزّي في وفاة السفير حسين طاهر بن يحيى
  • بن يحيى: “جاهزون للإطاحة بأورلاندو بيراتس”
  • رئيس مجلس الوزراء يعزّي في وفاة السفير حسين بن يحيى
  • بن حبتور يعزّي في وفاة السفير حسين طاهر بن يحيى
  • بهجة الكلمات وإيقاع الفرح في ذاكرة الأجيال
  • العيد في سوريا.. بين ذاكرة الحرب وفرحة التحرير