تعليم جازان يرفع رصيده إلى 174 وسامًا في برنامج "جلوب" البيئي
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
رفعت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان رصيدها في برنامج "جلوب" البيئي إلى 174 وسامًا ، في عدد من المجالات منها ؛ بروتوكول الغلاف الجوي، والمناخ، والغيوم، والأرض كنظام، والغطاء الأرضي، والهيدرولوجيا، ورطوبة التربة ودرجة حرارتها، ورصد أنواع السحب، وعلم الفينولوجيا، وعموم العالم، وتوصيف التربة، إلى جانب البحوث العلمية المنشورة في المعرض الافتراضي الخاص ببرنامج جلوب البيئي".
وبينت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان أن هذا الاستحقاق جاء بعد أن حققت المتوسطة الثانية للبنات في أبوعريش 81 وسامًا ، وثانوية اللقية بنات 29 وسامًا ، ومجمع الخوبة التعليمي بنين 18 وسامًا ، ومتوسطة فرسان بنات 18 وسامًا وثانوية الأحد بنين 9 أوسمة والثانوية الثانية بجازان بنات 7 أوسمة وثانوية القرعاوي بنين 6 أوسمة ومتوسطة وثانوية المعبوج بنات 6 أوسمة .
ويُعد برنامج "جلوب" البيئي أحد البرامج العلمية التي تدعمها وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) بالتعاون مع المؤسسات التربوية، ومن ضمنها وزارة التعليم، بهدف تعزيز روح العمل الجماعي، وتحقيق التعاون العلمي مع العلماء والطلاب في أنحاء العالم، وتحسين مستوى التحصيل الدراسي للطلاب في كل من العلوم واللغة الإنجليزية والحاسب والرياضيات، وتوظيف الإنترنت في البحث العلمي.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: وسام ا
إقرأ أيضاً:
“تعليم القاهرة” تشارك في فعاليات اليوم العالمي للتوحد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشارك مديرية التربية والتعليم بالقاهرة في فعاليات اليوم العالمي للتوحد تحت شعار:
"تعزيز التنوع العصبي وأهداف التنمية المستدامة".
وجهت "مدير المديرية" بإضاءة مبنى المديرية وجميع الإدارات التعليمية ومدارس القاهرة باللون الأزرق، تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للتوحد في الثاني من أبريل من كل عام.
كما أكدت على تنظيم ندوات توعوية وبرامج إذاعية خلال الأسبوع المقبل بجميع مدارس التربية الخاصة، بهدف رفع الوعي حول مرض التوحد، وتوضيح طرق التعامل مع الأشخاص المصابين به، لضمان دعمهم وتمكينهم من التفاعل الإيجابي مع المجتمع.
جدير بالذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت بالإجماع يوم 2 أبريل يومًا عالميًا للتوحد، بهدف تسليط الضوء على أهمية تحسين جودة حياة الأشخاص المصابين بالتوحد، ليتمكنوا من العيش حياة متكاملة كجزء لا يتجزأ من المجتمع.
ويُشار إلى أن مرض التوحد يعد من اضطرابات الإعاقة الاجتماعية، حيث تشير الإحصائيات إلى أن طفلًا واحدًا من بين كل 88 طفلًا يُصاب به. وتكمن أبرز تحدياته في صعوبة التواصل والتفاعل الاجتماعي، مما يستدعي زيادة الوعي المجتمعي بأعراضه وأساليب التعامل معه، لتعزيز فرص اندماج المصابين بالتوحد في المجتمع.