مسقط- الرؤية

يتضمّن برنامج شهر نوفمبر المقبل  مجموعة متنوّعة من العروض بدار الأوبرا السلطانية مسقط، أبرزها: موسيقى الفادو البرتغالية، وعرض الموسيقى العسكرية ومواكبه الرائعة وحفل موسيقي في الهواء الطلق، وأمسية استثنائية لموسيقى الجاز، بالإضافة إلى البرنامج التعليمي والمجتمعي.

وبعد بداية الموسم الجديد الذي نال استحسانا كبيرا، تواصل دار الأوبرا السلطانية مسقط تقديم مجموعة كاملة من برامجها، حيث ستقدّم مجموعة متنوّعة من العروض، بما في ذلك موسيقى الفادو البرتغالية، والموسيقى العسكرية، وحفل موسيقي في الهواء الطلق، وأمسية استثنائية لموسيقى الجاز.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن الجمهور مدعوّ للتعمّق أكثر لاكتشاف ما هو معروض في البرنامج التعليمي والمجتمعي.

ويبدأ شهر نوفمبر مع كريستينا برانكو، مغنية الفادو الشهيرة التي تضفي الأصالة والتوهج على هذا النوع من فن الغناء البرتغالي التقليدي الشجي، إذ  يُقام هذا الحفل لليلة واحدة فقط، ويتمّ خلالها التعريف بهذه الموسيقى التقليدية المذهلة التي تلامس مشاعر الحب والفقد والعواطف العميقة لدى الجمهور، وكل هذا يأتي في عرض "ولكن أيّ فادو؟" مع كريستينا برانكو يوم الثلاثاء الموافق 5 نوفمبر المقبل في الأوبرا السلطانية- دار الفنون الموسيقية.

وبعد يومين فقط، يُقام عرض الموسيقى العسكرية السنوي: عمان والعالم، الذي يستمر لمدة ثلاث ليالٍ في ساحة الميدان لدار الأوبرا الرئيسية، وتمّت تهيئة ساحة الميدان كي تتسع لأكثر من 2000 شخص، إذ تنضمّ الفرق العسكرية وشرطة عمان السلطانية، مع الطبول والمزامير، إلى الفرق الزائرة من الأردن والنمسا في هذا الاستعراض الحيوي للثقافات.

ويحمل منتصف الشهر حفل موسيقي جديد يقام في الهواء الطلق بساحة الميدان، ستحيه النجمة الإماراتية أحلام الشامسي حيث ستؤدي حفلاً به مجموعة من أغانيها المنتقاة في حدث استثنائي يقام يوم 14 نوفمبر.

وتختتم عروض شهر نوفمبر بليلتين من موسيقى الجاز، مع فنان مميز جدًا من المسرح العالمي، أنطوني سترونج هو موسيقي ومؤدّ استثنائي ذو حضور جذاب، يقدّم برنامجًا من الكلاسيكيات لعظماء موسيقى الجاز مثل نات كينج كول وفرانك سيناترا، بالإضافة إلى أغانيه وذلك بالتنسيق مع أوكسترا راديو الجاز الكبيرة في  لاتفيا، وسيقام حفل أنتوني سترونج وأوكسترا راديو الجاز في  لاتفيا يومي الخميس والجمعة الموافقين  28 و29 نوفمبر في الأوبرا السلطانية- دار الفنون الموسيقية.

وستسبق ذلك جلسة (القهوة والتمر) في الأربعاء الموافق 27 نوفمبر، مع أنطوني سترونج في حوار مع أومبرتو فاني المدير العام والمدير الفني بدار الأوبرا السلطانية مسقط في المكتبة الموسيقية دار الفنون الموسيقية.

ومع رسالة دار الأوبرا السلطانية مسقط لتثقيف الجماهير من مختلف المستويات وتحفيزهم، يزخر هذا الموسم بالفعاليات والكثير من الفرص للصغار والكبار حيث تمّ إطلاق مبادرتين جديدتين هذا الشهر بهدف إلهام الجمهور وغرس في نفوسهم حبّ القراءة والكتابة والمسرح، حيث يشهد يوم الأربعاء الموافق 6 نوفمبر قراءة إبداعية في المكتبة الموسيقية تقدّمها الكاتبة الإيطالية إليزابيتا دامي عن شخصيتها المحبوبة جدًا في كتاب القصص (جيرونيمو ستيلتون) الحقيقي، مع ورشة عمل حول طرق إعادة الشخصيات إلى الحياة عبر القصص والألعاب التفاعلية والأفكار الملهمة .

والمبادرة الثانية (هيّا نقرأ)، وهي فعالية موجهة للصغار والكبار والشباب وتشمل عرضا مسرحيا للقصص والشخصيات، وتوجّه دعوة لاستكشاف القصص عبر التعبير والخيال، والقراءة لصفحات من القصة الأطفال المشهورة (الجميلة والوحش) و هوعرض باليه على الجليد ، ستقام المبادرة في المكتبة الموسيقية، السبت 16 نوفمبر، 10 صباحًا حتى 1 ظهرًا، وهذا ما سيزيد الحماس والترقب للعرض المذهل الذي سيقدم على الجليد المقرّر أن يصل إلى المسرح الرئيسي في يناير 2025.

وينتهي الشهر بفعالية (موسيقى وقت  الغداء)  الموسيقية الثانية لهذا الموسم، حيث يؤدي مغني أوبرا مونت كارلو ألحانًا من عرض أوبرا (ابنة الكتيبة)  في الأوبرا جالاريا يوم السبت 30 نوفمبر الساعة 12:30 ظهرًا قبل العرض.

ويمكن الاستمتاع بتجربة مجموعة من الأنواع الموسيقية التي تثري الذائقة الفنية، و الثقافية، وتكرس دار الأوبرا جهودها لتشجيع المزيد من الأشخاص من مختلف الأجيال على الألهام والابداع.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: دار الأوبرا السلطانیة مسقط موسیقى الجاز

إقرأ أيضاً:

عيد بلا فرح في غزة.. دانا تستقبل العيد بأطراف مبتورة وأحلام مأسورة

العيد بالنسبة للأطفال فرح وألعاب وضحكات تملأ الأجواء، لكنه لابنة غزة دانا سالم، ذات التسع سنوات، لا يحمل إلا ذكريات مؤلمة.

الطفلة دانا سالم في غزة تستقبل عيد الفطر بذكريات الحرب المؤلمة وأطراف مبتورة (الجزيرة)

"أنا لست سعيدة هذا العيد"، تقولها الصغيرة التي فقدت يدها وأخوتها في قصف إسرائيلي استهدف حي الشيخ رضوان في مدينة غزة، تاركا وراءه أكثر من 200 شهيد، بينهم 3 من أشقائها.

يوم 11 ديسمبر/كانون الأول 2024 وقعت مأساة دانا التي أسفرت عن استشهاد إخوتها معاذ ولانا وبراء (الجزيرة)

وتجلس دانا صامتة تراقب الأطفال، لكنها لم تعد تشعر بفرحة العيد كما كانت من قبل، وتقول إنها تكره الحرب، وعند استئنافها لم يعد لها أمل في الحياة.

وتستعيد الطفلة أياما كانت تمسك فيها بيد إخوتها وصديقاتها لتذهب إلى مدينة الألعاب، قبل أن تأخذ الحرب كل شيء. "كل شيء انتهى"، هكذا تلخص الطفلة شعورها بعدما فقدت جزءا من جسدها وعائلتها في لحظة واحدة.

عندما استعادت دانا وعيها في المستشفى أدركت أن يدها قد بُترت وأخبرتها والدتها بفاجعة استشهاد أشقائها (الجزيرة)

دانا ليست وحدها، فغزة أصبحت أكبر موطن للأطفال المبتوري الأطراف في التاريخ الحديث.

إعلان

ووفقا لإحصائيات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، يسجل القطاع 10 أطفال يوميا يفقدون طرفا أو أكثر بسبب القصف الإسرائيلي، في حرب مستمرة منذ 16 شهرا أعادت مشاهد الإبادة إلى واجهة الألم الفلسطيني.

"لا أستطيع استعادة إخوتي لكن ذكراهم في قلبي" (الجزيرة)

وتروي دانا ببراءة موجعة كيف دمرت الحرب حياتها، وكيف لم تعد قادرة على الذهاب إلى المدرسة، حيث كانت تحب التعلم واللعب مع أصدقائها.

وتقول إنها لا تحب الحرب التي "سرقت منها يدها" وكل ما تحب، وتأمل أن يأتي العيد القادم من دون قصف أو خوف، وأن تتمكن من تركيب طرف صناعي يساعدها على استعادة جزء مما فقدته.

دانا تقول إنها لا تشعر بفرحة العيد وتتمنى أن يحل العيد القادم وقد وضعت الحرب أوزارها لتستعيد جزءا من حياتها (الجزيرة)

ورغم صغر سنها، تتحدث دانا بطلاقة تعكس عمق الألم الذي عاشته، وعن أمنيتها البسيطة بأن تعود حياتها كما كانت، ويكون العيد مليئا بالألعاب والفرح.

مقالات مشابهة

  • التضامن الاجتماعي: خطوط الوزارة الساخنة استقبلت أكثر من 181 ألف اتصال خلال فبراير
  • التضامن: استقبال 181 ألف اتصال خلال فبراير الماضي -شكاوى واستفسارات
  • استفسارات وطلبات وشكاوى.. التضامن: 181 ألفا و368 اتصالاً بالخطوط الساخنة خلال فبراير
  • موسيقى الحالة.. واتساب يتيح ميزة جديدة
  • آياتا: 2.6% زيادة في السفر الجوي خلال فبراير 2025
  • الإمارات: إعدام 3 متهمين بقتل حاخام إسرائيلي في أبوظبي
  • دبي تتألق احتفالاً بعيد الفطر.. ومرافقها تعج بالفرح والبهجة
  • صور.. أهالي وزوار الشرقية يستمتعون بفعاليات العيد الموسيقية بالدمام
  • تباطؤ التضخم في ألمانيا إلى 2.3% خلال مارس مقارنة بـ2.6% في فبراير
  • عيد بلا فرح في غزة.. دانا تستقبل العيد بأطراف مبتورة وأحلام مأسورة