سعت الدول الأوروبية والولايات المتحدة لمعاقبة روسيا عقب غزو أوكرانيا، وحاولت بكل السبل عزل موسكو، لكن الأخيرة تعقد قمة دولية تريد من خلالها التأكيد على أنها ليست معزولة دوليا.

اعلان

انطلقت في مدينة قازان الروسية، الثلاثاء، أعمال القمة الـ 16 مجموعة دول بريكس، في حدث يسعى الرئيس فلاديمير بوتين لإظهاره بأنه أبعد ما يكون عن العزلة التي حاولت الدول الأوروبية والولايات المتحدة فرضها عليه بعد غزو أوكرانيا.

وأفردت وسائل إعلام روسية تغطية واسعة النطاق لهذا الحدث الدولي الكبير، الذي يشارك فيه قادة أكثر من 20 دولة حول العالم، وممثلون عن أكثر من 30 دولة.

وأظهرت مقاطع فيديو استقبال بوتين لقادة الصين والهند وجنوب إفريقيا.

بوتين يعانق رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في قازان. الثلاثاء 22 تشرين الأول/ أكتوبر 2024.Alexander Zemlianichenko/ A

وأشاد مستشار الشؤون الخارجية في الرئاسة الروسية، يوري أوشاكوف، بالقمة باعتبارها "أكبر حدث للسياسة الخارجية على الإطلاق" في روسيا، بسبب الحضور الدولي الواسع.

وتمثل هذه القمة أكبر تجمع دولي في روسيا منذ بداية غزوها لأوكرانيا في أواخر شباط/ فبراير من عام 2022.

ويأمل الكرملين أن تمثل القمة نقطة تحول لتحدي النفوذ الغربي في الشؤون العالمية.

وبحسب وكالة "تاس" الروسية، فإن أهمية هذه القمة تكمن في "توقيتها"، خاصة أنها تأتي بعد توسع شهد انضمام دول جديدة إلى المجموعة، مما سيختبر قدرتها على الوحدة والإجماع بعدما كانت تتألف في السابق من 5 دول فقط.

ويحتل موضوع "الدول الشريكة" جانباً كبيراً من أجندة القمة، أي استحداث فئات لضم دول جديدة إلى المجموعة.

وقالت الوكالة: إن نحو 90 في المئة من إجمالي التجارة بين هذه الدول يتم بالعملات المحلية، مما يعكس جهودها للحد من الاعتماد على الدولار الأمريكي.

وتنعقد القمة تحت شعار: "تعزيز التعددية من أجل التنمية والأمن العالميين العادلين".

Relatedالصين تؤكد: الرئيس شي جينبينغ سيشارك في قمة بريكس الـ16 في قازان الروسية ست دول بينها السعودية والإمارات ومصر تلتحق بمجموعة بريكس التي تمثل ربع الاقتصاد العالمي وزير الخارجية التركي: أنقرة ستتخلى عن الانضمام إلى "بريكس" في حال قبولها في الاتحاد الأوروبيروسيا تسعى لنظام مدفوعات جديد ضمن مجموعة "بريكس" لكسر هيمنة الدولار الأمريكيكيف يرى الغرب القمة؟

واعتبرت شبكة "سي أن أن" الأمريكية في تحليل لها أن القمة "إشارة واضحة" بأن بوتين ليس وحيداً، فثمة تحالف من الدول ذات الاقتصادات الناشئة يقف إلى جانبه.

وفي السياق نفسه، رأت وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية أنه بالنسبة إلى بوتين فإن القمة التي تستمر 3 أيام، وسيلة قوية "لإظهار فشل الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لعزل روسيا بسبب أفعالها في أوكرانيا".

وبحسب الوكالة، فإن الكرملين يسعى من وراء القمة لإظهار دعم الجنوب العالمي لروسيا والمساعدة في توسيع علاقاتها الاقتصادية والمالية، وسط التوتر المتصاعد مع الغرب.

وتظهر قمة قازان رغبة أعضاء المجموعة ليس في التكامل الاقتصادي فحسب، بل في إحداث تغيير في موازين القوى الدولية الذي يميل نحو الغرب منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

وقبيل انطلاق القمة، قال بوتين في تصريحات للصحفيين إن النفوذ السياسي والاقتصادي لمجموعة "بريكس" أصبح أمراً لا يمكن "إنكاره".

اعلان

وأضاف أنه إذا عملت مجموعة البريكس والدول المهتمة معا، فإنهم "سيكونون عنصراً جوهرياً في النظام العالمي الجديد"، لكنه رفض اعتبار المجموعة تحالفاً معادياً للغرب.

وانطلقت مجموعة بريكس عام 2009، وضمت في البداية الدول المؤسسة التالية: روسيا، والصين، والهند، وانضمت جنوب إفريقيا إلى المجموعة في عام 2011.

وكانت عدة دول جديدة انضمت إلى المجموعة منذ بداية العام الجاري، وهي: إيران، والسعودية، والإمارات، ومصر، وإثيوبيا، والأرجنتين، وتقدمت دول أخرى مثل ماليزيا وتركيا وأذربيجان بطلبات انضمام إلى المجموعة.

وتقول المجموعة إنها تسعى من أجل تحقيق أهداف عدة منها:

اعلانزيادة المشاركة والتعاون مع البلدان غير الأعضاء في المجموعة.تفعيل وتبادل العملات المحلية بين دول المجموعة.تحقيق التوازن الدولي والخروج من سيطرة الغرب الاقتصادية.الحفاظ على استقرار النظم التجارية متعددة الأطراف بالتعاون مع المجتمع الدولي.

المصادر الإضافية • وسائل إعلام غربية وروسية، أ ب

Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية تراجع المعاملات الروسية والأوكرانية مع البنوك القبرصية بسبب العقوبات بتهمة مساعدة روسيا بالتحايل على العقوبات.. الاتحاد الأوروبي يخطط لفرض عقوبات على شركات صينية شاهد: مظاهرات في 23 مدينة في سلوفاكيا احتجاجًا على خطة الحكومة لتعديل قانون العقوبات روسيا قمة دول البريكس روسيا- سياسة اعلاناخترنا لك يعرض الآن Next مباشر. اليوم الـ382: هلع في إسرائيل وغارات على جنوب لبنان وعشرات القتلى في غزة وبلينكن يلتقي نتنياهو يعرض الآن Next تل أبيب تضرب تحذيرات واشنطن بعرض الحائط.. تجويع غزة مستمر مع اعتراض 254 شحنة أممية إنسانية للقطاع يعرض الآن Next بريطانيا تقرض أوكرانيا 2.9 مليار دولار من عائدات الأصول الروسية المجمدة يعرض الآن Next أسعار الـ"بيتكوين" تحلّق مع الرهان على فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة يعرض الآن Next بلينكن في حجه الـ11 إلى إسرائيل في عام واحد.. هل بوسعه الضغط على نتنياهو لوقف الحرب على غزة اعلانالاكثر قراءة عودة السعال الديكي.. وباء يجتاح أمريكا وأوروبا دراسة: ممارسة الجنس جزء أساسي في حياة من هم فوق 65 عاما الكشف عن أخطر شبكة تجسس إيرانية في إسرائيل اليابان ترفع السن القانوني لممارسة الجنس من 13 إلى 16 عاما تقرير "ألفية الخلاص من الإرهابيين" يشعل الجدل.. التحقيق مع مسؤولي "MBC" السعودية ومطالب بالمقاطعة اعلان

LoaderSearchابحث مفاتيح اليومالانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024غزةروسياالصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيلأمطارفلاديمير بوتيندونالد ترامبكوارث طبيعيةإعصارحفل موسيقيواشنطن Themes My Europeالعالمالأعمالالسياسة الأوروبيةGreenNextالصحةالسفرالثقافةفيديوبرامج Services مباشرنشرة الأخبارالطقسجدول زمنيتابعوناAppsMessaging appsWidgets & ServicesAfricanews Job offers from Amply عرض المزيد About EuronewsCommercial Servicesتقارير أوروبيةTerms and ConditionsCookie Policyتعديل خيارات ملفات الارتباطسياسة الخصوصيةContactPress OfficeWork at Euronewsتابعوناالنشرة الإخباريةCopyright © euronews 2024

المصدر: euronews

كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 غزة روسيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل أمطار الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 غزة روسيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل أمطار روسيا قمة دول البريكس روسيا سياسة الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 غزة روسيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل أمطار فلاديمير بوتين دونالد ترامب كوارث طبيعية إعصار حفل موسيقي واشنطن السياسة الأوروبية إلى المجموعة یعرض الآن Next

إقرأ أيضاً:

زلزال ميانمار.. حصيلة القتلى تتجاوز 2000 شخص

ذكرت وسائل الإعلام الرسمية في ميانمار، أن 2065 شخصا لقوا حتفهم في كارثة الزلزال التي ضربت البلاد.

وأصيب نحو 4 آلاف شخص آخرين، واعتبر نحو 270 شخصا في عداد المفقودين، حيث تواصل فرق الإنقاذ البحث عن أشخاص محاصرين تحت الأنقاض بعد أكثر من ثلاثة أيام من وقوع الزلزال.

وقال رجال الإنقاذ وجماعة ناشطة، إن الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر أدى إلى مقتل عدة مئات من المسلمين الذين كانوا يصلون في المساجد خلال شهر رمضان المبارك و270 راهباً بوذياً سحقهم انهيار دير.

وحذرت الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة، من أن الزلزال قد يؤدي إلى تفاقم الجوع وتفشي الأمراض في دولة كانت بالفعل واحدة من أكثر الأماكن تحديًا في العالم بالنسبة للمنظمات الإنسانية بسبب الحرب الأهلية.

ووقع مركز الزلزال بالقرب من ماندالاي، ثاني أكبر مدينة في ميانمار.

وأدى الزلزال ، إلى إلحاق أضرار بمطار المدينة، وانهيار الطرق، وانهيار مئات المباني على امتداد مساحة واسعة في وسط البلاد.

مقالات مشابهة

  • واشنطن تكشف سبب عدم إدراج روسيا ضمن الدول المستهدفة بالرسوم الجمركية
  • الدفاع الروسية تحطم قاذفة إستراتيجية روسية في مقاطعة إيركوتسك
  • بوتين يوجه بإنشاء هيئة لمتابعة شؤون الهجرة والجنسية في روسيا
  • إبرام اتفاقيات بـ500 مليون دولار خلال قمة "بريكس بلس للاستثمار والتجارة الخارجية"
  • روسيا تؤكد تعزيز الحوار مع "بريكس" والمنظمات الدولية لبناء أمن أوراسيا
  • «الخارجية الروسية»: التحضير لعقد اجتماع ثان بين روسيا وأمريكا
  • بوتين يجدد دعوة شي لزيارة روسيا
  • لافروف في لقاء مع وانغ يي: زعيما روسيا والصين عازمان على تعزيز الروابط الروسية الصينية
  • ترامب: سأفرض عقوبات على روسيا إذا تأكدت بأن بوتين لا يقوم بما يلزم
  • زلزال ميانمار.. حصيلة القتلى تتجاوز 2000 شخص