إثيوبيا.. اعتقال 33 شخصا بتهمة السرقة خلال اندلاع حريق بأكبر أسواق أديس أبابا
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
أعلنت شرطة أديس أبابا اليوم الثلاثاء عن اعتقال 33 شخصًا بتهمة السرقة المزعومة التي ارتكبت خلال حريق اندلع في منطقة شيما تيرا في مركاتو، أكبر سوق في المدينة.
وذكرت الشرطة الإثيوبية أن الحريق الذي وقع مساء يوم 21 أكتوبر 2024، أسفر عن أضرار جسيمة للممتلكات داخل السوق ومحيطه، مشيرة إلى أنها تعمل مع فريق التحقيق الجنائي التابع للشرطة الفيدرالية "لتحديد سبب الحريق"، بحسب ما أوردته صحيفة أديس ستاندرد الإثيوبية.
وذكرت الشرطة الإثيوبية أن سبعة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة، بينما أصيب اثنان آخران بأضرار أكثر خطورة بسبب الحريق.
وقال شاهد عيان، فضل عدم الكشف عن هويته، لصحيفة أديس ستاندارد إن الحريق اندلع حوالي الساعة 7:00 مساءً في منطقة شيما تيرا في مركاتو واستمر في الانتشار تدريجيًا.
وفقًا للرواية، فقد العديد من الأفراد ممتلكاتهم حيث ألحق الحريق، الذي استمر حتى الساعة 11:00 مساءً، أضرارًا بالعديد من الشركات، بما في ذلك متاجر الأحذية ومتاجر السلع البلاستيكية ومنافذ الملابس التقليدية والبنوك.
وأكد الشاهد أنه خلال الفوضى، استغل بعض الأفراد الموقف، ونهبوا البضائع من المتاجر المتضررة.
وأضاف الشاهد: "شوهد العديد من الأشخاص وهم يحاولون أخذ أشياء لا تخصهم، تحت ستار إنقاذ الممتلكات".
شوهد العديد من ضباط الشرطة وهم يحاصرون المنطقة المتضررة، بينما كان أولئك الذين فقدوا ممتلكاتهم حاضرين أيضًا.
وفي بيان صدر أمس، أعرب رئيس بلدية أديس أبابا أدانيش أبيبي عن حزنه العميق، قائلاً: "نحن حزينون للغاية بسبب الدمار الذي لحق بالممتلكات".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اثيوبيا الشرطة الاثيوبية
إقرأ أيضاً:
إمام أوغلو يعلن اعتقال محاميه ويطالب السلطات في تركيا بإطلاق سراحه
أعلن رئيس بلدية إسطنبول الكبرى المسجون أكرم إمام أوغلو، الجمعة، إيقاف السلطات محاميه محمد بهلوان، مطالبا بإطلاق سراح الأخير.
وقال إمام أوغلو في تدوينة عبر حسابه على منصة "إكس"، إن "هذه المرة تم توقيف محامي محمد بهلوان بذرائع ملفقة. وكأن محاولة الانقلاب على الديمقراطية لم تكن كافية".
وأضاف إمام أوغلو الذي ينتمي إلى حزب "الشعب الجمهوري"، أكبر أحزاب المعارضة التركية، "لا يسعهم احتمال أن يدافع ضحايا هذا الانقلاب عن أنفسهم، يريدون إضافة انقلاب قانوني إلى انقلاب الديمقراطية"، حسب تعبيره.
وطالب رئيس بلدية إسطنبول الكبرى الذي استبعد عن مهامه منصبه إثر قرار قضائي بسجنه، بإطلاق سراح محاميه بشكل فوري.
وكان وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا كشف عن اعتقال أكثر من 1879 شخصا على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها البلاد منذ اعتقال إمام أوغلو في إسطنبول 19 آذار/ مارس الجاري.
ولا يزال 260 شخصا من هؤلاء مسجونين أو قيد الاحتجاز، في حين تم الإفراج عن أكثر من 950 شخصا نصفهم تحت إشراف قضائي، حسب فرانس برس.
والأحد، قرر القضاء التركي بعد أيام من توقيف إمام أوغلو على ذمة التحقيق بقضايا تتعلق بالفساد والإرهاب سجن رئيس بلدية إسطنبول على خلفية الاتهامات المتعلقة بالفساد، في حين جرى رفض طلب النيابة العامة اعتقاله على ذمة قضية "الإرهاب".
كما أعلنت وزارة الداخلية إبعاد إمام أوغلو عن منصب رئيس البلدية، ما أدى إلى انتخابات داخل المجلس البلدي فاز بها نوري أصلان المنتمي إلى حزب "الشعب الجمهوري" برئاسة البلدية بالوكالة.
وكان أردوغان شن في أكثر من مناسبة هجوما حادا على المعارضة، معتبرا أن ما شهدته بلاده خلال الأيام الماضية "يؤكد مجددا أن تركيا، كدولة كبيرة، فيها حزب معارضة رئيسي يفتقر إلى البصيرة والرؤية والجودة، ويبدو صغيرا وضعيفا سياسيا".
في المقابل، انتقدت المعارضة حملة الاعتقالات التي طالت إمام أوغلو ومقربين منه على خلفية تهم متعلقة بـ"الفساد" و"الإرهاب"، معتبرة أن ذلك بمثابة "انقلاب على الرئيس القادم".