بوتين خلال لقائه شي: التحالف الروسي مع الصين نموذج للعالم
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
(CNN)-- قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين إن تحالف بلاده مع الصين "نموذج لكيفية بناء العلاقات بين الدول"، بعد لقائه بنظيره الصيني، شي جينبينغ في قمة البريكس في مدينة قازان.
والتقى بوتين وشي، الثلاثاء، خلال القمة في المدينة الواقعة جنوب غرب روسيا، وهي المرة الثالثة التي يلتقي فيها الزعيمان خلال العام الحالي.
وفي بيان بعد اجتماعهما الثنائي، قال بوتين: "على مدى السنوات الـ75 الماضية، وصلت العلاقات الروسية - الصينية إلى مستوى الشراكة الشاملة والتواصل الاستراتيجي".
وأضاف فلاديمير بوتين: "يمكننا أن نقول بثقة تامة إنها أصبحت نموذجا لكيفية بناء العلاقات بين الدول في العالم الحديث".
وكانت الشراكة الوثيقة بين بوتين وشي بمثابة موازنة للغرب منذ أن غزت موسكو أوكرانيا في فبراير/شباط 2022، مما أدى بشكل أساسي لإنهاء علاقاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة ودول حلف "الناتو".
وبعد اجتماع، الثلاثاء، قال شي إن العلاقات الروسية - الصينية صمدت أمام اختبارات غير مسبوقة على مدى السنوات العشر الماضية، لكن التقلبات في العالم لا يمكن أن تهزها.
وتُعقد القمة خلال الفترة من الثلاثاء إلى الخميس، والتي تعد بمثابة تذكير بنفوذ روسيا المتبقي على أجزاء من العالم. وسيحضرها زعيما الهند وجنوب إفريقيا، بالإضافة إلى رؤساء وممثلي الدول المدعوة، إيران ومصر والإمارات العربية المتحدة.
وكان من المتوقع أن ينضم للقمة الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا لكنه ألغى رحلته بعد تعرضه لإصابة في بلاده.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية الحكومة الصينية الناتو فلاديمير بوتين
إقرأ أيضاً:
الصين والهند في مرمى السياسات الأمريكية.. هل تشعل تعرفة ترامب على النفط الروسي حربا تجارية جديدة؟
روسيا – حذرت صحيفة “تشاينا ديلي” الصينية من أن فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوما جمركية على مستوردي النفط الروسي قد يؤدي إلى تفاقم الخلافات بين الولايات المتحدة، والصين والهند.
وذكرت الصحيفة في مقال نشرته أن العديد من المراقبين يعتبرون أن تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية ثانوية على النفط الروسي ليس سوى خدعة لمحاولة الضغط على موسكو، ومع ذلك، إذا تم تنفيذ هذا التهديد، فإن الدول الرئيسية المستوردة للنفط الروسي، بما في ذلك الصين والهند، ستتحمل العبء الأكبر، مما سيؤدي إلى زيادة حدة التوترات التجارية مع الولايات المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن فرض مثل هذه القيود من قبل البيت الأبيض “سيعطي دفعة لروسيا لتعزيز هجماتها على جبهات القتال”.
وأضافت: “حل الأزمة الأوكرانية، الذي يأمل ترامب في أن يكون وسيطارفيه، هو في جوهره عملية لإعادة توازن المصالح بين الولايات المتحدة وروسيا فيما يتعلق بأوكرانيا”.
لا تنازلات روسية والميدان يحسم الصراعوأكد المقال أن روسيا “ليس لديها سبب لتقديم تنازلات” بعد تحقيقها تقدما كبيرا في عمليتها العسكرية الخاصة، قائلا: “إذا قدمت الولايات المتحدة دعما كبيرا لأوكرانيا، سترى موسكو أن تحقيق انتصارات ميدانية قد يكون أكثر فاعلية من المفاوضات”.
ووصفت الصحيفة فرض رسوم عالية على النفط الروسي بأنه “إغلاق للباب أمام مسار التفاوض من أجل السلام في أوكرانيا”.
وخلصت الصحيفة إلى أن واشنطن بسبب تركيزها على مصالحها الذاتية حتى لو توصلت إلى اتفاق سلام، فإنه لن يكون سوى “تسوية هشة تنذر بأزمة جديدة في المستقبل المنظور”.
وكان ترامب قد هدد بفرض عقوبات ثانوية على النفط الروسي إذا لم تقبل موسكو صفقته المقترحة لتسوية النزاع الأوكراني، حيث أعلن أن الدول التي تشتري النفط من روسيا قد تواجه حظرا من العمل في الولايات المتحدة، مع فرض رسوم تتراوح بين 25% إلى 50%.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الصينية غو جيا كون أن هذه الإجراءات الأمريكية لن تؤثر على واردات الصين من النفط الروسي.
المصدر: نوفوستي