بسبب الأسلحة..واشنطن تتوعد حلفاء روسيا بعقوبات حاسمة
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
قالت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين اليوم الثلاثاء، إن حكومتها ستشدد الضغط على روسيا بحزمة عقوبات جديدة، قد تُعلن في الأسبوع المقبل، ضد الدول أو الشركات التي تسهل تصدير مواد عسكرية إلى موسكو.
وقالت يلين في مؤتمر صحافي في إطار الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي: "سنواصل التحرك ضد تفادي العقوبات الروسية والأسبوع المقبل، سنفرض عقوبات جديدة وحاسمة على الذين يسهلون ماكينة الحرب للكرملين، ومنهم وسطاء في دول أخرى تصدر مواداً حساسة للجيش الروسي".US Treasury Secretary Janet Yellen speaks at a news conference about the Biden administration’s plan to unveil “strong new sanctions targeting those facilitating the Kremlin’s war machine" https://t.co/sfetEecxuP pic.twitter.com/z65kPDzruR
— Bloomberg TV (@BloombergTV) October 22, 2024وأكدت تقارير مختلفة، أن كوريا الشمالية قررت إرسال "قوة كبيرة من الجنود" إلى روسيا لدعمها في الحرب، وأن 1500 جندي كوري شمالي، يتدرّبون في شرق روسيا.
ووفق تقديرات الاستخبارات الكورية الجنوبية، فإن كوريا الشمالية يمكن أن ترسل ما يصل إلى 12 ألف جندي لمؤازرة روسيا.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية يلين روسيا روسيا جانيت يلين أوكرانيا کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
واشنطن تدرس توسيع مشاركة الحلفاء في المهام النووية للناتو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجنرال دان كين، المرشح لمنصب رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية، أن الولايات المتحدة مستعدة لدراسة توسيع عدد الدول المشاركة في البعثات النووية لحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي إجابات خطية قدمها كين للكونغرس الأمريكي قبل جلسة استماع عقدت يوم الثلاثاء، قال إن إشراك مزيد من الحلفاء في مهام الردع النووي قد يعزز المرونة والقدرات العسكرية للناتو.
أكد كين أنه في حال تعيينه في المنصب، سيعمل على تقييم إيجابيات وسلبيات هذا القرار، مشددًا على أهمية الحفاظ على الأسلحة النووية التكتيكية الأمريكية المنتشرة في أوروبا.
وأضاف أن الوجود النووي الأمريكي داخل الحلف يظل عنصرًا أساسيًا في استراتيجية الردع الخاصة بالناتو.
رغم دعم كين لتوسيع مشاركة الحلفاء في المهام النووية، أكد رفض واشنطن لسعي أي دولة عضو في الناتو لامتلاك ترسانة نووية مستقلة، محذرًا من أن ذلك قد يؤدي إلى تصعيد عالمي في سباق التسلح النووي ويقوض معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.
وأوضح أن انتشار الأسلحة النووية بين الحلفاء قد يحد من قدرة الولايات المتحدة على التحكم بمخاطر التصعيد، مما قد يدفع الخصوم إلى تكثيف جهودهم لتحديث ترساناتهم النووية.
يُذكر أن مشاركة الدول غير النووية في المهام النووية للناتو أثارت معارضة قوية من روسيا، التي تعتبر مثل هذه التحركات انتهاكًا لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، محذرة من أنها قد تؤدي إلى تصعيد التوترات الجيوسياسية.