جامعة القاهرة تواصل فعاليات معسكر القيادة لتطوير الوعي الوطني
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
تواصل جامعة القاهرة فعاليات معسكر القيادة الفعالة الأول «تطوير الوعي الوطني»، والذي يقام برعاية الدكتور محمد الخشت رئيس الجامعة، في إطار مشروع الجامعة لتطوير العقل المصري وبناء جيل جديد من الشباب يمتلك عقلًا علميًا وطنيًا، وفي ضوء حرص الجامعة على رفع درجة وعي طلابها وإدراكهم لأهمية المشاركة الإيجابية في صناعة مستقبل الوطن، وتأهيلهم لخدمة مجتمعهم على الوجه الأكمل.
واستضاف المعسكر في رابع لقاءاته، الدكتور أحمد رجب القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، بحضور الدكتور عبد الله التطاوي المستشار الثقافي لرئيس الجامعة والدكتور مجدي عمر مستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية، ومنسقي الأنشطة الطلابية، وطلاب من أجل مصر المشاركين في معسكر القيادة الفعالة.
تطوير الوعي الوطنيوتأتي سلسلة هذه اللقاءات في إطار مشروع فكري تتبناه جامعة القاهرة بتوجيه وإشراف الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس الجامعة، بهدف تطوير الوعي الوطني كجزء من تطوير العقل المصري وبناء مجتمع جديد قائم على التفكير العلمي.
وقال الدكتور أحمد رجب، في مستهل حديثه، إن جميع التخصصات تصب في شيء واحد يتمثل في مسألة الهوية والوعي الوطني وحب الوطن والانتماء له، مشيرا إلى أن الإنسان بلا تاريخ يكون بلا حاضر وبلا مستقبل، وبالتالي فإن معرفة التاريخ متطلب أساسي للعيش في الحاضر واستشراق المستقبل.
وأوضح أن معرفة تاريخ الوطن هو ما يميز مصر عن غيرها، خاصة وأن الحضارة المصرية القديمة بدأت بالأسرة الأولى الفرعونية التي كونها الملك مينا موحد القطرين، لافتا إلى أن حضارة مصر بها 30 أسرة بداية من عصر الدولة القديمة وكانت الأسرة الثانية بداية بناء الأهرامات.
وأشار إلى أن الأزياء العالمية مستوحاه في أغلبها من الحياة المصرية القديمة التي مازالت تمثل مصدرا للإلهام والوحي للعالم أجمع، مؤكدًا أن المصري هو حفيد بناة الأهرامات وأقدم الحرفيين وصناع النسيج، وانبثق منه أقدم الأطباء في التاريخ، حيث شهدت الحضارة المصرية تقدما كبيرا في الطب والفلك والكيمياء والهندسة وغيرها من العلوم بالإضافة إلى الجيش النظامي.
وتابعأن الدولة المصرية مرت بمرحلة دخول الإسلام إلى مصر على يد عمرو بن العاص ومرت بمراحل الأمويين يليها العديد من الدول مثل الدولة العباسية والفاطمية والأيوبية والمملوكية والعثمانية وأسرة محمد على، وهو ما صاحبه وجود العديد من العواصم، مؤكدا أن مصر عبر تاريخها لم يسقط منها فترة واحدة إلا وكان بها حضارة وآثار، وبالتالي امتلكت الدولة المصرية خصوصية وتراث حضاري يجعلها أقوى من أي حضارة، حيث أن حضارة الدولة المصرية وخبراتها ليست حصيلة يوم واحد لكنها متراكمة ونتاج آلاف السنين وهي للإنسانية كلها، لذا فإن مصر هي المنطقة الآمنة ومهبط الحضارات والديانات وليس لها مثيل على كوكب الأرض من حيث التنوع وهو ما يجب أن ينعكس على حاضر المصريين ومستقبلهم.
وأضاف أن المشروعات القومية الكبرى التي تقام حاليا بالدولة المصرية تمثل اضافات بناءة لها دور فعال في زيادة دخل الدولة المصرية وسوف تجعلها من الدول العظمى والكبرى بما تمتلك من موارد وإدارة وقيادة سياسية رشيدة، مؤكدا أن كل تقدم وجديد لأي دولة مترتب على البنية التحتية.
ومن جانبه، قال الدكتور عبد الله التطاوي المستشار الثقافي لرئيس جامعة القاهرة، إن معسكر القيادة الفعالة يستهدف الإعداد المبكر للقيادات المستقبلية القادرة على المساهمة في صناعة مستقبل الوطن، وأن الجامعة تسير وفق منهج فكري واضح منذ اصدار وثيقة الثقافة والتنوير في أغسطس 2017.
وقال الدكتور مجدي عمر مستشار رئس الجامعة للأنشطة الطلابية، إن مصر تستطيع التقدم في ظل ظروف صعبة يمر بها العالم كله على جميع الأصعدة سواء السياسية أو الاقتصادية.
وأشاد الدكتور مجدي عمر بالمبادرة التي أطلقها الدكتور محمد الخشت المتمثلة في مشروع تطوير العقل المصري والذي انطلق منه شعار جديد هذا العام تمثل في تطوير الوعي الوطني، والذي يهدف إلى زيادة قدرة الطلاب على التفكير بأسلوب نقدي فعال وعدم الاقتصار على الإستماع فقط.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جامعة القاهرة تطوير الوعي الطلاب الجامعات الدولة المصریة معسکر القیادة جامعة القاهرة رئیس الجامعة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة طنطا يطمئن على حالة ضحية السيرك ويتفقد مستشفى الطوارئ
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا، اليوم السبت، جولة تفقدية بمستشفى الطوارئ الجامعي، رافقه الدكتور محمود سليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وذلك للاطمئنان على حالة المريض محمد إبراهيم عبد الفتاح، مساعد مدربة السيرك الذي تعرض لهجوم نمر أثناء العرض بمدينة طنطا، بحضور الدكتور محمد حنتيرة وكيل كلية الطب لشئون الدارسات العليا والبحوث، والدكتور حسن التطاوى المشرف العام على المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد الشبيني المشرف العام على مستشفى الطوارئ، والدكتور محمد أبو فرحة مدير العيادة الشاملة، والدكتور محمد سرحان نائب مدير المستشفى الرئيسي ومستشفى الجراحات الجديد.
اطمأن الدكتور محمد حسين خلال زيارته على حالة المريض، حيث التقى مع أعضاء الفريق الطبي المعالج، مؤكدًا حرص الجامعة على تقديم كافة أشكال الدعم والرعاية اللازمة لضمان تعافيه بأسرع وقت ممكن، معربًا عن تضامنه مع المريض وأسرته، ومؤكدا على توفير بيئة علاجية مثالية ومتكاملة في الخدمات الطبية المقدمة من خلال التنسيق مع المستشفيات الجامعية بكافة أقسامها لضمان أفضل سبل الرعاية الصحية ووفقًا للبروتوكولات الطبية، وحرص رئيس الجامعة خلال الزيارة على الالتقاء مع عدد من المرضى والمترددين على المستشفى للاطمئنان على حالتهم الصحية والاطلاع على آرائهم في جودة الخدمات الطبية المقدمة والاستماع الى مقترحاتهم واحتياجاتهم للعمل على تنفيذها، مثمنًا اهتمام القيادات التنفيذية بمحافظة الغربية وتواصلها المستمر مع إدارة الجامعة والمستشفيات الجامعية وعلى رأسها اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية لتقديم كافة صور الدعم النفسي والمادي للمريض.
كما أوضح رئيس الجامعة، أنه تم نقل المريض من مستشفى الطوارئ الجامعي لاستكمال علاجه بمستشفى الجراحات الجديد، وذلك بعد استقرار حالته الصحية وعمل الغيارات الجراحية الأولية التي أعقبت الجراحة ووفقا للبروتوكولات الطبية للمستشفيات الجامعية، والذي ينص على تحويل الحالات من أقسام الطوارئ للأقسام الداخلية بعد استقرار الحالة الصحية، وتنفيذا لتعليمات الفريق الطبي المعالج وفريق مكافحة العدوى، موجهًا بتقديم كافة أشكال الدعم النفسي للمريض من خلال الأطباء النفسيين المتخصصين بمستشفيات جامعة طنطا.
كما عقد الدكتور محمد حسين خلال جولته اجتماعا مع مديري المستشفيات الجامعية لمتابعة العمل بالمستشفيات بحضور نائبه لشئون خدمة المجتمع، مشددا خلال الاجتماع على التزام الجامعة بمبادئ الشفافية وحقوق المرضى في التعبير عن أنفسهم، معربًا عن تقديره الكامل للدور الحيوي لرجال الصحافة والإعلام والمؤسسات الصحفية والإعلامية في نشر الحقائق، وتوضيح الرؤى وتوفير منصة للمواطنين للتعبير عن القضايا المهمة، لبناء مجتمع واعٍ ومطلع، قادر على مواجهة التحديات والتطورات المختلفة.
وقدم المريض وأسرته شكرهم العميق لرئيس الجامعة والوفد المرافق له بعد زيارتهم له في المستشفى للاطمئنان على حالته الصحية، التي كانت لها بالغ الأثر في رفع معنوياته، معربًا عن تقديره للمتابعة الشخصية والاهتمام الذي لقيه من إدارة الجامعة، الذي يعكس مدى الاهتمام الذي توليه الجامعة والدعم الكبير الذي تقدمه للمرضى.