لماذا ارتفعت أسعار الذهب عالميا؟.. «جولد بيليون» تكشف الأسباب
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
تداول سعر الذهب العالمي، اليوم الثلاثاء، بالقُرب من المستوى التاريخي الذي سجله أمس عند 2740 دولارا للأونصة، إذ يستمر الطلب المتزايد على المعدن النفيس خلال الفترة الأخيرة، مع إقبال صناديق الاستثمار في الذهب على الشراء، وبقاء التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
سعر أونصة الذهب العالميسجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاعا اليوم بنسبة 0.
وارتفع سعر الذهب أمس ليسجل أعلى مستوى تاريخي عند 2740 دولار للأونصة قبل أن يُقلص مكاسبه عند الإغلاق وينهي التداولات منخفضاً عند 2719 دولار للأونصة، وبذلك يصل ارتفاع سعر الذهب منذ بداية 2024 بنسبة 32.6%، إذ أن هناك انتعاشة في الذهب مع اقتراب الانتخابات الأمريكية، إذ عزز عدم يقين فوز مرشح إلى زيادة سعر الذهب والإقبال على الاستثمار فيه.
ارتفاع أسعار الذهب عالمياويستمر الدولار في التداول عند أعلى مستوياته منذ شهرين ونصف مقابل سلة من العملات الرئيسية، حيث يجد طلبا متزايد باعتباره ملاذ آمن في سوق العملات، وتخفيض البنوك المركزية العالمية خفض أسعار الفائدة، مقارنة مع البنك الفيدرالي الأمريكي الذي تشير التوقعات إلى خفض حاد في الفائدة مُجدداً في ظل البيانات الاقتصادية الأخيرة التي تشير إلى مرونة الاقتصاد.
وتشير التوقعات إلى احتمالية تخفيض البنك الفيدرالي الفائدة 25 نقطة أساس بنسبة 87% في اجتماعه المقبل في نوفمبر
ارتفاع التدفقات النقدية إلى صناديق الاستثماروأعلن مجلس الذهب العالمي ارتفاع التدفقات النقدية إلى صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب خلال الأسبوع المنتهي في 18 أكتوبر، عند أعلى مستوى منذ عام، لتسجل التدفقات 23.7 طن ذهب، حيث ساهمت صناديق الاستثمار في الذهب في أمريكا الشمالية بتدفقات تصل إلى 13.2 طن ذهب وأوروبا 4.6 طن ذهب، كما أضافت الصناديق في آسيا 5.8 طن ذهب.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سعر أونصة الذهب العالمي أسعار الذهب اليوم سعر أوقية الذهب سعر الذهب جولد بيليون الطلب علي الذهب توقعات أسعار الذهب الانتخابات الأمريكية الفائدة صناديق الاستثمار في الذهب صنادیق الاستثمار الذهب العالمی سعر الذهب
إقرأ أيضاً:
ارتفاع أسعار البليت عالميا خلال مارس 2025
نشر الاتحاد العربي للصلب والحديد، تقريرا حول أسعار البليت عالميا خلال الأسبوع الأخير من شهر مارس 2025.
وأظهر التقرير ارتفاع أسعار البليت في دول مجلس التعاون الخليجي من 457 دولار للطن إلى 460 دولار للطن (تكلفة الشحن والتفريغ) بين 14 و28 مارس، تقرير صادر عن مؤسسة “كالانيش كوموديتيز” (Kallanish Commodities).
هذا أقل بثلاثة دولارات للطن عن مستواه في بداية الشهر. وتتراوح أسعار العطاءات الإيرانية بين 443 و445 دولار للطن (تكلفة الشحن والتفريغ) من موانئ الكويت وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة للتسليم في مايو، ولا تزال مستقرة.
وخفض المنتجون الصينيون أسعارهم بمقدار 5-7 دولار للطن إلى 474-476 دولار للطن (تكلفة الشحن والتفريغ) بين 21 و28 مارس، لكن إنتاجهم لا يزال غير جذاب للتجار.
ويتوقع المشاركون في السوق ارتفاع أسعار البليت بسبب زيادة تعريفة الكهرباء في سلطنة عمان بنسبة 33% منذ أبريل، وبنسبة 200% خلال ساعات الذروة منذ مايو.
ستظل هذه التعريفات سارية حتى نهاية يوليو لضمان توفير إمدادات الطاقة الأساسية للمنازل خلال موسم الصيف.
وفي إيران، يتم فرض قيود على الكهرباء للسبب نفسه. ابتداءً من 4 مايو، ستُطبق هذه الرسوم على مصانع المعادن في جنوب البلاد، ومن نهاية مايو إلى المنطقة الوسطى، ومن منتصف يونيو على مصانع الشمال.
وهذا يعني انخفاضًا في كميات إنتاج المنتجين. إضافةً إلى ذلك، من المتوقع أن تشتد أعمال البناء ويزداد الطلب على حديد التسليح مع نهاية شهر رمضان. وسيتقلص عرض البليت للبيع.
أسعار البليت الصيني
وارتفعت أسعار البليت الصيني في الفترة من 11 إلى 27 مارس بمقدار دولار واحد للطن، لتصل إلى 418 دولار للطن تسليم ميناء تانغشان. وهذا أقل بعشرة دولار للطن عن بداية الشهر.
تُتداول العقود الآجلة لتسليم مايو في بورصة شنغهاي بسعر أقل من الأسعار الفورية بما يتراوح بين دولار وثلاثة دولارات للطن.
ويلاحظ التجار انخفاضًا في كميات البليت المعروضة للبيع. ويفضل المنتجون توجيه معظم الإنتاج إلى إنتاج حديد التسليح الإضافي.
أسعار البليت التركية
واستقرت أسعار البليت التركية عند 530 دولار للطن (تسليم ظهر السفينة) خلال الفترة من 11 إلى 27 مارس، بعد أن ارتفعت بمقدار 23 دولار للطن في النصف الأول من الشهر. وتقدر شركة ستاندرد آند بورز جلوبال أن سوق حديد التسليح التركي سيواجه تحديات كبيرة في عام 2025 بسبب فائض المعروض. ويمكن أن يُحسّن التعافي في سوريا الوضع من خلال زيادة الصادرات.
جنوب أوروبا
واستقر السعر في منطقة جنوب أوروبا عند 492 يورو للطن (تسليم المصنع في إيطاليا) خلال مارس. ويتسم الطلب على حديد التسليح في إيطاليا بالضعف بسبب سوء الأحوال الجوية، مما يؤدي إلى تأخيرات في مواقع البناء.