وزير الشغل: التكوين المهني يسمح بإدماج حوالي 85% من خريجيه الشباب عن بعض الشعب
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
قال يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، اليوم الثلاثاء، إن « التكوين المهني من الرافعات الأساسية التي يمكن أن تمنح امتيازات لشبابنا، الذين باستطاعتهم الدراسة في فترة وجيزة، ولديهم نسب إدماج في سوق الشغل مرتفعة، قد تصل إلى ما بين 80 و85 بالمائة في بعض الشعب ».
وأوضح السكوري في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن « التكوين المهني يعطي للمقاولات الصغيرة والمتوسطة إمكانيات لتحسين ظروف وشروط التأطير بداخلها »، مشيرا إلى أنه « بخصوص مشروع مدن المهن والكفاءات، أصبحت أربع مدن جاهزة الآن، و8 ستصبح جاهزة في غضون العام المقبل ».
وقال الوزير أيضا، « لدينا أيضا شق يتعلق بإعادة النظر في الشعب، في ما يتعلق بخارطة الطريق الملكية المتعلقة بالتكوين المهني، وهي الشعب الموجودة في أكثر من 2200 مؤسسة، يدرس بها نحو 600 ألف من المتدربين والمتدربات ».
وأفاد المتحدث بإعادة النظر في العديد من الشعب تجاوز عددها 300 لتصبح ملائمة ومواكبة لسوق الشغل، بينما تم حذف نحو 100 من الشعب بصفة نهائية.
وشدد المسؤول الحكومي، على أن العديد من الدراسات تم إنجازها بخصوص التكوين المهني، بهدف تحيين منظومة دلائل المهن والحرف المرجعية لكل مؤسسات التكوين المهني، حيث تم إخراج نحو 759 بطاقة للمهن والحرف، وهو عمل وضفه الوزير بالمهم جدا، من أجل تنمية حرفة أو مهنة معينة.
كلمات دلالية التكوين المهني الشغل مجلس المستشارين يونس سكوريالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: التكوين المهني الشغل مجلس المستشارين يونس سكوري التکوین المهنی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يحذر من أي اعتداءات إسرائيلية على المسجد الأقصى
شارك د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة في الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامى لبحث العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وذلك يوم الجمعة ٧ مارس في جدة.
ألقى الوزير عبد العاطى كلمة أكد فيها على مركزية القضية الفلسطينية للأمة الإسلامية وأهمية التكاتف لمواجهة محاولات تصفية القضية والقضاء على أمل الشعب الفلسطيني في استعاده أرضه سواء من خلال التهجير أو ضم الأرض والاستيلاء عليه.
وأشار إلى الخطة المتكاملة التي تقدمت بها مصر بعد التنسيق والتشاور الكامل مع دولة فلسطين "للتعافى المبكر وإعادة إعمار وتنمية غزة" التى اعتمدتها القمة العربية غير العادية بالقاهرة يوم ٤ مارس، مؤكداً على أنها خطة تحفظ للشعب الفلسطيني حقه في إعادة بناء قطاع غزة والحفاظ على حقه في البقاء على أرضه وتراعى في الوقت نفسه معالجة الأوضاع الكارثية في القطاع نتيجة للحرب الإسرائيلية.
واستعرض الوزير عبد العاطى التصور الشامل للخطة العربية والتي تتضمن ثلاث مراحل للتعافى المبكر وإعادة الإعمار، موضحاً أن مصر تعتزم تنظيم مؤتمر لإعادة الإعمار بالتعاون مع الحكومة الفلسطينية والأمم المتحدة لحشد الدعم الدولى لتنفيذ الخطة العربية، ولإنشاء صندوق ائتمانى تحت إشراف دولى.
كما أكد وزير الخارجية على أن مصر لم تدخر جهداً لوقف الحرب منذ نشوبها وتواصل العمل على ضمان تثبيت اتفاق وقف النار بمراحله الثلاث، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق مع الجانب الفلسطيني على تشكيل لجنة مستقلة غير فصائلية لإدارة قطاع غزة بشكل مؤقت تمهيداً لتمكين السلطة الفلسطينية من العودة بشكل كامل للقطاع، موضحاً أن مصر تعمل على تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية تمهيداً لنشرها في قطاع غزة.
وحرص وزير الخارجية خلال الكلمة التحذير من مغبة أية اعتداءات إسرائيلية على المسجد الأقصى أو أي انتهاك لحرمته او اعتداء على مصليه أو المساس بالوضع القانوني والتاريخى القائم.
وقد شهد الاجتماع دعماً كاملاً لمخرجات القمة العربية غير العادية التي عقدت بالقاهرة يوم ٤ مارس، حيث تم الإشادة بالخطة العربية "للتعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة"، باعتبارها خطة متكاملة تهدف إلى دعم الشعب الفلسطينى لاستعادة حياته الطبيعية. وقد صدر عن الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي قراراً اعتمد فيه مخرجات القمة العربية وخطة اعادة إعمار غزة، وحث المجتمع الدولى ومؤسسات التمويل الإقليمية والدولية على سرعة تقديم الدعم اللازم للخطة، والتأكيد على أهمية تدشين مسار وافق سياسى للحل الدائم والعادل لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطينى المشروعة فى اقامة دولته.