لحج تحتفل بذكرى ثورة أكتوبر بحفل كبير
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
شمسان بوست / صدام اللحجي :
في ذكرى ثورة 14 أكتوبر المجيدة، ورغم الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعاني منها أبناء محافظة لحج، أصر المواطنون على إحياء هذه المناسبة الوطنية بحفل بهيج يعبر عن ارتباطهم العميق بتاريخهم ونضال أجدادهم. وسط الأزمات الاقتصادية والضغوط الحياتية، تجمّع أهالي لحج في القاعة الذهبية بمدينة صبر للاحتفال بروح أكتوبر التي مثلت محطة مفصلية في تاريخ نضال الشعب الجنوبي من أجل الحرية والاستقلال.
الحفل الذي شهد حضوراً واسعاً من مختلف فئات المجتمع سياسية وعسكرية وأمنية ، تخللته فقرات فنية وشعرية وطنية عبّرت عن الفخر بثورة أكتوبر ورموزها. قدمت الفرق الفنية الشعبية عروضًا من التراث الجنوبي، مجسدة بطولية المناضلين وتضحياتهم الكبيرة في سبيل تحرير الوطن. كما ترددت الأناشيد الوطنية التي تعبر عن وحدة الصف الجنوبي وتطلعهم لمستقبل أفضل، رغم الأوضاع الصعبة.
في كلمتهم خلال الحفل، أكد ممثلو المجلس الانتقالي على أهمية إحياء ذكرى ثورة أكتوبر باعتبارها رمزاً للصمود والحرية. وشددوا على أن الصعوبات المعيشية التي يواجهها الشعب الجنوبي اليوم لن تثنيهم عن التمسك بحقوقهم ونضالهم المستمر لتحقيق أهدافهم في الحرية والكرامة.
ورغم التحديات الاقتصادية وغلاء المعيشة، عبّر أبناء لحج من خلال هذا الحفل عن تمسكهم بروح ثورة أكتوبر، مؤكدين أن النضال من أجل حياة كريمة لا يزال مستمرًا، وأن إرث أكتوبر سيظل حاضرًا في نفوس الأجيال الحالية والقادمة.
اختتم الحفل بترديد الهتافات الوطنية، وسط أجواء من الفرح والتفاؤل بمستقبل أفضل، مؤكدين أن لحج ستظل محافظة رائدة في إحياء المناسبات الوطنية والتاريخية، مهما كانت الظروف.
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: ثورة أکتوبر
إقرأ أيضاً:
ما الذي يجعل الإحتفاء بذكرى فض الإعتصام لا يقبل الحياد والصمت على (..)
بعض الوجوه المجتمعية ولجان المقاومة التي استشعرت نهاية الحرب تريد أن تستأنف حياتها الحقوقية لعرض بعض القصص التي تعتقد أن فيها إنتهاكات لحقوق السودانيين ..انقذوا فلاناً أو نحذر من حدوث إنتهاكات في الأماكن الفلانية.
لا شيء يفسر إنشغالك بموقفك السياسي أو حيادك المقدس عن الدفاع عن حقوق الشعب السوداني المظلوم أثناء الحرب ثم تأتي بعد الحرب و كأنّ شيئاً لم يكن و تريد إستئناف الظهور بمظهر حقوقي منكر للقتل خارج سياق القانون و كأنّ ما حدث في الجنينة و ود النورة كان قتلاً مبرراً .
هل كان القتل أثناء الحرب أكثر من طاقة هذا “التيار الحقوقي” على توثيقه و إستنكاره ؟
هل بقيت أي شبهة لوجود ضمير حي لدى هذا “التيار الحقوقي” تعطل عن العمل أثناء الحروب ؟
ما هذا التيار الذي تستثيره صور “محتملة” لوجود إنتهاكات في مايو و لا تؤثر فيه صور “يقينية” لمذابح في جلقني؟
ما الذي يجعل الإحتفاء بذكرى فض الإعتصام لا يقبل الحياد والصمت على الجرائم المتجددة في يوميات الحرب هو من لوازم الحياد و ضرورياته؟
أظن أن إصرار “نفس الزول” على ممارسة “نفس الدور” سيضير قضايا المظلومين ويشتت الإنتباه من القضية المطروحة إلى طارح القضية نفسه.
د. عمار عباس
إنضم لقناة النيلين على واتساب