Estimated reading time: 9 minute(s)

“الأحساء اليوم” – الأحساء

حذرت المملكة من محاولات تسطيح الإسلام واستغلال الدين لتحقيق إهداف سياسية مؤكدة أهمية العمل لنشر قيم العدل والوسطية والاعتدال والتصدي لخطابات العنف والتطرف. جاء ذلك في كلمة المملكة التى ألقاها وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ في مؤتمر «التواصل مع إدارات الشؤون الدينية والإفتاء والمشيخات في العالم» تحت شعار (تواصل وتكامل) الذي تنظمه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بمشاركة 150 عالمًا ومفتيًا من رؤساء المراكز الإسلامية والجمعيات الإسلامية من 85 دولة حول العالم وذلك برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين.

وأشار إلى أن المملكة تحمل رسالة الإسلام الصافية، وتنشر مبادئ العدل والرحمة والوسطية والاعتدال في منهج أصيل أصبح مثالاً يحتذى وأثرًا يقتفى في الدعوة الى الله تعالى وفق منهج الكتاب الكريم والسنة النبوية وفهم سلف هذه الامة.

تحذير من خطاب العنف

وأضاف آل الشيخ إن هذا المنهج يجمع بين الاصالة والمعاصرة والحفاظ على الثوابت والأخذ بالمتغيرات فيما يحقق المصلحة الدينية والدنيوية، وتحت القيادة الرشيدة تشهد مملكتنا الغالية نهضة عالمية وتقدما في كافة المجالات حتى غدت محط انظار العالم أجمع، وهي مع هذا الرقي والتقدم متمسكة بدينها معتزة بقيمها تدعو العالم اجمع لهذا المنهج الذي يحمل الخير والرحمة والدعوة والاعتدال ونبذ الغلو والتطرف والانحلال والإلحاد.

وأكد الحاجة إلى الاجتماع والتشاور والتعاون على البر والتقوى الذي يخدم منهج الاسلام الوسطي المعتدل بسبب تصاعد حدة خطابات العنف والتطرف وتقلد جماعات من اهل الاهواء مناهج فاسدة اساءت لسماحة الإسلام وعدله.

و بيّن «آل الشيخ» أن التوظيف السياسي لدى بعض الجماعات الحزبية للعمل الإسلامي جعل الدين سلمًا لتحقيق اهدافهم الحزبية، ولو على حساب الدين الذي جعلوه ستارًا لباطلهم، ودعا «آل الشيخ» إلى تكثيف الجهود لمعالجة دعاوى توظيف الدين في السياسة وتخليص الأمة من هذا الداء العظال، لافتاً إلى أن الحاجة اليوم للاجتماع تعظم في ظل نشوء البدع والمحدثات في الدين ومحاولة تسطيح فهم الاسلام وقصره على بعض الشعائر المخترعة ليكون أهله أبعد الناس عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي جاء بمنهج واضح يجمع بين متطلبات الروح والجسد وبين العمل للدنيا وعمارتها بالخير والبناء الحضاري والتقدم مع الحفاظ على الطاعة والعبادة وعمارة الاخرة. آل الشيخ: نعمل لنشر العدل والوسطية ألقى سماحة مفتي جمهورية كازاخستان الشيخ نوريز باي حاج تاغانولي اوتبينوف كلمة أعرب في بدايتها عن وافر شكره وتقديره لقيادة المملكة ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد على تنظيم هذا المؤتمر. وشدد سماحته على أنه في الأيام الأخيرة، وفي عدد من الدول الأوروبية، تتكرر حوادث حرق القرآن الكريم داعياً إلى إصدار بيان مشترك لإدانة هذه الأحداث الدنيّئة. أثر ذلك القى رئيس الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والاوقاف بدولة الامارات العربية المتحدة الدكتور محمد مطر الكعبي كلمةً أكد فيها على أن المشاركة في هذا المؤتمر التواصلي ضرورة للاتفاق على أهم الاستراتيجيات التي تخدم الإسلام والمسلمين، ونوه الكعبي بأن هذا المؤتمر يأتي في خضم تحديات كبيرة ونوعية تعصف بمنظومة القيم الإنسانية التي دعت إليها الرسالات السماوية الخالدة، وأشار «الكعبي» خلال كلمته إلى تعرض قيم الاعتدال والتسامح لتحديات فكرية وسلوكية تقوم بها تيارات الإسلام السياسي التي تخطف المفاهيم الإسلامية الراقية وتفسّر النصوص الدينية بتفسيرات متطرفة .

وأشاد المفتي العام وإمام الجامع الكبير بالجمهورية الإسلامية الموريتانية الشيخ أحمد المرابط الشنقيطي بجهود المملكة العربية في مختلف مجالات العمل الإسلامي في سائر أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن هذا المؤتمر يلامس حاجة ماسة للأمة الإسلامية جمعاء.

وألقى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي السيد حسين إبراهيم طه كلمةً في الحفل قال فيها إن مؤتمر «تواصل وتكامل» يأتي في ظل تحديات جمّة تواجهها الأمة الإسلامية من تطورات سياسية وتحديات فكرية ونزعات عدوانية لتشويه صورة الإسلام.

المصدر: الأحساء اليوم

كلمات دلالية: آل الشيخ المملكة تواصل وتكامل هذا المؤتمر آل الشیخ

إقرأ أيضاً:

العدالة والتنمية يُسائل التوفيق ولفتيت عن الكنائس تحت أرضية بالدار البيضاء

 

قال عبد الصمد حيكر، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن من شأن ما تداولته عدد من مواقع التواصل الاجتماعي بشأن انتشار ظاهرة استغلال عدد من الفضاءات تحت الأرضية وغيرها لإقامة “كنائس”، أن يجعل المواطنين لا يشعرون بالأمن الروحي.

جاء ذلك في سؤالين كتابيين وجههما لوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزير الداخلية.

وأوضح حيكر في سؤاليه أن الرأي العام بالدار البيضاء انشغل بما تم تداوله بشأن انتشار ظاهرة استغلال عدد من الفضاءات تحت الأرضية وغيرها لإقامة “كنائس”، خاصة في بعض الأوساط والأحياء الشعبية، في غياب أي معطيات حول مدى حصول المعنيين على تراخيص، ولا على أي معطيات تفصيلية أخرى.

وتساءل عضو المجموعة، في سؤاليه عن حقيقة هذه الكنائس العشوائية، وعما إذا كان الذين يقفون وراءها قد حصلوا تراخيص معينة تبيح لهم استغلال تلك الفضاءات لممارسة مالا يعلمه إلا الله من الممارسات الدينية وغيرها، حسب تعبيره، مطالبا وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزير الداخلية، بالكشف عن التدابير التي ستتخذها الوزارتان، للحد من مثل هذه الظواهر التي تجعل المواطنين لا يشعرون بالأمان الروحي.

مقالات مشابهة

  • العدالة والتنمية يُسائل التوفيق ولفتيت عن الكنائس تحت أرضية بالدار البيضاء
  • مراسل سانا في حلب: قوات الجيش العربي السوري تصل إلى محيط مناطق قوات سوريا الديمقراطية في مدينة حلب وتؤمّن الطريق الذي سيسلكه الرتل العسكري المغادر من حيي الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه شرق الفرات
  • هيئة الأسرى تحذر من استغلال بعض المحامين أهالي المعتقلين في السجون
  • بوابة العالم.. هذا الميناء في المملكة المتحدة لا يزال مسكونًا بذكريات سفينة تيتانيك المشؤومة
  • تفكيك أكبر شبكة لـ«استغلال الأطفال الكترونيا» في العالم
  • روسيا تحذر من استهداف إيران.. عواقب كارثية تنتظر العالم بأسره
  • “الدهامي” يمثل المملكة في كأس العالم لقفز الحواجز 2025
  • أميركا تحذر دول العالم من الرد على رسوم ترامب الجمركية
  • رئيسة “المركزي” الأوروبي تحذر من التداعيات السلبية لرسوم ترامب الجمركية
  • ماذا يريد الاحتلال من تصعيد عدوانه على غزة؟.. 1001 شهيد وأكثر من 2359 جريح في القطاع منذ خرقه لاتفاق الهدنة.. محللون: إسرائيل تضغط لتحقيق أهداف سياسية.. ودور مصر المحوري يسعى لحل القضية الفلسطينية