مكتب الأزهر لدعم الابتكار.. يطلق دورة مجانية لتعليم مبادئ البرمجة وعلوم الروبوت للأطفال
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
أطلق مكتب الأزهر لدعم الابتكار وريادة الأعمال، أمس الاثنين، بمركز الأزهر للمؤتمرات، دورة تعليم مبادي البرمجة وعلوم الروبوت للأطفال والشباب مجانًا، حيث يُعقد المستوى الأول لمدة شهر، بواقع محاضرتين أسبوعيًّا، وتستهدف الأطفال والشباب المتقدمين للدورة إلكترونيًّا من داخل الأزهر وخارجه، وذلك ضمن فعاليات مبادرة «روبوتك أزهري» التي تم إطلاقها بجناح الأزهر في معرض القاهرة الدولي للكتاب.
ويعد هذا المشروع خطوة مهمة وأولى فعاليات مشروع نادي الأزهر الاستكشافي للعلوم والتكنولوجيا، ويهدف إلى مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية، ونشر ثقافة تعلم الروبوت التعليمي وتركيبه وبرمجته بين الأطفال والكبار في الأزهر الشريف والمجتمع.
تأتي هذه الفعالية برعاية كريمة من فضيلة الأستاذ الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، ورئيس مكتب الأزهر لدعم الابتكار وريادة الأعمال، في إطار تفعيل المبادرة الرئاسية «بداية جديدة لبناء الإنسان» تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي تهدف إلى تعزيز جهود الدولة لتحقيق التنمية البشرية ضمن رؤية مصر 2030، بما يسهم في توفير حياة كريمة للمواطن المصري عبر تحقيق تنمية شاملة في مختلف المجالات.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الابتكار وريادة الأعمال الاستكشاف المبادرة الرئاسية بداية تحقيق التنمية تفعيل المبادرة تلف للعلوم والتكنولوجيا للاطفال وريادة الأعمال
إقرأ أيضاً:
الشاشات تضر بالمهارات الحركية للأطفال
القاهرة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةيثير التصاق أطفال العصر الحديث بالشاشات الإلكترونية، قلق الآباء والخبراء، بسبب التأثير الضار على نظرهم ووضعية أجسامهم وتطورهم الاجتماعي، وقد أضافت دراسة جديدة مخاوف أخرى من الضرر المحتمل على مهاراتهم الحركية.
وكشفت الدراسة، التي نشرت في دورية الجمعية الطبية الأميركية، عن أن الأطفال الذين قضوا من ساعة إلى أربع ساعات يومياً على الشاشات في سن عام كانوا أكثر عرضة بثلاث مرات لإظهار تأخيرات في النمو والتواصل.
ووجد الباحثون أن مهارات الأطفال الحركية الدقيقة الحاسمة للمهام اليومية، مثل الإمساك بقلم رصاص أو ربط الأحذية أو تنظيم المكعبات، تتأثر بالاستخدام المفرط للشاشة، وترتبط بزيادة خطر حدوث مشاكل سلوكية، وتأخيرات في النمو واضطرابات الكلام وصعوبات التعلم، واضطرابات طيف التوحد، ونقص الانتباه وفرط النشاط.
ونقل موقع «Stars Insider» البريطاني، عن الخبراء توصياتهم للوالدين بإيجاد طرق لدمج الأنشطة التي تساعد الأطفال على تحسين المهارات الحركية الدقيقة في المهام اليومية مثل الطهي معاً أو سكب المشروبات، وسلطوا الضوء على أن الأدوات البسيطة والفعّالة من حيث التكلفة مثل التلوين وقص الأوراق يمكن أن تكون فعالة بالقدر نفسه.